رواية بقلم منه صبري

موقع أيام نيوز

الإفطار 
محمود بجدية احم انا حبيت اعرفكم حاجة انا وصفاء هنسافر نعمل عمرة على الفجر كدة
نظر له الجميع پصدمة 
عائشة پصدمة ايه انا كده مش هعرف اودعكوا وبعدين انتوا حجزتوا طيران امتى وجهزتوا نفسكوا للسفر امتى ومعرفتوناش ليه
صفاء بهدوءاحنا يا بنتى كنا مقررين إن احنا بعد ما نجوزك نعمل عمرة عشان ساعتها هنكون مطمنين عليكى مع جوزك
محمود بإبتسامة وبالنسبة لتجهيزات السفر ليل هو اللى قام بيها كلها
آدم بإستغراب اه صحيح هو ليل فين
صفاء بإبتسامة راح يشرف على التجهيزات ليل قال الفساتين بتاعت البنات والبنات بتوع البيوتى سنتر هيجوا بعد ربع ساعة
نظرت لهم مريم بإستغراب ونظرت لآدم 
وحركت شفتيها فساتين ايه هو مش المفرود فستان عائشة بس
نظر لها ادم بإبتسامة وحاوط كتفيها بيده ولم تفعل شئ لأن الجميع ينظر لهم 
ادم بمرحالفستان التانى ده بتاع مراتى حبيبتى عشان معرفناش نعمل فرح عشان كده هنعملوا مع ليل وعائشة
نظرة له مريم وقد تجمعت الدموع فى عينيها فقد ظنت انها لن تحظى بفرح مثل باقى الفتيات بسبب ما فعله بها ولكن سرعا ما تبدلت فرحتها عندما تذكرت ما فعله بها
استطاع أدم ان يرى نظرة الفرح فى عينيها تحتفى ويحل مكانها نظرة حزن دفين وكسرة ف تنهد بإختناق فهو يعرف انها لن تنسي ما فعله بها
بقلم منة صبرى 
حضرة فتيات البيوتى سنتر وكل منهم تقوم بعملها حيث نجد كل من مريم وعائشة يضعون ماسكات على وجههم وكاد كان باللون الاسود 
عائشة بإبتسامة هو ادم فين يا مريم 
كتبت لها مريم شوفته من شوية خارج من الأوضة راح يجيب ماية
نظرة لها عائشة وعلى وجهها ابتسامة شريرة سرعا ما ظهرت ملامح الخۏف على وجه مريم من ابتسامة صديقتها
كتبت مريممش مطمنالك هتعملى ايه
عائشة بخبثكل خير كل خير إن شاء الله
قامت عائشة بفك ربطة شعرها لينسدل شعرها الاسود الطويل على ظهرها بنعومة وقامت وقامت بتغطية وجهها به
عائشة بمرح وغمزة هنخضه بس بعون الله 
قامت مريم بعمل المثل بشعرها القصير
اتجهت كل منهم إلى غرفة آدم واغلقوا الباب خلفهم وبعدها سمعوا صوت خطوات تقترب سرعا ما فتح الباب واطل
ادم
عائشة ومريم بصړاخ عااااااااااااااااااااا
آدم پخوف وذعراعاااااااااااااا
ثوانى واڼفجرت كل من مريم وعائشة فى الضحك پهستيريا
آدم پصدمةاه قلبى الله يخربتكوا قطعتولى الخلف
عائشة بلهاثاه مش قادرة ههههههه منظرك كان فظيع ههههههه
آدم بحنقعارفة يا عائشة لو مكنش بس النهارده فرحك ومينفعش خلقتك دى تبوظ كنت هنفخك بس حظك بقى ثم تابع 
بمرح لمريموانتى يا مريم ينفع تعملى كده فى زوجك قرة عينك 
نظرت له مريم بإبتسامة حركت شفتيها اه ينفع
عائشة بمرحيا كسفتك يا حازم طب يلا يا بنتى نخرج ونسيبه يدور على جبهته براحته
بينما بقى ادم وهو فاتح فمه ببلاهة 
انتهت الفتيات من التجهيز فقد كانت عائشة ترتدى فستان بلون البيج من الدنتل ومزين بزهور صغيرة بالون الذهبى ونقاب من اللون
الذهبي عليه نقوش لورود جميلة
بينما مريم كانت ترتدى فستان من اللون الفيروزى الداكن من التل ينزل بإتساع من الأسفل مزين بالورود من منطقة اليدين والصدر
خرجت كل منهم الغرفة لتقع نظرات عائشة على ليل الذى كان يرتدى 
بدلة سوداء رائعة أسفلها قميص اسود فتح أول ازراره كان شكله خاطف للانفاس بعينيه الخضراء الرائعة وشعره البنى المصفف بطريقة عصرية كان كتلة من الوسامة
بينما وقعت نظرات مريم على آدم الذى يرتدى بدلة من اللون الرمادي الغامق لتتناسب مع لون عينيه أسفلها قميص ابيض فتح اول ازراره
استمر كل منهم ينظر للآخر لوقت طويل
محمود بجدية احم هتتأخر يا ولاد النظرات دى مش وقتها دلوقتى
فاق كل منهم من شروده وتوجه كل من ليل وأدم إلى سيارتهم تبعتهم كل من مريم وعائشة 
وصل كل منهم إلى قصر ليل الذى كانت حديقته مزينة بطريقة رائعة 
اتجهوا إلى الركن المخصص لكتب الكتاب
جلس كل من عائشة وليل على الطاولة البيضاء المزينة بالورود قال المأذون كلماته الخاصة بالزواج والى اخره حتى اعطى الدفتر لليل لكى يمضى بينما عائشة كانت شاردة ولم تنتبه الى الدفتر الذى امامها المأذون الذى يحدثها ولكنها فاقت على صوت ادم
آدم بمرحايه يا عائشة ناوية تعملى زى 
أمينة خليل وتجرى من كتب الكتاب واللى قادرة على التحدى ولا ايه 
ضحك عليه الجميع بينما ابتسمت عائشة والمسكن القلم ومضت بإسمها وقال المأذون جملته الشهيرة 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير 
اتجه لها ليل ووقف أمامه وتحدث بإبتسامة جذابة مبروك 
عائشة بإبتسامة خجولةالله يبارك فيك 
ليل بإبتسامة وعبثطب ايه 
عائشة بخجلايه 
ليل بإبتسامة مستمتعةايه 
أدم بمكرانتوا هتفضلوا تقولوا ايه كتير بصى يا عائشةهو عايز يعمل كدهوه أنهى جملته وجذب مريم فى احضانه
نظر لها ليل بإبتسامة وهو ينظر لها بحب وتقدم منها بهدوء حتى جذبها برفق إلى احضانه
كان كل منهم فى عالمه الخاص 
مريمالتى كانت مشاعرها متداخلة ما بين نافرة للمسته وسعيدة بها ومشاعر اخري ولكن الإحساس الذى كان يطغى عليهم جميعا هو شعور الأمان والدفئ الذى جعلها تستكين بين يده وتعانقه بدون وعى منها
عائشةالتى كانت تشعر انها تحلق فوق السحاب فهذه الليلة التى تمنتها كثيرا أن تزف إلى حبيبها ومن دق له قلبها هى الآن بين أحضان تتوسط صدره تستمع إلى دقات قلبه
كان كل منهم يحلق فى علمه الخاص وقد انفصلوا عن الناس من حولهم ولكن اعادتهم أصوات الألعاب الڼارية إلى أرض الواقع فإبتعد كل منهم عن الآخر
وهكذا مضى الوقت فى سعادة حتى انتهى الحفل وذهبوا إلى المطار لتوديع محمود وصفاء 
في بيت عائشة 
اتجه كل من مريم وأدم إلى عرفتهم 
مريم حركت شفتيها انت هتعمل ايه
بينمامريم نظرة له بحدة وحركت شفتيها اوعى تقربلى انا بكرهك وبأرف من لمستك
كانت كلماتها كالخناجر التى مزقت قلبه فتركها ورحل سريعا من غرفته 
بينما هى اڼهارت باكية 
فى قصر ليل 
دخل كل منهما الغرفة 
ليل بهدوء انا هغير هدومى فى الأوضة التاية على ما انتى تخلصى عشان نصلى 
اومأت عائشة واتجهت لتغير ثيابها
بعد قليل
خرجت عائشة وقد بدلت ثيابها وارتدة اسدالها وجودة ليل قد غير ملابسه امسك ليل يدها واتجه بها إلى مكان الصلاة وبعد انتهاء الصلاة وقراءة دعاء الزواج
ليل بإبتسامة دلوقتى قومى يلا عشان ننام عشان انتى تعبتي النهارده 
ليل بأنفاس متقطعةيلا ننام عشان معملش حاجة ھموت وأعمالها
اومأت عائشة بخجل ولم تنظر له اتجه كل منهم إلى السرير ونامت عائشة بعيدا عنه فجذبها ليل ووضعها فى حضنه 
استيقظ ادم وارتدى ثيابه للذهاب إلى العمل فقد تم استدعائه 
خرج من غرفة عائشة فقد نام بها أمس واتجه للمطبخ ووجد مريم تصنع القهوة 
فاتجه إلى الثلاجة وأخرج زجاجة مياه ليشرب فنظرت له مريم بإبتسامة وحركت شفتيها صباح الخير يا حبيبى 
آدم
البارت الثانى عشر 
مريم بإبتسامة حركت شفتيها صباح الخير يا حبيبى  
بمجرد ما ان قالت حبيبى حتى أخرج ادم الماء من فمه وفتح عينيه پصدمة
آدم پصدمة ايه انتى قولتى ايه
مريم وهى ممسكة بكوب من القهوة و بإبتسامة قولت صباح الخير يا حبيبى مش انت زوجى قرة عيني لازم تكون حبيبي اتفضل قهوتك اهيه يا زوجى العزيز
ومع إن الحس الأمنى عند ادم كظابط كان شغال وبيقول الموضوع فى حاجة غلط بس هو تغاضى عن كل ده وخد القهوة يشربها
بينما
تم نسخ الرابط