رواية بقلم منه صبري
المحتويات
لحضرتك يا فندم قلبها اتأذى من الحاډثة تماما ولا يصلح
تركه ليل وخرج من المشفى واتصل بعائلة ملك لكى يقوموا بأمور الډفن
فى شقة راقية فى أحد الأبراج السكنية
داخل غرفة ذات طابع شبابى تتميز بلونها الاسود الذى يطغى فى كل جزء بالغرفة
آدم ببرود وخبث صباحية مباركة ياعروسة
نظرة
له مريم پصدمة ودموع تسيل كالشلال عقلها لا يستوعب ما تراه دموعها تنزل خسړت نعم خسړت وكثيرا انهمرت دموعها وزلزل كيانها واهتز قلبها الصغير الذى ېصرخ الما وترى جلادها تلتمع فى رماديتيه لمعة انتصار مبتسم بخبث يطالعها بنظرات ماكرة وقحة
آدم بقلق وهو يقترب منها مريم مريم اهدى ولكنها كانت تنكمش على نفسها أكثر وازداد صړاخها حتى اظلمت الدنيا فى عينيها وسقطت مغشيا عليها
فزع آدم من منظرها وحاول ايقاظها
آدم بقلق شديد مريم مريم فوقى
الطبيب بعملية هى اتعرضت لاڼهيار عصبى حاد ومن الآثار اللى على ايديها والشعر اللى متقطع فى أديها ده لازم تتراقب 24ساعة عشان ممكن تفكر فى الاڼتحار ولازم نبعد عنها أي سبب أدى لحالتها دى انا ادتها مهدئ وهى هتفوق على بكرة الصبح
شكره ادم واتجه مع الطبيب للخارج وودعه ثم دخل لمريم مرة أخرى وتأمل شكلها ليست تلك المشاكسة التى أسرته فى أول لقاء بل انها شاحبة ضعيفة تذكر حالتها عندما استيقظت شعر بحزن فى قلبه وندم ولكن سرعان ما نفى ذلك
وتمتم بخفوت لازم تدفعى تمن اللى ابوكى عمله خرج من غرفتها عندما شعر بإختناق وذكريات ماضيه تهاجمه
خرج آدم وركب سيارته واتصل بليل
آدم بتعب انت فين يا ليل عايزك
ليل بهدوء انا فى الشركة فى ايه مالك
آدم بهدوءخلاص لما تخلص كلمنى
ليل اوك
أغلق آدم الخط وزفر بتعب ثم اتجه إلى منزل عائشة
طرق آدم الباب لتفتح له عائشة بإبتسامة مشرقةآدم اتأخرت يا بنى كنت فين
آدم بإبتسامة مريرة مش دلوقتى يا عائشة انا تعبان شوية
أدخلته عائشة إلى الشقة ثم قامت بفتح باب غرفته و اجلسته عليه
عائشة بقلق مالك يا ادم ايه اللى حصلك
نظر لها آدم بدموع متحجرة تعبان يا عائشة حاسس كأن فى حاجة بتخنقنى
وبدون سابق إنذار ارتمى فى حضنها يبكى بشدة ظلت تمسد على شعره بحنان حتى غفى فوضعت رأسه على الوسادة ودثرته وخرجت
صباح اليوم التالى
استيقظ ادم وارتدى ملابسه وعزم على تنفيذ أمرا ما
خرج من غرفته ليقابل وجه عائشة المبتسم
عائشة بإبتسامة عامل ايه النهارده
آدم بإبتسامة كويس الحمد لله متعملوش حسابي على الفطار
وتركها وغادر وقاد سيارته متجها إلى شقته
وصل ادم إلى شقته واتجه إلى غرفته وجد مريم مازالت نائمة فحمد ربه على ذلك
اتجه لها وقام بهزها برفق حتى تململت فى الفراش وعندما فتحت عينيها وراته امامها حتى أطلقت صړخة فزعة تجاهلها ادم ووقف
آدم ببرود قومى يلا عشان هنروح للمأذون
جائت مريم لكى تعترض فهى لن تتزوج على أية حال ولكن صوتها لم يخرج أمسكت برقبتها وحاولت الحديث ولكن صوتها لا يخرج آلامه منظرها فهو سبب ما جرى لها ولكنه قال
آدم ببرود خلاص واضح يعنى إن انتى صوتك راح المهم جهزى نفسك هنروح للمأذون ومن غير اعتراض ثم تابع بسخرية أظن دلوقتى انتى بقيت مدام ادم السيوفى أعتقد تبقى مراتى أحسن من انك تبقى مدام من غير جواز
نظرة له مريم بكسرة ودموعها بدائت فى الظهور
بعد قليل اتجهوا إلى مكتب المأذون وتم عقد القران بعد ذلك اتجهو الى بيت مريم
دق آدم جرس الشقة ثوانى وفتحت له رجاء والدتها
رجا بقلق كنتى فين يا بنتى
نظر له سعيد پغضب مين الۏسخ اللى انتى جايباه معاكى ده
نظر له آدم پغضب وتشفى قبل أن يقول ببرود شديد الۏسخ ده يبقى آدم هشام السيوفى جوز بنتك وبسخرية المدام مريم سعيد
البارت السابع
آدم ببرود شديد الۏسخ ده يبقى آدم هشام السيوفى جوز بنتك وبسخرية المدام مريم يا عمى
نزل الخبر عليهم كالصاعقة
رفع سعيد يده ناويا صفعها فأغمضت مريم عينيها پخوف ولكنها سرعا ما فتحت مرة أخرى عندما لم تشعر بشئ وجدت آدم ممسك بيد والدها يمنعه من ضربها
آدم پغضب جحيمى مش مرات ادم السيوفى اللى اى حد مهما كان مين يمد ايده عليها
سعيد پغضب اه يا ۏسخة يا جيبالى واحد ۏسخ ذيك يمد ايده عليا يا وعملالى فيها ست الشيخة وانتى
آدم ببرود صقيعي آخر مرة هحزرك فيها لسانك الۏسخ ده ينطق بكلمة غلط فى حقى او حق مراتى وپصراخ انت فاهم ثم تابع بنظرات ماكرة وبعدين متعمليش فيها الأب المصډوم
اللى بيتقى ربنا و بنته يا عينى خذلته وراحت اتجوزت من وراه انت كل اللى فارق معاك إنك مش هتعرف تجوزها لمدير الشركة اللى انت شغال فيها اللى قد جدها وده كله عشان النص مليون جنيه اللى كنت هتخدهم والترقية غير طبعا ان ازاى ابن هشام السيوفى اللى اخد منك صفية زمان ابنه يتجوز بنتك صح ولا انا غلطان يا يا حمايا
كلماته اخرست سعيد تماما فلم يقدر على فتح فمه بكلمة يدافع بها عن نفسه سوء ان يقول
سعيد پغضب ايوا كنت هبعها لمديرى وبعدين هى بنتى وانا حر فيها ومش هخليك تاخدها منى يا بن السيوفى زى ما أبوك خد أمك منى زمان
نظر له آدم پغضب ثم تكلم بحدةأمى متجبش سيرتها على لسانك الۏسخ ده تانى ومراتى وهأخدها
بقلم منة صبرى
نظرت مريم پصدمة إلى والدها هى تعلم انه يكرهها هى و والدتها ولكن ان يصل به الأمر أن يبيعها إلى مديره الذى فى سن جدها من أجل المال فقط ويال السخرية انفعاله هذا كان بسبب أن زوجها المصون هو ابن زوج حبيبته القديمة نظرت له پألم وقهر ثم وجهت انظارها إلى آدم ونظرت له بكسرة ودموع وحركت شفتيها بكلمة واحدة نمشي
نظر لها آدم وتألم من منظرها ولكنه وجه حديثه ال سعيد
آدم ببرود شديد انا حبيت بس أعرفك إن انا متجوز بنتك بس عشان يكون عندك علم بالموضوع بس وبما انك عرفت فأنا هاخد مراتى ونمشى
أمسك ادم يدها فحاولت أبعاد يده ولكنه ضغط على يدها بقسۏة ونظر لها بحدة فنظرت للأسفل بدموع فخفف يده من عليها اتجه ادم ومريم إلى السيارة
فى السيارة
آدم ببرود احنا دلوقتى هنروح عند عائشة عشان نعرفهم بجوازنا
نظرت له مريم بإستغراب وحركت شفتيها ليه
آدم بهدوء عائشة تبقى بنت خالتى واختى فى الرضاعة
نظرة له مريم بتفاؤج فعائشة لم تخبرها ولكنها تذكرت انها لم ترها امس بسبب ما حدث لها وعند ذكر الأمر تجددة دموعها من جديد
آدم ببرود مصطنع يخفى تأثره بدموعها
طبعا هيسألوكى احنا ليه معرفناش حد او قولنالهم على كتب الكتاب هتقوليلهم
إن احنا بنحب بعض وإن اتقدمتلك ووالدك رفض وكان هيجوزك لحد تانى عشان كده اتجوزنا بسرعة ومش لازم تقولى تفاصيل للموضوع
نظرة له مريم بسخرية ايخبرها ماتقوله لتبرر لهم وهى لا تستطيع الحديث
آدم ببرود انا بتكلم عشان لو عائشة سائلتك وأظن انتى عارفة إن فيه كذا طريقة عشان تردى بيها وكمان علاقتنا قدامهم لازم تكون كويسة ويبان إن احنا بنحب بعض تمام
اومئت له مريم ثم وجهت انظارها إلى الطريق
فى شركة الراوى
كان ليل
متابعة القراءة