رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٣
المحتويات
وتروح تزور البيت الحړام تغسل قلبك وتمحي ذنوبك صدقني هترجع واحد تاني خالص ساعتها
تعرف أنك مش بتحبني أنا وأن الدنيا فيها حب أطهر وأنقي من حبك لياوربنا يبعتلك الإنسانه اللي تكون شريكتك في طريق الجنه هتفت بطيبه أيه رأيك أنسي العداوه والكره والمال والذنوب وأفتكر بس أن عملك هو الباقي توعدني
رد عليها برضوخ أوعدك
نادت ملك لمعتز الذي كان يتابعها من بعيد أوامرك
ممكن تفك بشمهندس شريف وحد يوصله
لحد بيته
نظر لها بعدم فهم أفندم حضرتك عايزاني أسيب اللي كان السبب في أن صاحبي وصديق عمري في غيبوبه بين الحيا والمۏت لا طبعا
تحدثه بهدوء أنت بتشك في حب وإخلاصي لحسام
هتف دون تردد لا طبعا
أنا لو شايفه في الإنتقام دواه كنت عملتها
بنفسي بس ده هيزيد العداوه والكره وأنا عايزه ولادي يعيشوا بعيد عن الجو ده
وبعدين يا سيدي لما حسام يرجع بالسلامه أشتكينيةليه
أبتسم معتز لطيبه قلبها و تمنيه لرجوع صديقه حاضر طلباتك أوامر
رجعت ملك المشفي وتعقمت وظلت جوار حسام تصلي وتقراء القرآن وتدعوا له بعد يومان كانت محتضنه يده كفايه يا حبيبي أنا محتجالك وحشتني قوي
وحشني صوتك وحشتني عيونك الكلها شغف وعشق وحشني قربك اللي بيريحني
من هموم الدنيا هو أنا موحشتكش
خرج صوته ضعيف وحشتيني أوي يا ملك روحي
انتفضت ملك بسعاده ألف حمد وألف شكر ليك يا رب
حبيبي حمدلله علي سلامتك يا عمري
هتف بعشق وسعاده حبيبتي أنتي بجد ولا
أنا مت ودخلت الجنه
تحدثه بوله لا يا قلبي أنت عايش وبين إيديا
رنت ملك مفتاح الإنذار دلف الدكتور و الممرضه
فريد بقلق فيه قطع كلامه عندما وجد حسام أبتسم
حمدلله علي سلامتك يا باشا
الله يسلمك يا دكتور فريد
بداء فريد الكشف حتي يطمئن علي جرحه
بعد الكشف علي حسام الحمد لله كل حاجه
كويسه والچرح كمان معدش غير أيام ويبقي
كويس الوقت حضرتك هتتنقل للجناح
بعد قليل أتت كل العائله في جناح حسام حتي
معتز وحاتم
كان الكل يحتضنه بحب وسعاده منقطعة النظير
كأن روحهم الغائبه ردت لهم مره أخري
أخذ أولاده بقوه في أحضانه وظل يقبلهم وحشتوني يا حبايب قلب بابا
تحدث معتز بحب صادق وحشنا وجودك يا وحش
وأنت أكتر يا معتز كلكم وحشتوني جداا ماكنتش متوقع أشوفكم تاني
حكوا له ما حدث منذ الحاډثه حتي الآن وهو يتأمل يسمع لهم وعيونه تركض خلفها
وهذا يشعرها بأنها فتاة مراهقه تخجل من نظرات
حبيبها وجه حسام كلامه لمعتز فين شريف
وقبل أن يرد معتز تحدث أدهم ما تقلقش موجود بقاله فتره في المخزن
تحدث معتز بقوه شريف مشي من يومين
نظر له
الجميع بزهول وصدمه
أدهم ومراد مشي أزاي وإحنا مربطينه بسلاسل
مافيش حد يعرف يفكها
أنا الطلبت منه يفكه ويمشيه
نظر لها الكل بٱستغراب فهو السبب في وجود
زوجها وحبيبها علي شفا المۏت كيف فعلت ذلك
تأملها حسام ثم قال لمعتز مافيش مشكله أكيد عندها أسبابها
تحدث مازن بعصبيه سبب أيه اللي يخليها تسيب واحد من ألد أعدئنا بعد الكارثه اللي عملها
تحدث حسام بقوه هي مش محتاجه تبرر لحد حاجه
ملك تعمل اللي عايزاه
رمقته ملك بحب وضغطت علي يده شوف عايز تعرف أنا عملت كده ليه
أنا أم عايزه ولادي تعيش في جو من الحب والألفة مش بين عداوه وحقد
تحدث حاتم بهدوء بس إحنا عمرنا مابدأنا معاه عداوه هو دايما سباق بالشړ
صدقني هيكون إنسان جديد غير
بتاع زمان
هتف زياد أيه مخليكي متاكده مش هو السبب في كل المشاكل الحصلت ليكي أنتي وحسام
عارفه وفاهمه كل ده بس حبيت
أعطيه فرصه أخيره بعيده عن الډم ليرجع لربنا
أو تتصرفوا معاه بطريقتكم
تحدث حسام پغضب من طريقتهم التي تعاملوا معها بها كأنها متهمه ويجب عليها الشرح والتبرير لكل شخص موجود
أنتم اتجننتوا قاعدين تحاسبوها كأنها في محكمه
اعتذر الجميع وبرروا له أنهم يتحاورا فقط ليس إلا
بينما مسدت ملك علي يده حتي يهديء وهي تهتف
إحنا عيله وحده ولينا كلنا حقوق علي بعض
ش
ذهب الجميع بعد الإطمئنان عليه تركوه حتي يرتاح
قبل خصلات شعره ملك وهمس أنتي عمري البتدا يوم لقاكي صدقيني
كل لحظه عشتها من غيرك ندمان عليها كنت
بتمني أقابلك من زمان وأربيكي علي أيدي
تكبري أقدام عيوني بعشقك يا عمري
البارت الجاي هيكون الاخير إن شاء الله
وأتمني اكون ضيفه خفيفه عليكم
بقلمي أمل مصطفي البارت الأخير
بعد إنتهاء.
مهند وهايدي من زيارة حسام
إحتضن مهند يد هايدي بين يديه بحب وسعاده
وتوجه بها إلي سيارته البسيطه وتوجه بها إلي طريق لا تعرفه
تأملت الطريق بعيون متعجبه ثم سألته بفضول حبيبي ده مش طريق القصر
إحنا مش رايحين القصر
عايز انفرد بحبيبي لانه وحشني ولا مش من حقي
ابتسمت بحب أنت الوحيد في الكون اللي ليك كل الحق فيه
توقف مهند بعد مده أمام عماره جديده في حى راقي
جميع المباني هنا تم بنائها حديثا
سألته بحيره وقفت هنا ليه
مهند وهو ينظر لها بحب أنزلي الوقت تعرفي كل حاجه نزلت هايدي وتعلقت بذراعه وتوجه للداخل
ركب الأسانسير وكاد يغلقه عندما ركضت فتاه
أستنوا
أوقف مهند الأسانسير دخلت الفتاه بابتسامه
هاي أنتم جايين زياره ولا سكان جداد
تحدث بهدوء سكان جداد
نظرة هايدي للمكان بزهول لأنها تعرف إمكانيات زوجها جيدا وتعلم أنها لا تسمح بإمتلاك مثل هذا المكان لكنها فضلت الصمت حتي تختلي به
تحدثه الفتاه بسعاده واو أنت أول ساكن يعجبني
كلهم مش حلوين لكن أنت واو وسيم وجسمك رياضي وكله عضلات
وقفت هايدي أمامها بغيره وڠضب وأنتي مالك وماله هو أنا مش عجباكي
لا مش قاصدي أنا بتكلم أننا نكون أصحاب
رد مهند بأدب للأسف مش بصاحب بنات لأن ده عكس
دينا ولا أنتي مش مسلمه
لا مسلمه بس أنا لسه راجعه من بره وده عادي يعني ولا أيه
تحركه هايدي وهي تجذب مهند من يده للخروج وابتسامته
تزين محياه من غيرتها الواضحه لا مش عادي و أبعدي عن جوزي أحسنلك
تحدث وهو يكتم ضحكته أحرجتي البنت
هي دي بتتحرج شكلي كده هرجعها تاني للبلد الجت منها
مهند بغمزه قادر وتعملها يا جبار حظه منيل اللي يوقع في طريق عيلة الدمنهوري
فتح الباب و دلف إلي الداخل اتسعت أعين هايدي من جمال الشقه ومساحتها وتلك الديكورات الراقيه الله يا حبيبي الشقه تحفه ثم إلتفت له وهي تسأله بس أكيد إيجارها غالي
جذبها له وعيناه تمر علي ملامحها وهذا الحجاب الذي زادها جمال وإشراق مافيش حاجه تغلي
علي قلبي بس دي بتاعتنا مش إيجار
شهقت بعدم تصديق وهي تمرر عينها مره أخري علي المكان وتسأله جبت فلوسها منين دي شكلها غالي جداا
قص عليها ما حدث
إستلمتها من كام شهر متشطبه وواقفه علي الفرش
وكنت بستني لما أفرش حتي أوضة النوم والليفنج
ولما ننقل نبقي نكمل فرشها حاجه حاجه أيه رأيك
تتأمله بهيام وهو يحكي نظر لها مهند وجد نظرتها التي تزلزله
وهمس تعالي أوريكي أوضة النوم
وفي شريف بوعده لملك وذهب يودي فرض العمره
وفعلا شعر بإحساس مختلف جعله يبكي بشده ويطلب الغفران وعرف أنه رغم ماله ونفوذه
فهو لا شي أمام عظمة وجبروت الخالق ظل يصلي
ويستغفر وهو ندمان علي حياته لأنه فعل كل المحرمات ولكن الله غفور رحيم ظل هناك قرابه
الشهر ونص تاب إلي الله توبه نصوحه في تلك الفتره وساعد كل محتاج وطهر قلبه وأصبح إنسان جديد نسي غروره
و تكبره وصار يعرض مساعدته علي الجميع
ووعد الله أمام البيت الحړام بعدم رجوعه إلي ما يغضبه ويعطي لكل ذي حقا حقه
وعند رجوعه إلي الفندق فهو قرر الرجوع لكي يعيد تصحيح مسار حياته خبط في فتاه أعتذر دون أن يرفع عيونه أسف
تحدثه پبكاء أنا الأسفه و الله مخدتش بالي
رفع شريف نظره من لهجتها أنتي مصريه
ردت عليه وعيونها تمشط المكان أه مصريه
رحمه فتاه في العشرين من عمرها جميله بعيون عسلي ترتدي جلباب طويل وحجاب مثل الخمار المفتوح
لا يعلم لما جذبه بكائها الهستيري سأل بإهتمام مالك فيه حد ضايقك
هزه رأسها بنفي لا بس مش لاقيه جدي كنت سيباه
في ناحية الرجاله وبيخلص وبيستناني هنا
صليت ورجعت مش لاقياه وخاېفه ماعنتش ألاقيه
لأنه راجل كبير وتعبان
حاول طمئنتها وهتف بهدوء طيب معاكي صوره ليه
فتحت فونها ووجهته إلي شريف أتفضل
أبعتيلي الصوره بس خليكي هنا وأنا هدخل
أشوفه وأرجعلك
حمدت ربها أنه سوف يساعدها وهتفت بإمتنان شكرا لحضرتك
شريف بتاكيد متتحركيش من هنا علشان مانلفش
حوالين بعض
ظل يبحث عنه أكثر من ساعه في قسم الرجال
حتي وجده أقترب منه شريف أخيرا يا حج حمدي
أنت مين يا ابني
أنا شريف حمدان رحمه حفيدتك بټعيط بره وعماله تدور عليك
معلش يا بني أسندني علشان أروحلها
رجع شريف وجدها كما تركها ولكنها مازالت تبكي
ركضت علي جدها بسعاده وقامت باحتوائه كده يا
جدي كنت ھموت من القلق عليك
ربت عليها جدها معلش يا حبيبتي تملي مشيلك الهم
ردت بحنان ومازالت تحتضن وجهه بين كفيها كأنها لا تصدق رجوعه متقولش كده يا حبيبي أنا ليا مين غيرك في الدنيا دي
اخرجها من حالتها صوت شريف حمدلله علي سلامة جدك يا انسه رحمه
رحمه بخجل شكرا جدا ليك وأنا اسفه لأني عطلت حضرتك
كان ادهم يجلس في المكتب دخل عليه أحمد ويظهر علي وجهه الحزن والضيق
ليسأله بلهفه مالك يا احمد شكلك ما نمتش
جلس وهو يتحدث بضيق طلعت زيها زي غيرها برده مش كويسه والله انا تعبت
يابني
متدورش علي الشكل دور علي الأخلاق
رمقه بملل يعني مش لأزم تكون مقبوله علشان أحبها
ولا هتجوز جعفر
وقف أدهم وتوجه مكان جلوسه لا لاجعفر ولا ملكة جمال دور علي ده
و شاور علي قلبه صدقني هتلاقي وحده بتعشقك وأنت مش داري أنت ظابط أعتمد علي حسك الأمني
بص في عيون الحواليك قريبك جيرانك أكيد هتلاقي وحده بتتمني إشاره منك وهتكون مخلصه ليك
نكس رأسه بحزن فيه يا أدهم بس أنا عايز أحب وأتحب
عارف إنها بتحبني من سنين وبترفض العرسان
بحجج مش منطقيه انا الوحيد اللي عارف سبب رفضها
وقولت أكتر من مره وافقي وعيشي حياتك لأنها مش نوعيتي
ڠضب إدهم من صاحبه وهو يسأله مين دي وأزاي ټجرح وحده بالشكل ده أيه عيبها عشان تجرحها كده
تنهد بحيره شوق بنت خالتي
ملهاش غير في الطبخ و التنضيف
طباخه بريموا ونضيفه جدا بس مش مهتميه بنفسها زي البنات ملخبطه في نفسها كده
طيب وجها عرفها أيه بيضايقك و أيه بيفرحك شاور لها علي النقط دي
وهي تتغير من نفسها علشانك لو بتحبك زي ما بتقول
زادت حيرته مش عارف يا أدهم مش عايزه تركب
معايا أبدا رغم أمي ھتموت عليها
أدهم بحسم صدقني يا أحمد حبها ليك يجبرك تحبها
بس قرب أعطيها و أعطي نفسك فرصه قرب منها وشوفها علي حق ساعتها مش هتندم
في مطار القاهره وجد شريف رحمه تسند جدها
حتي تجلسه وتتوجه إلي السير لحمل شنطهم
أسرع شريف بأخذها من يدها خلي عنك يا انسه
رحمه
رددت بخجل أستاذ شريف هو حضرتك رجعت في نفس الطياره
تناول الشنط وهو يفرض عليها أوامره أه أسندي جدك وأنا هاخد الشنط
شكرته هي وجدها و تحركوا خلفه
خرج شريف وخلفه رحمه وجدها وجد سيارته
وحرسه في إنتظاره
تعالوا
متابعة القراءة