رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٣

موقع أيام نيوز

من خفه دمه
سلوه بخبث أه يبكاش أتعلمت من مين البكش
غمزلها مراد هيكون من مين يعني
حور وقد فهمت مغزي كلامه لتنفخ بطفوله
النهايه
البارت الثالث والثلاثون بقلمي أمل مصطفي
دخل حسام القصر بلهفه وشوق لأولاده وأمهم 
وجد. أولاده يحبوا جوار ملك
التي ركضت عليه حبيبي حمدلله علي السلامه
احتواها حسام بعشق الله يسلمك يا قلبي الولاد عاملين معاكي أيه
ردت بابتسامه الحمد لله
إنحني حسام بحب وأحتضنهم بسعاده حبايب بابي 
وحشتوني جدا أبتسم التوئم وهم يتمتموا بب بب
حسام لملك بيقولوا أيه
بيحولوا يقولوا بابا
جلس جوارهم علي الأرض قلب بابا أنتم يا عمري
تحدثه بغيره أه طبعا ما ملك معدش ليها مكان في قلب بابا
وضع حسام أولاده. بين ألعابهم
وقف بسرعه توجه لها يجذبها له وهمس بعشق
أنتي الحب كله
ومافيش حد في الدنيا ياخد مكانك.
في قلبي يا ملوكه 
قام بالإتصال علي والدته ماما لو سمحتي خلي حد 
يطلع للاولاد شويه .
شهقت ملك بخجل كده يا حسام تقول أيه الوقت
تأملها بشغف هتقول أبني مشتاق لحبيبته وأكيد 
هتحس بابنها
حور يعني كده ياروحي أنا بكاشه مراد بحب أنا قولت كده دانتي الحب الكبير
مراد بجديه أيه رأيك يا سوسو عمي كويس وأتحمل 
من طليقته كتير علشان ولاده وأن الأوان أنه يرتاح
أنا أتجوز في السن ده ليه يا مراد الناس تتكلم عليا
علشان الونس أنتي عايشه لوحدك وهو
كمان عايش لوحده من سنين وبعدين الناس كده كده بتتكلم ومافيش حد ليه حاجه عندنا ولا أيه رأيك يا حور
حور بسعاده ياريت يا ماما ونرجع نعيش مع بعض
في مكان واحد وأكون مطمنه عليكي
تأملت لهفتهم بحيره أنتم شايفين كده
مراد وحور أه ده طلب جماهيري
امسك مراد يد حور وضغط عليها
نظرة له بحب و شكرته بعيونها
خلاص اعرض الموضوع علي خالك وأشوف
طلب وحيد أولاده للتحدث معهم 
دخلوا الثلاثه غرفته وأول من بداء الحديث مازن الذي هتف خير يا بابا فيه حاجه أول مره حضرتك تطلبنا
إحنا التلاته
تحدث وحيد بتوتر كنت عايز أخد رأيكم في حاجه بس عايز يكون حوارنا متحضر ولو مش موافقين أنا هحترم قراركم ده
تأمل مازن توتر أبيه بإستغراب وهتف أتفضل
أنا كنت عايز أتجوز بدل الوحده دي
هتف مازن بحب ورجل مثله متفهم للوضع طبعا يا ولدي
ده حقك أنت جيت علي نفسك كتير وضيعت شبابك
علشانا إحنا موافقين علي أي حاجه حضرتك عايزها
مش كده يا بنات
ردت الفتيات بتفاهم طبعا كلنا معاك
مرر وحيد عيونه بينهم وتحدث بسعاده يعني أنتم مش زعلانين
وأيه اللي يزعل أنت راجل ومحتاج ونيس
أنا حاسس بيك ومش قادر أتخيل حضرتك أتحملت
وحدتك دي أزاي

بس مين سعيدة الحظ
عمك رشحلي حماة مراد
تحدثه مي بإعجاب طنط سلوي والله يا بابا دي ست كويسه 
جدا وعاشت عمرها بعد ۏفاة جوزها لبنتها وبس
نظر وحيد لهايدي أيه رأيك
هايدي الل حضرتك شايفه صح أعمله
حيد وتحدث بحنان أنا عارف إنك زعلانه علشان مامتك لأنك 
بس أنا راجل وليا متطلبات ورغم كده أتنازلت عنها
و أهملت نفسي خوفا عليكم
أنا و مامتك ماكنش ينفع نكمل مع بعض ويمكن موضوعك حصل علشان أخلص من وحدتي بس لو متضايقه أشيل الفكره
لا يا بابا دي حياتك كل واحد فينا بقي ليه
بيت وفهمنا وحسينا قد أيه حضرتك ضحيت علشنا 
وحرمت نفسك من أبسط حقوقك كلنا معاك
ولو حضرتك عايزنا نروحلها أنا موافقه
ولأول مره يشعرون بهذا القدر من الألفه والحب والهدؤء النفسي الذي يتجسد في الاسره
يجلس جوار صديقه أمير في كافيه الشركه
عندما تحدث أمير بطريقه سمعت عن باب الشقق التفتح بقسط علي خمس سنين في مكان راقي
تنهد مهند وهو يتحدث بحزن اكيد المقدم كبير
تحدث أمير بنفي مش كبير بالنسبه للموقع والمساحه ٢٠٠٠٠٠ ألف
المساحات كبيره
تحدث مهند بفضول طب تعال نروح ونسأل ولو كده أقدم بدل الإيجار
شجعه صديقه أيه رأيك نستاذن ساعه ونروح
هتف مهند بموافقه طيب يلا
بعد الوقت كان مهند وأمير في مكتب الاستعلامات
للشركه وعرضوا عليهم الشقق المتاحه
استأذن مهند من المتخصص وأخذ أمير ع الموضوع فرصه
الشقق جاهزه علي الفرش بس شركتنا لسه في أولها 
وإحنا محتاجين سيوله
أمير بإصرار ولا يهمك إحنا ندفع مقدم شقتك فلوسك
وفلوسي اللي كنت هقدم بيها ولما الشغل يمشي هاخدهم منك وأقدم في المرحله الجايه
مهند بإعتراض لا طبعا أنت برده محتاج شقه
هتف أمير بتشجيع ياعم أنا لسه سنجل وقاعد في شقة أهلي
لكن أنت متجوز وعايش في إيجار وإحنا مع بعض وبعدين إحنا معانا كام مصلحه لو نفذناهم بالشكل المطلوب اسم شركتنا هيسمع
في السيوله وهو مازال في أول طريقه تذكر هايدي 
ليهتف بعزيمه خلاص أول الشركه ما تنتج أعطيك الفلوس
أمير بتشجيع تمام
بعد مرور الوقت قام أمير بالإتصال علي أحدهم 
أيوه يا باشا كله تمام عملت زي ماحضرتك طلبت
ذهب الجميع إلي منزل خال حور وتم كتب كتاب والدتها وكانت العائله كلها سعيده بهذا الزواج
قضي الكل وقت ظريف بين ضحك ومرح 
ذهبت سلوي القصر مع وحيد
وحور كانت في منتهي السعاده لوجود والدتها معها 
و سلوي كانت تشعر بالرضي لتقبل أبناء زوجها لها
لأنها كانت تتوقع الرفض لكن وجدت الألفه والمحبه من الجميع كما كانت تقول ابنتها دائما
هتفت برفض لا يا حبيبي أنا مش هتغدا من غيرك
تحدث حسام بحنان يا حبيبتي أنا هتأخر نص ساعه كمان 
كلي معاهم نص أكله ولما ارجع نتغدا سوا لأنك بترضعي علشان خاطر سمسم وافقي
ملك بحب خلاص اكل حاجه بسيطه لحد 
ما ترجع بالسلامه بس أنت كمان كل أي حاجه
هتف بغرام أنت تآمر يا جميل
ابتسمت من كلماته لسه شايفني جميله
هتف بزهول أنتي مش بتبصي في مرايا ولا أيه
أنت مرايتي وكفايه عليا عيونك 
شيفاني أزاي خلي بالك من نفسك
هتف لا إله إلا الله 
ملك محمد رسول الله
الجميع يتناولوا طعام الغدا 
تعجب مازن من وجود ملك علي طاوله الطعام في عدم تواجد حسام أول مره تاكلي من غير حسام يا ملك
ڠصب عني والله بس دي أوامر عليا من الباشا 
طلب أكل معاكوا ولما يرجع أكمل معاه
ضحكه مي خلي بالك يظهر أنه عايزك تتخني شويه عشان يبص بره
ليليان لاء يا أذكي أخواتك علشان هي بترضع
هتفت ناهد بحنان اسكتوا يا بنات خلوها تعرف تاكل
ركب حسام سيارته وهو
في الطريق وجد فرامل 
السياره لا تستجاب حاول بكل الطرق تفادي المقطوره أمامه ولكنه لم يستطيع تخيل ملك
أمامه إبتسم وهو يحدث خيالها هتوحشيني يا ملك قلبي
ووقع صدام هز الطريق ثم تدحرجت السياره عن الطريق لتنقلب علي ظهرها وهو داخلها
رغم عڼف الصدمه وأنه ېنزف بغزاره ولا يري شي من الډماء التي ټغرق وجهه و انفاسه ثقيله
تحسس مكان الفون جواره حتي وصل له رفع يده بصعوبه حتي يحدثها ويكون صوتها أخر شي يسمعه
وجد أمامه صوره مشوشه لرجل يرفع سلاح يوجهه إليه أنطلقت الړصاصه ووقع الفون من يده
وتوقف كل شئ
في القصر 
تتحدث ملك من بين ضحكها وبعدين معاكي ياحور أنتي
مش ناويه تولدي بقي
أولد أيه يا ملك أنا لسه في أول الخامس
تحدثه بمرح مش عارفه

ليه كل ما بص لبطنك 
أحس أنك في التاسع
هتفت پغضب طفولي قصدك أيةأنا طخينه
مراد بضحكه لا يا حبيبتي هي تقصد إنك تعبانه
ولأزم تولدي علشان ترتاحي
وقع العصير فجاءه من ملك ووضعت يدها فوق قلبها
وصړخت باسم حسام
توقف الجميع عن الضحك
وناهد أول من شعرت بالفزع علي أبنها لأنها تفهم قوه 
الرابط بين ملك وزوجها
توجه مازن مكان جلوسها بقلق مالك يا ملك
جلست ملك مره أخري وهي تضع يدها علي قلبها 
ودموعها تسيل بغزاره حسام حسام فيه حاجه 
أنا عايزه حسام
جلس أدهم أمامها علي إحدي ركبتيه إهدي يا حبيبتي حسام بخير
ملك بقوه كأنها أنعزلت عمن حولها أاااااه
لا حسام فيه حاجه أنا حاسه بيه ظلت تحسس علي قلبها 
وارتفع صوت بكائها وهي تتحدث كأنها تراه أمامها
لا يا حبيبي أوعي تسيبني أرجوك أنا بمۏت 
من غيرك
صعق الجميع من حديثها كأنها جنت لكن هيئتها وبكاءها الشديد
أنبأ هم أن هناك كارثه من طريقة كلامها الغريبه
توتر الجميع ووقفت الفتيات حولها وخاصتا أختيها
قام مراد بالإتصال علي أخيه بړعب وهو يثق أن أخيه به شيء لأنه يعلم أن بينهم تواصل روحي لم يتلقي رد
والده أهدي يا حبيبتي إن شاء الله خير
ملك بصړاخ لا مش خير حسام بېموت أااااه
قلبي محدش حاسس بيه حسسسسااام
توتر الجميع من الحاله التي وصلت لها
شعروا بالفزع شديد وحصلت حاله هرج من صړاخها المستمر
الكل يتصل وهي مازالت علي وضعها إلتمت حولها الفتيات علي وهم يتأملوا
هيئتها الغريبه الغير واعيه هي في حالة هياج وبكاء شديدين
بينما جلست ناهد وقد فقدت قوتها علي الوقوف وهي تعلم أن ابنها قد أصابه شيء بشع
اتصل مازن بمحمود الأغا الذي أخبره أنه تركه من ساعه .
صړخت ملك بقوة زلزلت جدران القصر وقلوبهم معها
ثم فقدت الوعي بين يد أدهم
بزجاجة برفان لإفاقتها لكنها لا تستجيب
توقعاتك
ملك بقلمي أمل مصطفي البارت الرابع والثلاثون
قام مازن بالاتصال علي محمود الأغا ده ماشي من ساعه 
صړخت ملك بقوة وفقدت الوعي بين يد أدهم قام بحملها ووضعها
علي كنبه كبيره حاولوا إفاقتها ولكنها لم تستجيب
توقف الجميع عند سماع صوت مراد الذي هتف ألو حسام
لكن مراد صړخ فجأة حاډثة أيه أنت مين وفين أخويا
للأسف الحدثه جامده ولما نزلنا نسعفه جه واحد وضربه بالړصاص
شكله ماټ لأن مافيش نبض
شعر مراد برعشه في جسده ليجلس وهو يهتف بمرارة ماټ أزاي أخويا مش ممكن ېموت أنت فين
خلاص هبعتلك إسعاف وأنا هحصلك
تحدث الرجل برفض لا أنا هاخده والإسعاف يقابلني وأعطاه مواصفات السياره
قفل مراد ال فون وهو لا يستوعب ما يحدث ودموعه تسيل بصمت
كان أدهم يحمل ملك للذهاب إلي المشفي و توقف عند سماع 
أسم حسام توقف ليعلم ما حدث
مين رد يا مراد
تحدث بدموع واحد قال أن حسام عمل حاډثه ولما نزلوا علشان يسعفوه 
جه واحد وضربه بالړصاص
صړخت الفتيات أما ناهد فقدت الوعي سندها زياد 
بسرعه
بينما تحدث أدهم بقوة مش وقته مراد أجمد وخد مازن وحاتم وروحوا لحسام وأنا وزياد ومعتز
نروح المستشفى
بعد الوقت كان الجميع في المشفي 
وصل الإسعاف بحسام الجميع عند البوابة في إستقباله 
شعروا بالڠضب و الحزن لأن ملامحه مختفيه من الډماء وملابسه ممزقة
معتز پغضب والله لجيب حقك يا صاحبي وأدفع العمل كده حياته حتي لو هتكون أخر 
حاجه أعملها
خرج الدكتور من غرفة ملك قابله الكل بلهفه
خير يا دكتور
تحدث بعمليه المدام معندهاش حاجه عضويه دي حاله نفسيه
لما القلب بېتصدم بحاجه فوق إحتماله بيعطي إشارة للمخ يعزل الإنسان
عن الواقع علي هيئة غيبوبه
أدهم يعني أيه
يعني المدام الوقت في غيبوبه مانقدرش نحدد هتفوق منها امتي في الحاله دي المړيض هو اللي بيقرر
تحدثه ليليان پبكاء يعني تفوق أمتي
والله ده بيرجع للمريض نفسه ممكن أسبوع شهر سنه 
إحنا مش بنعرف نحدد لأن ماعندناش حاجه ملموسه وبنضطر نحط المړيض 
في العنايه علشان نتابع أعضائه الحيوية بس
ظلت ليليان تبكي بين يدي أدهم الذي يحاول تهدئتها لأنه أيضا
يتألم علي أخيه وأخته لكنه يمثل القوه أمامها
جلس الكل أمام غرفة العمليات
ينتظرون خروج أي احد فهو في الداخل منذ
تم نسخ الرابط