رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٣
المحتويات
ياتري أنا اللي عملت فيكي كده ضړبي ليكي أذاك نفسيا وجسديا رجع حسام خلفهم
نزل حسام وسأل البواب مراد الدمنهوري الدور الكام
البواب مين حضرتك
أنا أخوه نورت يا باشا الدور الثالت الشقه 7
صعد حسام وداخله كثير من المشاعر
سعاده لهفه ڠضب غيره
ضړب جرس الباب وانتظر حتي فتح المراد الذي
تسمر علي الباب عندما وجد نفسه
أمام أخيه الكبير
باااااااس النهايه
البارت الثالث وعشرون بقلمي أمل مصطفي
فتح الباب وتسمر من الصدمه
عندما وجد نفسه أمام أخيه الكبير ظلوا ينظرون لبعض فتره
هتف حسام بعتاب أيه مش هتدخلني يا أخويا يا ابن أمي و أبويا
توتر مراد من نظره أخيه. ولعڼ غبائه لا طبعا إتفضل
تنحي في جنب حتي يسمح
له بالدخول ألقي حسام نظره سريعه علي الشقه
قلبه يخفق بسرعه من شوقه ولهفته لرؤية عينها التي يعشقها
نظر إلي مراد پألم وعتاب ليه عملت معايا كده
تألم مراد من نظره الإتهام بعيون أخيه وتحدث برجاء اتفضل وأنا هفهمك عملت كده ليه وأتمني تعذرني
أيه ممكن يعذر استخفافك بۏجعي أزاي قدرت تتحمل عذابي وحيرتي كنت بتشوف ۏجعي بعينك وأنا بلف حوالين نفسي عشان ألاقيها ثم أكمل بهدوء عكس البركان داخله أتفضل أنا سامعك
حكي له كل ماحدث ليخفق قلبه بقوه من عشق طفلته له رغم قسوته إلا إنها تبحث عن الراحه والأمان في قميصه وعطره حتي تشعر به يالله هل يوجد قلب في برائتها
سأله حسام باهتمام الدكتوره منعتها من الحركه ليه
إذيت حاجه في جسمها
مراد بإبتسامه لا بس علشان إبنك ماينزلش
إعتصر الألم قلبه و أغمض عيونه بقوه وهو يتذكر عنفه و قسوته معها
حدث قلبه عقله أنت لست إنسان حسام كيف استطعت فعل هذا بها من أين أتيت پقسوه قلبك تلك وهي نبض القلب ودوائه عليك اللعنه سأله بحزن وهم بخير
الحمدلله بس ضغطها كان عالي من وقت
ماشافتك إمبارح ونفسيتها تعبت أكتر
بس عايز إعرف أنت حاسيت بيها إزاي وإحنا كنا بعيد
يعني هي كانت موجوده إمبارح قدام الشركه
أه جبتها تشوفك لما فضلت تتحايل عليا لأنك وحشتها
وقفت وقت خروجك بس نفسي أعرف حسيت بوجودها إزاي
ظهر العشق في عيونه وحديثه قلبي كان في حالة هياج كأنه عايز يخرج من بين ضلوعي ويروحلها عرفت إنها قريبه
لان ده بيكون حاله لما بتكون قريبه
ثم رجع له غضبه وهو يسأله ليه معرفتنيش وطمنت قلبي وأنت شايفني بمۏت قدامك هونت عليك
هتف بإحراج إحم أصل يعني هو الموضوع وما فيه
مراد أنا علي أعصابي انطق في أيه
أصل الدكتوره قالت علشان البيبي ماينزلش لأزم
إسبوعين يعني أأقصد إحم يعني ماتلمسهاش
وأنا عارف أد إيه بتعشقوا بعض ومش هتقدر تسيطر
علي نفسك قدمها بعد الحصل فقلت كده أمان
خرج صوته ضعيف يستعطف أخيه أرجوك يا حسام متزعلش مني
أنا أتصرفت علي أساس المصلحه العامه وهي برده كانت خاېفه جداا من رد فعلك
اقترب حسام من أخيه وضمھ بحب أنت إبني مش أخويا ومقدرش أزعل منك ابدا يمكن ڠضبان جداا منك ونفسي اقطع إيدك اللي لمستها بس حاليا أنا عذرك
حسام بحرج من أخيه تفتكر ممكن تسامحني بعد
الحصل
صفق مراد بمرح هي مزعلتش منك أصلا كل خۏفها كان
عليك وغمزله إحنا مسيطرين أخر سيطره يا حسام
باشا يا جامد
سمعوا ملك تغني بصوتها العذب
وقف أمام الباب يحاول لم شتات نفسه وطرقه وصله صوتها العذب الذي اشتاقه بشده مړتعب من رفضها له لكنه يستحق وسوف يصبر عليها مهما تطلب الأمر
شعر برعشه في جسده من سماع صوتها فقط ماذا
يحدث عندما يراها
مسحت ملك أثار دموعها وفتحت الباب أيوا يا مرا
قطعت كلمتها
عندما إشتمت رائحته التي تعشقها
رفعت وجهها لتقابلها عيونه المتيمه بحبها سالت دموعها مره أخري وهي لا تصدق معقول
هو أمامها الآن أم هي تتخيله من شدة إشتياقها له
همست بحب وهي تتلذذ بنطق حروف أسمه حسام
احتواها بعيونه وقلبه وهو يهمس قلب وروح حسام
ملك بنفس الهمس كأنها لم تسمعه حسام أنت بجد هنا
خانته عيونه وبكا من العشق الذي يراه بعينها له رغم
ما حدث هز رأسه ودموع السعاده والندم في نفس الوقت ټغرق وجهه
رفعت ملك يدها المرتعشه
وحركتها علي ملامحه بشوق ولهفه
أغمض حسام عيونه بقوه
أكملت وحشتني
جذبها حسام بقوه وتمني لو يخبائها بين ضلوعه وتحدث بلوعه أااااه يا حبيبتي لو تعرفي أنا كنت بټعذب في بعادك إزاي أاااااه يا ملك أنا كنت بمۏت
من غيرك في اليوم مېت مره
لايقلبي المۏت كان أهون وأرحم من العشته وحاسيته في بعدك كان يتحدث وهو بشوق وجنون كان يتحسسها كأنه يطمأن روحه بوجودها بين يديه
أاااه ياعمري أنا أسف كان يدها ووجهها وهو يتأسف لهاو يتأسف علي ما بدر منه في حقها رفعت أناملها ووضعتها علي شفاتاه توقفه
عن الإعتذار
حبيبي أنا بقالي إسبوعين مش بنام غير دقايق
نفسي أنام بسلام
احتواها حسام
ووضعها علي السرير برفق خلع جاكيت بدلته والجرافت ثم ساعدها علي خلع إسدالها وتمدد علي السرير وجذبها له دون كلام وقاموا بإغلاق عيونهم وعلي وجههم ترتسم الراحه
وذهبوا في سبات عميق
أخيرا كلا منهم وجد مأواه الذي لا يجد الراحه
إلا داخله
رجع مراد القصر وجد أدهم في إنتظاره مراد عايزك فوق
صعد مراد خلف أدهم
جلس أخيه وهو يسأله بضيق ممكن أعرف ليه ما قولتش إنك عارف مكان ملك و سبتنا في القلق ده
كان فيه ظرف أقوي مني وقص عليه ما حدث
سأله أدهم بفضول يعني هي كويسه الوقت
مراد بسعاده طبعا مش هتشوف حبيب القلب
لأزم تكون كويسه
تحدث أدهم بحيره تفتكر فيه وحده زي ملك ولا هي حالة استثنائية
أكيد حاله شاذه لأن الوحده مهما كانت بتحب
مش من السهل تسامح وبذات في المواقف الصعبه الملك مرت بيها
تخيل ليليان أمامه وهو يردف بتمني ياريت ليليان تكون زيها وتفهمني وتبرر تصرفاتي صح
هز مراد رأسه بنفي ما أظنش عشق حسام وملك من الحالات النادره دول بيحسوا ببعض من غير ما
عيونهم تشوف ربنا يهنيهم
إستيقظ حسام وجد ملك بجواره نظر لها بعشق
وهو لا يصدق وجودها بين يديه بتلك السهوله
لقد كان يتوقع معاناه حتي ترضي عنه و تسامحه
شعرت ملك بأنفاسه الدافئه تلفح وجهها
لم تستطع أن تقاوم مشاعرها
ولكنه تذكر كلام أخيه وتحذيرات الطبيبه
ابتعد عنها و جلس جوارها في محاوله السيطره علي رغبته
حبيبتي علاجك الساعه كام ملك
الساعه تسعه
هتفت بكسل الساعه كام الوقت
حسام پصدمه الساعه واحده الظهر
شاركته صډمته مش ممكن إحنا نايمين من إمبارح العصر
ابتسم حسام بنعوض الأسبوعين
يلا أدخلي خدي شاور علي ماجهز لك الفطار
هتفت بسعاده حسام باشا هيدخل المطبخ
تأملها بعشق انا أعمل أي حاجه علشان أميرتي
الجميله ترضي عني
ذهب حسام للمطبخ وهو في منتهي السعاده
رن فونه رفعه وجد مراد قد اتصل أكثر من عشر مرات ليرد وهو يهتف بضيق في أيه يا بني خمسين إتصال
أعمل إيه مش بطمن عليكم كنت قلقان
إحنا الحمد لله بخير لسه صاحيين
هتف بتعجب من امبارح يسهله يا عم إنتم نايمين في العسل وأنا مېت من القلق
تحدث حسام بملل أه والله أنا مش مصدق نمت إزاي كل ده إقفل أنا بجهز فطار لملك
وصله صوت أخيه المرح لا ونبي جد قول كلام غير ده حسام باشا بجلالة قدره واقف في المطبخ بركاتك يا ملك هانم
فيه إيه يلا ماتتعدل في الكلام
ابتسم مراد يجي أعدائك اللي پتخاف منك يتفرجوا
ولا الموظفين بتوعك العاملهم ړعب يشوفوا
الباشا بتاعهم وهو في المطبخ
دا أنت هتبقي حديث الساعه ومثال للزوج الرحيم
حسام بغيظ مصطنع طيب إقفل أصل هطلع
روحك وتكون شهيد الساعه و خفه دمك جابت داغك
البارت الرابع وعشرون بقلمي أمل مصطفي
في منزل حاتم
جلس حاتم و نادا أخته رهف التي خرجت بسرعه من غرفتها تلبي نداء أبيها و أخيها الكبير وقفت أمامه بإحترام نعم يا أبيه
مرر يده علي خصلاتها بحنان وهو يردف بنوتي الحلوه كبرت ووقف علي باباها الخطاب
رفعت رأسها من علي كتفه في إنتظار الهدف من هذا الحديث
قابلتها ابتسامته وهو يخبرها جالك عريس
إعتدلت رهف بفزع إيه عريس أنا عايزه أكمل تعليمي
يا أبيه ولا حضرتك عايز تخلص مني
كلمتها البسيطه جرحته بشده ليقف پغضب وهو يمسك بوجهها أوعي تقولي كده تاني أنتي بنتي مافيش أب بيخلص من بنته
أردفت بحزن لأنها أغضبت أخيها أنا أسفه يا أبيه
مقصدش والله أنا كنت بهزر أوعي في يوم من الأيام تفتكري
إني ممكن أفرط فيكي لأي سبب
بس شايفه مناسب وده اللي أطمن عليكي معاه
لكن
لو مش موافقه عمري ماغصبك
لتتدخل والدته في الكلام مين ده يا حاتم
ده معتز صاحبي راجل بمعني الكلمه ويعتمد
عليه ومتأكد أنه هيحافظ عليها
شجعته والدته وهي تهتف بثقه خلاص يا إبني أنت أدراي بمصلحتها
وجه نظره لرهف بس رأيها مهم عندي يا أمي عايز تكون راضيه
ردت بهدوء أنا موافقه يا أبيه
علي خيرت الله أنا هكلمه يجهز نفسه
ثم هندم ملابسه في طريقه للخارج أنا نازل عايزين حاجه من تحت
صحبته دعوات أمه ربنا يبارك فيك يا حبيبي وميحرمناش منك أبدا
رن هاتف مرام ردت بإبتسامه عندما علمت ماهيه المتصل
رهوف أخبارك يا حبيبتي
الحمد لله أنا أسفه لأني بكلمك في الوقت مرام بعتاب لا أنا كده أزعل منك إنتي أختي
وتتصلي في أي وقت
تحدثه رهف بإمتنان طيب ممكن تنادي مي محتاجه أخد رأيكم في موضوع
طيب تمام يا حبيبتي أقفلي لحد ما أناديها واتصل بيكي
مرت عشر دقائق ورهف تدور في غرفتها حتي رن هاتفها فتحت الخط وهي تطلب من مرام فتح الاسبيكر حتي يسمعوها معا
مي بفرحه وحشتيني يا
يا قلبي أخبارك
وأنتي أكتر خير
تحدثه بتوتر أصل أبيه حاتم جايبلي عريس
مي ومرام بسعاده بجد ألف مبروك
إنتي تعرفيه
أه و أنتم كمان عارفينه كويس
هتفت الفتيات بفضول مين ده يا رهف
حتي اتاهم الإسم الصاډم معتز الحارس بتاع أبيه حسام
هتفت مرام والله أنا كنت حاسه من يوم ماوصلنا المول
وهو عنيه منزلتش من عليكي رغم أن عمره مرفع
عنيه وهو معانا
مي بمرح يظهر أن ال ۏلع في ال Courn يا قلبي
ضحكت رهف بالسرعه دي أنا مشوفتوش غير مرتين
يوم المول ويوم كتب الكتاب
أردفت مرام بهيام وساعات مش بنحتاج أكتر من نظره
ونطب زي ما أخوكي عمل فيه يظهر أن سركم باتع
زادت حيرتها يعني أوافق يا بنات
مي ومرام في وقت واحد أي نعم يا بت ده عريس
لقطه طول بعرض وكله هيبه
رهف بخبث هاااا وبعدين تعال يا أبيه شوف مراتك وهي بتتغزل في راجل تاني.
مرام بإستعطاف دانا بحبك يا رهوف
رهف وأنا أكتر يا قلبي هي ملك لسه مرجعتش
مي بحزن لاء دي وحشتني جدا جدا
مرام وأنا كمان البيت ملوش طعم من غيرها
أعتدل في جلسته وهو يناديها حبيبتي تعالي إسمعي الأغنيه دي
ملك بإهتمام أغنية إيه قام حسام بتشغلها
دي كانت و نستي طول بعدك كنت بشغل فلاشه
شهر العسل وأشغلها كنت پتألم من شوقي ليكي
أعجبتها الكلمات فهو يريد الإعتراف لها عن مدي
عڈابه في غيابها وأنه كان يعاني مثلها وأكثر
لكن مالأ يعرفه أنها كانت تتألم لعڈابه أكتر من
متابعة القراءة