رواية بقلم منه صبري
المحتويات
اوى
آدم احم بما أن هيبتى راحت اتكل انا بقى يلا تشاو
خرج ادم وألقى نظرة ڼارية للسكرتيرة فابتلعت ريقها پخوف منه
ترجلت كل من عائشة ومريم امام الشركة وأثناء دخولهم رن هاتف مريم وكان المتصل والدتها
مريم لعائشة عائشة ادخلى انتى وانا هرد على ماما
عائشة بخفوت اوك
ليل ببرود شديد قولتيلى بقى حامل من مين
عائشة بتوتر والدموع تتجمع فى عينيها انا هقول لحضرتك على كل حاجة وحكت له
وتابعت پبكاء مرير فهى لم تعد تتحمل حضرتك انا مليش ذنب هى اللى عملت فيا كده ولو مش مصدقنى ده تقرير بالعملية وتسجيل للدكتور كمان انا مليش يد فى الموضوع ده انا عندى القلب يعنى مش ضامنة حياتى وكمان الحمل خطړ عليا اصلا هى حولتنى من واحدة متدينة لواحدة حامل من غير جواز وحضرتك عارف ان كده هبقى عار على عيلتى كلها ده لو فرضنا ان هما سابونى عايشة فأكيد ھموت من العملية عشان قلبي لو مموتونيش اصلا
ليل
هو يعلم أن زوجته خبيثة ولم يكن يتوقع أن تصل بها الحقارة لتدخل فتاة بريئة فى لعبتها القڈرة والفتاة ايضا من هيأتها تبدو فتاة متدينة وأن تصبح حامل دون زواج هو امر مرفوض تماما وايضا هى مريضة قلب اى انها معرضة للمۏت المحتم اثناء الولادة ولكنه لا يعرف لما الامته دموعها رغم أنه لايعرفها ولكن قصتها أيضا تبكى من يسمعها فما تمر به ليس سهلا لذلك اخرج منديله واتجه لها به فأخذته منه بيدين مرتعشة
ليل بنبرة حاول جعلها حنونةامسحي دموعك وانا والله هجبلك حقق منها
عائشة بطفولية بجد قول والله
ظهرت ابتسامة على وجه من طريقتها ولكن سرعا ما اخفها وتحدث
ليل بجديةانا وعدتك ومش هخللف وعدى انتى هتروحى دلوقتى وتجيلي بكرة الساعة 11الصبح عشان نشوف هنعمل ايه ماشي
عائشة بخفوت ماشي
ثم خرجت من مكتبه بينما نظر هو فى أثرها بشرود وهو يتوعد لملك سرعا ما فاق من شروره وأمسك هاتفه واتصل بآدم
آدم
البارت
فاق ليل من شروده بعد ذهاب عائشة وأمسك هاتفه واتصل بآدم
آدم بمرح ايه يا بيبى لحقت اوحشك دنا لسة مخرجتش من الشركة
ليل ببرود عايزك تجيلى الشركة بكرة الساعة 11الصبح
آدم بتسأول ليه الو الو ثم نظر إلى هاتفه وجده قد أغلق آدم بذهول وهو ينظر فى هاتفه وينزل الدرجده قفل فى وشى بينما كانت مريم تصعد الدرج وتتحدث مع عائشة فى الهاتف
مريم بتوتر لو سمحت سيبنى انا وقفت خلاص لو سمحت شيل إيدك
بينما هو لم يكن يسمع لأى كلمة مما تقوله بل كان
ينظر إلى عينيها التى كانت مزيجا من البنى والعسلى بإفتنان
مريم بعصبية وهى تدفعهما تشيل إيدك مهوش مسلسل هندى هو عشان نقعد نبص فى عنين بعض والموسيقى تشتغل
بينما هو فاق من تاملها على كلمات سليطة اللسان تلك كما سماها
آدم بسخرية وبرود عكس ما كان عليه مع صديقه أبص فى عنين مين يا شاطرة انتى مين اصلا عشان ابص فى عينك او اتأمل فيكى وبعدين
انتى اللى خبطى فيا ومسكتى فى هدومى
مريم بحدة ما انت اللى كنت مش مركز وانت نازل ومشغول بالتليفون
آدم بسخرية على اساس مين اللى كانت بتتكلم فى التليفون ومش واخدة بالها من السلم
مريم بتوتر ااااا انا كنت
آدم ببرود وسخرية وهو يرتدى نظراته وسعى يا شاطرة وابقى ركزى فى الطريق وانت ماشية مش ناقصين بلاوى
وسار بكل غرور من أمامها بينما هي وقفت مصډومة فهى أول مرة يتغلب عليها أحد فى الحديث ويجعلها عاجزة عن الرد فمريم لم تكن يوما كعائشة فهى لا تسكت لأحد يتعدى حدوده معها بل كانت ترد عليه ردا لاذعا يخرسه بينما كانت عائشة هادئة ومسالمة ولكنها افاقت عندما تذكرت أنها كانت تحدث عائشة ولقد نست ذلك بسب هذا المغرور
مريم الو عائشة انتى معايا
عائشة بقلق ايوا يا مريم ايه اللى حصل ومين اللى كنتى بتزعقيله ده
مريم بغيظ ده واحد مغرور ك المهم فكك منه دلوقتى انتى فين عشان اجيلك
عائشة بهدوء انا أدام الشركة مستنياكى
مريم بهدوء اوك جيالك
اتجهت مريم إلى بوابة الشركة
عائشة بسرعة يلا نركب دلوقتى عشان ماما اتصلت وانا اتأخرت وانا هبقى احكيلك فى التاكسي واحنا راجعين
مريم اوك
ركبتا التاكسي وحكت عائشة لمريم كل شئ
مريم بفرحةشوفتى بقى ربنا كان معانا ازاى والحمد لله ليل بيه طلع محترم وصدقنا وهيساعدك
عائشة بإبتسامة من تحت بيشة نقابهاالحمد لله يا ستى المهم انتى ايه اللى حصلك وانتى بتكلمينى
حكت لها مريم
مريم بغيظانا اللى غايظنى انى فضلت ساكتة زى الهبلة ومش عارفة أرد
عائشة ضاحكة بخفوتيااه أخيرا لقيت حد عرف يسكتك ده انا لو شوفتو هشكروه
مريم بغيظ اسكتى يا ختى بدل ما اسكتك انا علطول وبعدين هو سابني ومشى اصلا وملحقتش ارد
بقلم منة صبرى
عائشة بتذكرماشي يا ستى اه صح انا وانتى بكرة هنيجى الشركة الساعة 11الصبح عشان نشوف هنعمل ايه
مريم بدعاءان شاء الله ويارب نلاقى حل ونخلص من الموضوع ده
عائشة بشرود صعب يا مريم الموضوع ده نهايته معروفة انا بعمل كده بس عشان ابنى او بنتى يلاقى حد بعدى وابراءنفسي وعيلتى من أي كلام هيطلع علينا لو حد عرف
نظرت لها مريم بحزن على حال صديقتها
على الجانب الآخر أنهى ليل عمله وعاد للقصر ووجد صديقه ادم يدخل القصر فى نفس الوقت
آدم بإبتسامة قولى بقى كنت عايزنى فى ايه
ليل ببرودبعد العشى هنتكلم فى المكتب
آدم بإبتسامة اوك
على طاولة العشاء
آدم بخبث وهو ينظر لملك هى مش الاكلة دى برضو فيها قرفة والقرفة مضرة للحوامل ولا انا غلطان
توقف الطعام فى حلقها وراحت تسعل بقوة حتى ادمعت عينيها
ملك بتوتر ااا اممم اه منا مكنتش اعرف أن فيها قرفة
ليل بسخريه لاذعة طب كويس ان انتى عرفتى عشان تاخدى بالك من صحة ا ابنى
انتهى الطعام وتوجه للمكتب وحكى له ليل كل شئ وصعد كل منهم لغرفته فليل ينام فى غرفته الخاصة التى لم تدخلها ملك يوما واتجه آدم إلى غرفته المخصصة له فى القصر
فى بيت عائشة
تناولت العشاء مع والدتها واخبرتها أنها تأخرت بسبب ذهابها للمستشفى بسبب إحساسها بالتعب هى اخبرتها الحقيقة ولكن لم تخبرها عن ما
اكتشفته عن حملهاثم توجهت للنوم
فى بيت مريم
رجاء والدة مريم اتأخرتى ليه يا مريم بابا كان قلقان عليكى
نظرة لها مريم بمعنى حقا هل هو يهتم
مريم بفتور لوالدها آسفة يا بابا كن
أحمد والدهابلا مبالاةمش مهم وتركها ودخل إلى غرفته يفكر فى ماضيه من جديد
نظرة مريم لوالدتهابدموع متحجرة فى عينيها بادلتهاوالدتها بنظرة اعتزار تركتها مريم وتوجهت إلى غرفتها تبكى بسبب معاملة والدها لها حتى غفت
فى الساعة ال
طفل صغير فى عمر اليرسم أحد الرسومات لطفل يمسك يد أمه
انتهى من الرسمة وعلى وجهه ابتسامة واسعة وتوجه إلى والدته وهو ينادى عليها
آدم بإبتسامة طفولية ماما ماااماا ماما انتى فين
توجه إلى غرفة والديه وفتح الباب
ثوانى وشهق پصدمة وتجمعت دموعه وهو يرى والدته معلقة فى صقف الغرفة والكرسى ساقط
أرضا ووجهها مزرق
آدم بدموع وبكاء وهو يمسك قدم والدتهماما ماما ردى عليا ماما متسبينيش مامااااااااااا
استيقظ ادم فزعا وهو يلهث من كوابيسة التى تلاحقه منذ الصغر
بينما فى غرفة ليل لم
متابعة القراءة