رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٣
المحتويات
دي ليكي
معاك قلبي
قولي يا حبيبي ليه وأنت عني بعيد أنا شوقي ليك
بيزيد وإن جيت أنا برتاح قولي يا حبيبي إيه الغيرني
وإزاي بتشغلني عن عمر عدي وراح
خرج صوتها بهمس ناعم يحمل الكثير من الخۏف مازن
عيون وقلب مازن من جوه
هتفت بتوتر هو أنت ممكن تخوني في يوم
هدي مازن سرعة سيارته ثم وقف بها علي جنب
إلتفت لها بعشق عمري مأقدر أشوف وحده غيرك
ولا قلبي ممكن يحس بوحده غيرك إنتي ملكتيني
عارفه يعني أيه قلبك ينبض بين ضلوعك علشان إنسان معين
وتفكيرك علي طول مشغول بيه وتعيشي
أيام وسنين تحلمي بلمسه منه وأقصي أحلامك
نظرة حب وإهتمام ساعتها بس بتحسي بوجودك
كل ده قليل علي إحساسي بيكي
ويوم ماخونك تعرفي أن فيه حاجه مش طبيعيه
أو أنا مش في وعي
كلماته كانت مثل البلسم الذي طيب خۏفها أنا بحبك أوي أوي يا مازن وبشكر الظروف اللي جمعتني بيك
تنهد بتعب من تلك المشاعر التي تغزوه في حضرتها عارفه يا لي لي أنا بستني خالد لما يخرج
وأحاسبه علي الړعب اللي عيشك فيه وبرجع أقول
أنا عايز أشكره لأنه السبب إني قابلتك وأسامحه
سامحه لأن هو السبب أنت عارف لو ماكنش
حصل كده عمري ماكنت شوفتك لأن بابا كان منعنا
نروح القصر وقالنا كفايه أختكم وجوزها بنشوفهم كل أسبوع
في المساء وصل الجميع وكان في إنتظارهم
حسام وملك
وقف حسام بشموخ وهيبه يستقبلهم بابتسامه كبيره حمدلله علي السلامه
يا شباب مالها الطياره جميله مريحه وسريعه
ضحك أدهم بمرح الطياره للمتزوجون فقط
يا بوص لكن للعشاق الطريق أجمل
ضحك حسام وامسك يد ملك بعشق مافيش عشاق غير ملك وحسام يا حضرة الظابط
حاتم طبعا يا باشا بس من حقنا كمان نعيش يومين
ولا أيه
إرتفع من خلفه صوت معتز أنا كمان من حقي أخطب ولا أيه
إلتفت له الجميع ماعدا رهف شعرت بالخجل شديد وتحركه إتجاه الفتيات
_أردف حسام أنت مستني لما نيجي الساحل وعايز تخطب
_معتز بحب كنا بنستنا سيادتك ياباشا لما تروق وماشاء الله
أطمنت عليك دورك تطمن عليا
أردف مازن بتروي طيب خليك لما نرجع
لا أنا هخطب النهارده والشبكه معايا
نظر له حاتم پصدمه مالك يابني داخل حامي علينا ليه
تحدث معتز باصرار أنا صبرت إسبوعين مش هصبر
إسبوع كمان
خلاص يا معتز هتاكلوا وتطلعوا ترتاحوا وبكره تلبسها الشبكه
شعر معتز بفرحه كبيره كأنه طفل يقف أمام أبيه في إنتظار موافقته وتحدث شكرا يا باشا طول عمرك مكبرني
جلس الجميع علي طاوله كبيره كانت كلها نظرات
حب وتمني وخجل صعد الجميع إلي غرفهم لكي يستريحوا
أخذ حسام يد ملك وذهبوا إلي الشاطئ
لتتحدث ملك بحنان أنا لحد الوقت معرفش أنت شوفتني إمتي وفين
إبتسم حسام لهذه الذكري الجميله واحتواها بيده بغرام صدفه غريبه حاتم صمم يوقف يجيب حاجه
يشربها وأنا في العربيه شوفت ملاك ماشي أقدامي
وشايل شنط في إيده حاسيت لأول مره بقلبي
بيرتعش كأنه إتكهرب فضلت أبصلك كأني مغيب
أتمنيت لأول
مره أني أجري علي وحده وأخطفها
وأخبيها بين ضلوعي من عيون الناس
دخل حاتم العربيه وفضل يكلمني وأنا مش برد
لحد ماهزني وبص في الإتجاه العيوني عليه
وضحك إيه يا بوص إحنا طبينا ولا إيه
لفيت بالعربيه من غير كلام ومشيت وراكي لحد
ما وصلتي تحت بيتكم نزل حاتم يسأل
صاحب السوبر ماركت قاله دي ملك
بنت الحاج محمد والزينه دي بتاعتها وفرحها
بعد بكره
حزن حاتم لأن أول مره يشوف لهفتي علي وحده
بالشكل ده
رجع حاتم والحزن باين في ملامحه قالي يلا نمشي
من هنا سألته عرفت إسمها رد عليا بإقتضاب أه
كلمته ما مليتش فراغ لهفتي ولا كان فيها دواء راحتي سألته بلهفه طب إسمها إيه
برده رده مزعج لأول مره يكون مزعج كده وهو بيقولي يلا نمشي وبعدين هقولك كل حاجه عرفتها
شكله قلقني بس مشيت وقفت في مكان
بعيد وهادي وقلبي هيوقف من التوتر
خير يا حاتم أدينا مشينا أهو
خرج صوته حزين وهو يهتف سمها ملك
إبتسمت بحب وأنا بسأله طيب ليه زعلان كده
نطق بكلام كان زي السهم اللي غرز في قلبي رغم أن لسه شايفك من وقت بسيط جداا ومش طبيعي تكون دي حالتي بس مجرد ما قال لأن الزينه الشوفتها دي بتاعتها فرحها بعد بكره
حسيت پصدمه زلزلت كياني أنت بتقول إيه
اخفض حاتم وجهه بحزن الراجل قال كده
الۏجع زاد في قلبي يعني إيه يعني يوم ما قلبي
يدق لوحده يطلع يوم فرحها
أردف حاتم بحزن ده نصيب يا ريتني سمعت كلامك و ماوقفتش في المكان ده
صړخت في وشه ليه نصيب وليه أشوفها وأتعلق بيها
من أول نظره وهي ملك غيري
ليه الحاجه الوحيده اللي إتمنتها تكون لغيري
الصدمه حاسيت كأن شخص خرج بره السيطره وهتفت پجنون أنا لأزم اخطڤها وتكون مراتي
أردف حاتم پصدمه إيه جرالك تقبل تتجوز وحده بتحب غيرك دي مش أخلاقك يا حسام
قولت بۏجع طيب أعمل إيه أول مره أحس بالعجز والتيه أنا هتجنن يا حاتم حاسس إني
بتخنق لسه شايفها من ساعه وحاسس إنها ملكي من سنين تفتكر ليه
لأن ده عشق الروح بيخطفك من نفسك وبيكون تأثيره سريع وقوي
روحت وأنا خسران قلبي وراحة بالي
بعت معتز يوم
فرحك يعرف مكان بيتك وجمع كل المعلومات
عن جوزك وعنك يوم الفرح فضلت أمشي بالعربيه مش عارف أعمل إيه فضلت أصرخ يمكن يخف ۏجع قلبي
وكل يوم كنت بقف تحت شقتك بالساعات وأنا بتخيل اللي بيحصل بينكم بحس بڼار في قلبي
أنا أتعذبت كتير في حبك يا ملك 8شهور كل يوم
أسهر تحت بيتك نفس التفكير نفس الألم
بكت ملك بصمت علي كتفه لأنها لم تتخيل
معاناه بسببها
ليكمل حسام رحمة ربنا كبيره كتبلي بعد العڈاب
الراحه والهدوء النفسي بوجودك جانبي
وبرد علي قلبي أنه حفظك ليا وأكون أول راجل يلمسك كأنه بيجازي صبري وعذابي في الشهور
الماضيه
أسفه جدا علي الأخطاء الاملائيه
البارت السادس وعشرون بقلمي أمل مصطفي
في الصباح.
اجتمعت الفتيات في غرفة رهف تستعد
للخطوبه سمعوا طرق علي باب الغرفه توجه مرام لفتحه وجدت عامل يحمل صندوق كبيره ومعه ورده يوضع بينهم كارت أحمر
رجعت مرام بابتسامه كبيره البيه طلع رومانسي
أتفضلي يا ست الحسن
تناولتهم رهف بفرحه كبيره وهي تسأل بلهفه كل ده ليا
ابتسمت ملك بتشجيع حتي تفتحها طبعا يا حبي شوفي فيها أيه
قاطعتها مي لا اقرأي الكارت الأول وقبل أن تصل يد رهف للكارت
كانت يد أخري خطفته وهي لي لي لتركض وهي تضحك علي معالم رهف الخجل وهي تهتف بخجل لا يا لي لي ماتفتحيش
بينما هتفت ملك بعتاب لى لي كده عيب دي حاجه خاصه
ركضت رهف خلفها
صعدت ليليان علي السرير المقابل لسرير لى لى
أه يا لى لى
كده عيب ثم غمزتلها لتقذفه
أخذته ليليان وهي تضحك علي هيئة رهف الخجله
من فكره أن يروا محتوي الكارت لأن أكيد به شيء
خاص
مثلت رهف أنها تبكي لتركض عليها ليليان خلاص يا قلبي إحنا بنهزر معاكي
خطفت رهف الكارت وهي تضحك ثم ركضت إتجاه علي الحمام وأغلقت بابه خلفها
تحت صدمة ليليان
مي تعيشي وتاخدى غيرها يا ليلي
ضحك الجميع بحب
فتحت رهف الكارت أجمل ورده لأجمل وأرق ورده
في حياتي أتمني ذوقي يعجبك و المقاس يطلع مظبوط
خرجت رهف ووجهها أحمر من الخجل
استعجلتها مرام بفضول يلا نشوف أيه في البوكس
فتحت الشريط وجدت فستان موف ومعاه حجاب بدرجه أفتح
حذاء و شنطه فضي
مي لمرام إنتي تصدقي يا مرام أن الحائط البشري
ده يطلع رومانسي
هزت مرام رأسها بنفي صراحه لا كنت فاكره مالوش غير في الأكشن
خبطت رهف مي متقوليش عليه كده
مرام بإبتسامه يظهر أن الحب ۏلع في الدره
ملك بحنان وهي تضع يدها علي كتف رهف
الحائط البشري ده أكتر واحد ليه في الرومانسيه
رهف بدلال حتي إنتي يا ملوكه دنا بحبك
لترد ملك وأنا أكتر يا حبي يلا علشان تجهزي
في المساء إجتمع الكل في مكان مثل قاعه مفتوحه فيها إضاءه بشكل جميل ومنظم وطاوله كبيره حتي تتسع الجميع
أردف مراد بمشاغبه
أنا مش عارف أنت وافقت إزاي دي البنت
كلها قد دراعه
رد حاتم بتأكيد والله ما عارف يظهر أنا كنت مغيب وقتها
خلاص أرجع فيها
عيون معتز تتابع
حديثهم بملل ثم هتف
علي أساس أنكم صباع كفته مش كده علي فكره كلنا أجسادنا متقاربه فبلاش خفة الډم دي
ضحك مازن بمرح تصدق عندك حق إزاى ما خدناش بالنا
إن إحنا ممبار مش كفته ليشاركه الجميع الضحك
لبست رهف شبكتها بين عيون تشع حب وألفه
أخذها معتز وابتعد عن الجميع
وجه مرام سؤالها لحاتم شيفاك مبسوط بمعتز
رد بثقه معتز راجل ومتأكد أنه الوحيد اللي يقدر يسعد أختي طول عمره وحداني و اللي زي ده يقدس الحياه الزوجيه و الأسره ووقت الجد يفديها بحياته
جلس معتز جوار رهف ثم إلتف لها بجسده ممكن أسألك سؤال
هزت رأسها بموافقه وهي تفرك يدها إتفضل
إنتي وافقتي علي الإرتباط بيه ولا حاتم
الطلب منك
رهف بسرعه لا حاتم عمره ماغصبني علي حاجه
أردف بابتسامه يعني أنت الموافقه عليا ممكن أعرف ليه
توتره وهي ترد بحيره مش عارفه بس لما حاتم كلمني
حسيت بالراحه يمكن علشان لاقيت أخويا مبسوط
أو حسيت معاك بالأمان في المرتين الشوفتك فيهم
حقيقي مش عارفه
توتر معتز وهو يبداء حديثه
أنا عارف إني كبير عليكي بس ڠصب عني أنا طول عمري وحيد أتعودت أحكم عقلي مش قلبي علشان أكون قوي ومحدش يقدر يكسرني وده بسبب ظروفي
قاطعه حديثه برجاء أكثر منه سؤال ممكن أعرفها
تنهد معتز وبداء في سرد حكايته
أنا أهلي كانوا ناس علي قد حالهم في يوم رجعت من المدرسه
لاقيت ناس كتير وقرآن لما سألت لاقيت
جارتنا وبتعيط سألتها فيه إيه قالت مامتي تعبت وبابا خدها المستشفي وهما راجعين كانوا بيعدوا
الطريق شاب من ولاد الذوات راكب عربيته وسايق بسرعه مقدروش يتحركوا خبطهم
هما الأتنين تخيلي طفل عنده عشر سنين خسر
أمه وأبوه هم كل حياته و في لحظة تهور بقيت
يتيم أسبوع والجيران يجيبولي أكل ويسألوا عليا
وبعد كده كل واحد رجع لحياته
أنا عاذرهم لأن حالهم زينا ناس بتجري علي قوت
يومها واحد من الجيران قالي سيب المدرسه وتعال
اشتغل معايا تجيب مصروفك بس أنا رفضت اسيب
المدرسه وقلتله ممكن أجيلك كل يوم بعد المدرسه
وافق وفعلا كنت بخلص المدرسه وأرجع عليه يعطيني حاجه أكلها و اقعد أشتغل لحد بليل
وفي يوم شوية عيال حبوا يستقوا عليا طبعا يتيم
ومالوش حد يحميه عادى يتسلوا بيه وضړبوني
جامد لدرجه أني قعدت أسبوع من المدرسه والشغل
بس عمي عبدالله ماكنش بيسبني كان راجل صعيدي قالي بص يابني أنت لوحدك في الدنيا
وياما هتشوف لو مكنتش تقوي قلبك وتدوس فيها
بالجامد هتتداس ولو سبتها تكسرك ماعنتش هاتقدر
ترفع رأسك خد قرار من الوقت لتكسر لتتكسر
وأنا خدت قرار لأزم أكسر
بخاف من جوايا أه ما أنا لسه طفل بس كنت بظهر القوة لخصمي بهاجم پشراسه بداء الاولاد تخاف مني
لأن لو حد ضايقني مبيخرجش منها سليم والكل عرف لما بدخل مشكله مبخرجش منها غير لاقاتل
يا مقتول لحد ماوصلت لثالته إعدادى
الكل بقي يعملي حساب حتي الأولاد الضړبوني بقوا بيخافوا
مني لأني ماسبتش حقي وعلمت عليهم رغم إنهم
أكبر مني
أتعرض
متابعة القراءة