رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٣
المحتويات
أصحاب
حور بتوتر بس أنا ماينفعش أقعد معاه لوحدي
أنتي في مكان عام وأنا جنبك بس علشان تتكلموا براحتكم
أرسلت ملك رساله لمراد فقام وأتجه ناحيتها في خطوات واثقه
قامت ملك بتعريفهم مراد دي دكتوره حور حور ده باشمهندس مراد
ثم تركتهم وجلست علي طاوله جوارهم تحدث حسام وتبلغه ماحدث
جلس مراد أمام حور وهي كانت لا تستطيع رفع عيونها من الخجل والتوتر
هتف مراد بمرح حتي يرفع عنها الخجل هو فيه حاجه واقعه منك بتدوري عليها
قامت بهز رأسها علامة الرفض
طيب ممكن تبصيلي علشان أعرف أتكلم
أنا مش بعرف أبص في وش حد من المسافه الصغيره دي
تحدث بإبتسامه خلاص براحتك أنا هتكلم علي طول
أنا مراد الدمنهوري رجل أعمال عندي حسام الكبير وأدهم الصغير بس لو شوفتيه تتخضي من حجمه
ماعنديش أخوات بنات بس من يوم دخول ملك بينا وكلنا اعتبرنها الأخت الكبيره للكل رغم أنها الاصغر سنا
وأتمني تكوني شريكة حياتي أنا كنت عايش في ألمانيا بقالي كام سنه
بتابع الشغل هناك ولسه راجع ثمانية شهور
لأن علاقتها بينا أقوي من علاقة مرات أخ يعني لو بعاملها علي أساس مرات أخويا
مش هجري عليها وواجبها قبل أي حد تشوفك و تتعرف عليكي
حتي علاقتها بأدهم تحسينم اتولدوا واتربوا مع بعض ورغم عشق حسام ليها مافيش مره حاول يبعدها عننا
أنا ليا جناح في القصر لو مش حابه تعيشي فيه أنا
عندي شقه كبيره في حي راقي. دي كل حياتي
أي حاجه تحبي تسألي فيها أنا معاكي
هتفت بنفي لا كده تمام وأنا صراحه ماكنتش محتاجه أعرف كل ده دخول ملك عليا وطريقه كلامها خليتني اوافق بدون
أنا هتكلم عن نفسي
أنا حور إسماعيل الخضري دكتورة صيدلة لسه متخرجه السنه دى وحيدة ماما وبابا
بابا مټوفي من 10 سنين
كنت مخطوبة من 3 سنين من ابن عمي وبصراحه بس مافيش نصيب و مكملناش
سألها بفضول ممكن اعرف سبب الإنفصال ولا لا
ماكنتش برتاح ليه بس وافقت لأن ماما كانت
خاېفه عليا نفسها تطمن عليا
بيه كنا متفقين أن الجواز بعد ماأخلص بس للاسف.
هتفت حور وقد تعجبت من غضبه يعني
ماما كانت بتصلي لما خلصت لما عرفت أني طردته زعلت حكتلها ال حصل
أتصلت بعمي قلتله كل شئ قسمه ونصيب
عمي سألها أيه الحصل حكت ليه الحصل قالها دول شباب وبعدين بكره هتكون مراته
زاد ڠضب ماما جدا من رد عمي وقالت له لما تبقي مراته لكن طول ما هي في بيت أبوها
فيه حدود
هتف مراد بتأكيد أنا مش هطول أنا أخويا الصغير أتجوز من كام شهر
نظره ف وقفت بإعتذار طيب معلش أنا كده أتأخرت
هتف بلهفه طيب هستنا ردك
هرد
علي ملك فرصه
عندما قامت حور جاءت ملك لتعرف ما توصلوا إليه
مراد خلاص وإن شاء الله حور ترد عليكي وأتمني يكون خير
تحدثه
لتنزع عنه توتره طبعا خير
نظرت إتجاهه في سعاده أما نور قامت تجري لاستقبال أخيها
قامت نور
توجه إلي هايدي
قام مهند
تأملته بسعاده وأنت أكتر
أخرج من جيبه علبه قطيفه صغيره وأخرج منها سلسله ناعمه ورقيقه جدا دي حاجه بسيطه
من أول مرتب أنا عارف إنها مش من قيمتك بس وضعت
وتحدثة بعشق دي عندي أغلي من الماس لأن حبيبي أفتكرني وجبهالي
أسف يا حبيبتي الحجر في الشنطه نسيت اركبه
تحركه هايدي تبتعد تداري توترها أنا داخله أجهز العشاءمهند لا هنتعشي أنا وأنتي بره
كلمت جارتي تخلي نور معاها يلا أدخلي ألبسي قفزة هايدي مثل الأطفال بسعاده لأنهم لم يخرجوا منذ أن أتت معه شقته
نتقابل مع بارت جديد
وأحداث جديده
البارت الحادي والثلاثون بقلمي أمل مصطفي
بعد وقت بسيط كانت ملك تقف علي با التي ترجلت من السياره بابتسامه كبيره وقامت بالسلام علي ملك
دخلوا القصر وجدت سيده جميله
ملك بتقديم أحب أعرفك علي أهم شخص في القصر ماما ناهد
توجه لها حور بإحترام بينما قامت ناهد بالترحيب أهلا يا حور نورتينا
ده نور حضرتك يا طنط
ملك ودي مي و مرام بنات أعمام مراد دي رهف أخت
حاتم جوز مرام ودي لى لى وليليان أخواتي
حور بسعاده أنا مبسوطه جدا بوجودي معاكم
وفرحانه أن بقالي أخوات زيكم ماتتصوروش
إحساس الوحده
تدخلت رهف أنا كنت زيك لحد ما
لو كان عندي أخوات مكنتش هحبهم كده
استمرت المحدثات بين الفتيات أكتر من ساعه
جلست ناهد تتابعهم بسعاده كبيره عائلتها تكبر كل يوم وأجمل ما في الأمر أنها وجدت الحب والتفاهم
كانت
فين أدهم حسام جاي في السكه
دخل مازن بزوبعته ملوكه عملتي الباميه
أه طاجن زي ما بتحبها رد زياد وأنا كفتة الفراخ
كل حاجه زي مابتحبوها
طبعا ده يوم مميز
الحمدلله يا حبيبتي وأنتي أكتر
مي بخفه أخبارك يعني أنت كويس
بخير يا مي أنا بشوفك كل يوم علي فكره
ضحك مازن وهو يهتف بمرح ده الحب ۏلع في الدره النهارده
هو كله مراد مافيش أخبارك يا مازن
يا زيزو
وجه مي كلامها لمراد أنا بقول لو فيه حاجه عايز تقولها ده وقتها
نظر لها برفعه حاجب وهتف بسخريه مالكم أنتم بتحفلوا عليا ولا أيه
هتفت ليليان يعني مش مخبي حاجه
مافيش حاجه أخبيها
ضحكه لهفته طبعا أنا وعدتك أن أجبلك
بغيره أبعد يلا عن مراتي وأيه حبيبتي دي
ملك حبيبتي أنا وبس
ضحك الجميع علي غيرة حسام و
سلم الجميع
علي حور وهي كانت في قمة خجلها وفرحتها في نفس الوقت دائما ما تسمع عن رجال هذه العائله
القوة والقسۏة والجبروت لكنها وجدت مقابلتهم
لها عكس ذلك كانوا مرحين لطفاء مرحبين بوجودها بينهم مترابطين بطريقة جميله
دخل أدهم بمرح ملوكه حبيبة أخوها
طبعا أول حاجه عملتها
الغدا مباشر
احتوي حسام خصر ملك المنتفخ من الحمل
يلا يا حبيبي علشان ترتاحي شويه
تقل معايا النهارده أستاذن حسام
استشف مراد وحور أن الجميع انسحب حتي يتركوا لهم مساحه للتعارف
رد مراد بلهفه أتمني تكون عيلتك أنتي كمان
خجلت حور و قالت حتي تهرب من محاصرته لها
مش كل حاجه بنسمعها نصدقها
نظر لها بعدم فهم يعني أيه
يعني معروف عنكم القسۏة والجبروت
لكن أنا شايفه حب وإحترام والتفاهم متبادل بين
الكل وده نادر في العائلات الكبيرة
يعني الشائع بتكون البنات لبسه علي الموضه والشباب مقضينها سهر وبنات والمال هو المتحكم الوحيد بتكون الحړب والموامرات والحقد مالي المكان
ابتسم ده لما بيكون المال حرام لكن أجدادنا كانوا
ناس عصاميين و تعبوا لحد ماوصلوا وأولادهم حافظوا و كبروا
أما بالنسبه للقسوه ده طبيعي
لأن السوق عايز كده بس مش بنظلم حد
لكن الحب و الحنيه دي حاجه خاصه بحريمنا وأمهاتنا
هتفت بهيام بس علاقة بشمهندس حسام وملك ملفته جدا أه الكل رومانسي
بس تحس علاقة حسام وملك قويه أو علاقة
روح مش جسد متفاهمين من غير كلام بالنظر
بيفهموا بعض بينهم حاجه غامضه
بحب أيه ده كله ده حبيبي ذكي ولماح كمان
رددت پصدمه حبيبتك
أه حبيبتي ولو ماكنش إحساسي وصل لكده
عمري ما كنتش هطلب الإرتباط
قص عليها مراد كل ما مر بهم
تحدثه بزهول مش ممكن مافيش وحده تعمل كده
كلنا قولنا كده وكان الكل متوقع أنها تطلب
الطلاق وتسيبه بس مافيش ولا مره كان ده رد فعلها
أنا كنت معاها فترة تعبها كانت مشغوله بيه أكتر
من نفسها
ورغم تعبها كانت خاېفه علي تعبه
هى مش ماديه كنا قولنا متحمله علشان فلوسه
أو بتاعت مظاهر كنا قولنا علشان نفوذه محدش قدر
يحل الغز ده أبدا بس الكلام ده طبعا مايخرجش بره حدود العيله دي اسرار
ابتسمت لثقته وهتفت أكيد طبعا
أنتي لو مكانها كنتي تتصرفي أزاي
تحدثه بحيره صراحه مش عارفه بس ماكنتش هجبلك مبرر
هزعل وأغضب وبعد كده لما أهدي أشوف
ضحك مراد لا أنتي صعبه خالص
تحدثه بنفي لا والله بس الغيره بتبقي صعبه عند الوحده
كده رجاله العيله تطلب بحفر تمثال لملك و نحطه في حديقه القصر
ضحكه بمرح أه طبعا لأنها حاله نادره
رجعت حور منزلها وهي في منتهي السعاده
وجدت والدتها في الانتظار وسألتها بلهفه خير يا حبيبتي شكلك مبسوط
دارت بها جدا يا ماما لو كنتي شوفتي مقابلتهم ليا
ومعاملتهم لبعض كنتي حبيتيهم علي طول
أهم حاجه أنك أرتحتي دي هتبقي حياتك أنتي
جدا يا ماما معاهم حسيت دفيء العيله اللي كنت بتمناه اسره كبيره متماسكه يومين كده هرد علي ملك
مرت الأيام وتمت خطبة مراد وحور في جو من عائلي
حضر عمها و خالها لقدر رفض عمها والد خطيبها السابق الحضور
تعرف الجميع و حمدت ربها علي عدم تواجد ابن عمها وخطيبها السابق وإلا حدثه مشكله لأن مراد يتابع
الحضور بإهتمام وكلما دخل شاب من عائلتها سألها هل هو خطيبها السابق لترد بنفي
لقد رأت ڼار الغيره تشتعل بعيناه ولا تعلم رد فعله إذا أتي خطيبها السابق
كانت علاقتهم جميله و سلسه
هي كانت تبحث عن الحب و الإهتمام
وهو يبحث عن الحب والإخلاص وكلا وجد
مبتغاه في الآخر
وتعلقت هي والبنات بشكل ملفت
فتح مازن باب الحمام ونادا لى لى
أتت تلبي نداءه نعم يا حبيبي
معلش يا قلبي ممكن تعطيني فوطه من عندك
أصل نسيت أخدها
توجه لدولاب غرفتهم وهي تردف حاضر جذبت إحدي الفوط ورجعت له
أتفضل مد مازن يده وعندما لمست يده يدها جذبها
بقوه إلي الداخل وأغلق الباب .
وجدت لي لي نفسها في وهو مبتل
و قطرات الماء تتساقط من شعره عليها.
كده يا مازن تضحك عليا أنا زعلانه منك
حدثها بخبث وأنا مقدرش علي زعل حبيبي
وقام
أبتعدت لى لى عنه
حرام عليك يا مازن أنا لسه أخده شاور كده أنا أتبليت
أعمل أيه يا قلبي وحشتيني الحبه دول
محدش قالك تكوني بالجمال ده ڠصب عني أنا معاكي بكون مسلوب الإرادة
ضحكت بسعاده لأنه دائم التغزل بها
لا يترك وقت إلا ويثبت لها مدى عشقه ولهفته
وقفت هايدي في المطبخ تحضير طعام الغدا
ونور تجلس أمام التليفزيون تشاهد الكرتون
ضړب جرس الباب فتحت نور وجدت أمامها سيده أنيقه سألتها بتعجب مين حضرتك
قامت نيفين بإبعادها باشمئزاز ونادت علي هايدي
خرجت هايدي بسرعه وإبتسامه تزين محياها وفي يدها كرنيب ماما
أزي حضرتك وقفت نيفين تنظر للشقه بإحتقار و تتأمل هيئه إبنتها وما ترتدي بعدم إستيعاب
كده يا هايدي بنت القصور الكل كان بيجري وراها
ويطلب الرضي تكون دي حياتها
واقفه في المطبخ بدل النادي وماسكه معلقه بدل الكوفير والبديكير
اتجهت هايدي ناحية نور ممكن يا حبيبتي تدخلي أوضتك
نور بطاعه حاضر قبلتها هايدي وتركتها
بينما نيفين تنظر لبنتها پصدمه كيف تغيرت إبنتها
المغروره المتكبره بتلك السرعه وأصبحت بهذا التواضع
شاورت لها هايدي حتي تجلس أتفضلي يا ماما نتكلم
تحدثه نيفين بتعالي أنا اقعد في مكان بالشكل ده أنا أخاف هدومي تتوسخ أنتي لأزم تطلقي
وائل ابن طنط هيام لسه عايز ك وطالب إيدك و تسافري معاه فرنسا
أيه الحضرتك بتقوليه ده أنا بحب جوزي
وهو بيحبني
رمقه المكان حولها ثم هتفت بسخريه مش هطولي بكره تتخنقي من العيشه دي
خرجت حروف كلماتها بصدق أبدا يا ماما أنا هنا لاقيت الحب و الدفئ
اللي ما حسيتش بيه معاكي ومش ممكن أفرط في جوزي أبدا
ارتفع صوت نيفين پغضب أنتي بتسمي دي عيشه إنك تكوني خدامه له ولاخته
دلف مهند إلي المنزل وجد نيفين تتحدث پغضب
قابلها بابتسامة ترحيب أهلا مدام نيفين الحاره منوره
إلتفت له بسخريه كويس أنك
متابعة القراءة