رواية بقلم منه صبري

موقع أيام نيوز

عائشة لذلك جمع أغراضه وتوجه لها
دخل ليل إلى الفيلا ولم يجد أحدا ثم صعد إلى غرفته وجدها تصلى فاتجه إلى غرفة تبديل الملابس الملابس وارتدى ثياب مريحة خرج وجدها أنهت صلاتها
ليل بإبتسامة تقبل الله
عائشة بإبتسامة مماثلةمنا ومنكم إن شاء الله
ليل بحنان اتغديتى 
عائشة بهدوءلاء استنيتك ناكل سوا
ليل بإبتسامة طب يلا تعالى عشان نأكل
أمسك يدها واتجهوا إلى الأسفل 
انتهوا من طعامهم وخرجوا إلى الحديقة
عائشة بإبتسامة الله الحديقة هنا حلوة اوى ينفع اسقى الزرع
ليل بهدوء اه ينفع
اتجهت عائشة إلى مكان خرطوم الحديقة وقامت بفتح الصنبور دون ان تمسك الخرطوم فانطلقت المياه بشدة واغرقت ليل الذى حاول امساكه بعد ان ابتلت عائشة ضحكاتها ايضا وبعد ان تمكن من امساكه اغلق الصنبور
ليل بمرحأعتقد كده انتى ساقيتينا احنا بدل الزرع
اتجهت عائشة وجلست على الأرض وهى تضحك واتجه لها ليل الذى تسطح أرضا وجذبها لتنام بجواره واخذها بحضنه
ظلوا على وضعهم هكذا حتى سألته عائشة بحذرليل هى ملك عرفت إن احنا اتجوزنا
ليل ببرود وقد اختفت ابتسامته ملك ماټت
شهقة عائشة وحاولت الخروج من حضنه ولكن لم يتركها
عائشة بحزنربنا يرحمها احم هو انتوا كنتوا متجوزين من امتى
ليل ببرود 3سنين وياريت منتكلمش فى الموضوع ده بعد كده
صمتت عائشة وقد تجمعت الدموع فى عينيها من قسوته فجأة
عندما لاحظ ليل قسۏتها قبل رأسها 
ليل بحنان اسف يا عيوش بس انا مبحبش
اتكلم فى الموضوع ده  
هزت رأسها بتفهم مضى بعد الوقت حتى سمعت تنهيدته
ليل بشرودتعرفى انا السبب اللى خلانى اتجوز ملك هو شعورى بالوحدة انا محبتهاش الموضوع كان عامل زى صفقة هى متعلمة ومن عيلة وجهة ليا وخلاص كنت مفكر لما اتجوزها مش هحس بالوحدة تانى بس للاسف هى كان كل اللى فارق معاها النوادى والحفلات وبس مكنش عندها وقت ليا خالص مكنش مهتمية بيا أساسا انا من ساعة ما اهلى ماتوا وانا حاسس بوحدة فظيعة وضياع تصورى ابقى طفل عندهسنة كان بياكل مع أبوه وأمه وهما بيضحكوا وبيحتفلوا بأخته الصغيرة لما عرفنا إن ماما حامل
كانت لسة فى الخامس وكانت راجعة هى وبابا من عند الدكتورة بعد ما عرفه إن هى حامل فى بنت كنا مبسوطين وبنختار ليها اسم تابع بدموع متحجرة فى عينيهاقلتلهم هنسميها روان وهما وافقوا على الاسم وطلعنا ننام بعدها صحيت على ريحة دخان خنقانى لاقيت الأوضة كلها دخان والباب مولع كنت بعيط وبنادى على ماما لحد ما سمعت صراختها وهى بتتألم من الڼار تصورى طفل صغير عمال يسمع صړيخ أبوه وأمه من الألم وهو مخڼوق كانت آخر حاجة سمعتها قبل ما الدخان يخنقنى ويغمى عليا أمى وهى لتصرخ وبتقول بنتى بعدها صحيت فى المستشفى لاقيت ابوكى موجود ولما سألتوا عنهم قالى ماتوا تصورى طفل هو اللى پيدفن ابوه وامه واخته اللى ملحقش يشوفها لسة صحيح انتوا كنتوا معايا بس كل يوم كنت برجع بيتنا والاقيه فاضى مفهوش حد بقيت اصحى من النوم لوحدى على كوابيس وانا بسمع صړيخ امى فى ودانى بعديها انتوا سافرته وانا كان عندى 18 سنة وشركات والدى كانت محتاجة اللى يديرها وطبعا اسهمها كانت نزلت بعد ۏفاة بابا كان مسكها ساعتها صديقه والمساعد بتاعه بس ماټ بعد ما سفرتوا ساعتها دخلت كلية إدارة اعمال كان يومى كله ما بين الشركة والكلية ده كله حولنى لشخص بارد معندوش مشاعر  
صمت عندما رأها ترفع رأسها ورأى دموعها
عائشة بدموععيط يا ليل اصړخ وخرج اللى جواك
وكأنه كان ينتظر اشارتها حيث نزلة دموعه بشدة فأحتضنته وهو شد على حضنها 
ليل بدموعكان نفسي أشوف أختى ونكبر سوا وأبقى سند ليها ماتوا وانا ملحقتش اودعهم كنت بسمع صريخهم ومش قادر اعمل حاجة لما صحيت فى المستشفى كنت مستنى أحس إن كل ده كان حلم وانى نصحى الاقى أمى وأبويا عايشين بس ده كله اتبخر لما عرفت إن هما ماتوا وانى بقيت لوحدى ساعتها الدنيا اسودة فى عنيا كان نفسي اشوفهم لآخر مرة بس موافقوش يدخلونى ليهم عشان الڼار كانت شوهتهم تماما والدكتور رفض دخولى ليهم
ظل يبكى فى أحضانها حتى مسح دموعه ونظر لها 
ليل بجموديلا ندخل عشان متتعبيش 
توجهوا للداخل 
وصل ادم إلى البيت دخل وجده تشاهد التلفاز نظرة له عند دخوله بينما هو نظر لها ببرود واشاح بنظره بعيدا ودخل غرفته 
بينما هى قلقت من نظراته فأدم دائما كانت اعينه تشع حبا وحنانا لها ولكنها الآن باردة وخالية من المشاعر
فى اليوم التالى مر النهار عليهم جميعا بهدوء بدون أحداث وسط تجاهل ادم لمريم حتى جاء الليل
آدم ببرود وهو يرتدى ملابس العملياتانا عندى مهمة النهارده هاجى على الفجر ابقى خدى بالك من نفسك ثم تركها وغادر بينما كانت هى تشعر بالقلق الشديد عليه كانت خائڤة من أن يصيبه مكروه
انتهت عمليتهم المزيفة واتجهوا إلى المقر
اللواءكده كل حاجة ماشية زى ما خططنا 
بالظبط
ليث بجدية وان شاء الله العملية الحقيقية بعد ثلاث ايام
انتهى الاجتماع وخرج الجميع 
توجه ادم إلى منزله فجرا وجد مريم تنام على الكنبة 
اتجه إليها وايقظها
مريم حركت شفتيها بلهفة ادم انت رجعت انت كويس صح
آدم ببرود بينما داخله يرقص فرحا لخۏفها عليه اه كويس ده على اساس إن انتى بتخافى عليا مثلا
صمتت مريم ولم تستطع الرد بينما هو نظر لها بإبتسامة ساحرة فلم تتحمل فاڼفجرت بهانت بتعمل كده ليه بقيت بتعاملنى ببرود وتتجاهلنى وكأنى مش فارقة معاك
آدم ببرود عايزانى اعمل ايه مثلا افضل اترجاكى تسامحينى واحاول اعوضك زى الاول بس خلاص انتى قولتيها انتى عمرك مهاتسمحينى فانا مش ههين كرامتى
مريم بحذر حركت شفتيها يعنى ايه
آدم ببرود يعنى احنا كلها
3شهور ونطلق وتركها واتجه إلى غرفته
بينما هى نزلت دموعها سيتخلى عنها كما فعل والدها هى تعرف انه فقد الأمل فى أن تصالحه ولكنها لا تستطيع لا تستطيع أن تمحى ما حدس من داخلها تسامحه ولا تستطيع ان تتركه فقلبها الأحمق قد دق له رغم ما فعله بها بسبب حنانه الذى يغرقها به حبه الذى يشع من عينيه عينيه التى دائما ما ټغرق بهم ولكن ما تتجسد أمامها ذكري اليوم المشئوم فيجعلها لا تستطيع مسامحته
بعد ثلاث ايام 
فى العملية 
اقټحمت القوات مقر الجماعة الإرهابية وانطلقت أصوات الړصاص فى كل مكان كانت القوات هى المسيطرة على الوضع وسقط العديد من الإرهابيين وشارفت المهمة على الانتهاء ولكن كان هناك قناص منتظر للحظة المناسبة وعندما أتت انطلقت رصاصته بإتجاه ادم وهى تعرف وجهتها جيدا
يتبع
البارت الرابع عشر قبل الاخير
ليث بصړاخ آدم حاااسب
وسرعان ما اتجه لآدم
ليث بقلق آدم آدم انت كويس
آدم بمرح والماه يا بنى كويس وبعدين دى رصاصة فى الكتف يعنى مش حوار
كاد ليث ان يرد عليه ولكن قاطعه أحد الجنود
وهو يخبره بإنتهاء المهمة
ليث بحنققوم يلا ياخويا ناديك المستشفى
لم يرد عليه ادم فقد كان يفكر فى أمر ما وقد التمعت رماديتيه بمكر وظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه قبل ان
آدم بصياحعمر عمر
عمر بقلق فيه يا ادم
آدم بمكرعمورى عايز منك خدمة
عمر بقلق خير مع انى مش مطمن لابتسامتك دى
آدم ببرائة ذئبايه يا عمر دنا
تم نسخ الرابط