رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج٣
المحتويات
عارف إن بتوع الحاره
عمرهم ما يكونوا من مستوي بنات القصور
تحدثه هايدي پغضب خوفا علي مشاعر مهند ماما لو سمحتي
تحدث مهند بإحراج طبعا يا مدام نيفين أنا عارف كويس
أن هايدي كتيره عليا ودي حاجه ماقدرش أنكرها
طيب خلي عندك ډم طلقها خليها ترجع لحياتها جايلها عريس من مستواها حرام تدفنها معاك في حاره زي دي
نظر مهند لهايدي پألم فهو كان
يراها شعله من الجمال والأنوثة لم يتخيل في أقصي أحلامه جنونا أن تكون له أو تنظر له و تبادله الحب والآن تقف في المطبخ تطهو له الطعام بيدها
ابتلع غصه مره بحلقه وهتف پألم في قلبه عندك حق هي تستاهل الأحسن
علشان أنا بعشقها و أتمني لها الراحه أنتي ركضت هايدي
إتجاهه وضعت يدها علي فمه ونظرت له بترجي أوعي تقولها ماتخلنيش أحس أني رخيصه عندك
مهند بمرار عمرك ماكنتي رخيصه طول عمرك جوهره متخيلش أني أملكها
وجه حديثها الحاد لأمها لو كنتي جايه أم تطمن علي بنتها
بيتي مفتوح ليكي في أي وقت
لكن لو جايه ټجرحي جوزى أو تقليلي من شأنه فاللاسف
مالكيش بنات هنا
وقعت كلماتها پصدمه كبيره علي مسامع نيفين التي هتفت أنتي أتجننتي بتكلمي أمك كده
للأسف مافيش أم بتحب تهد بيت بنتها
وأنا ندمانه أني مشيت وراكي في يوم من الأيام
تركت نيفين المنزل پغضب
وقفت هايدي أمام مهند الذي يتأملها بعشق لقد دافعت عنه بقوه لم يتوقعها لأنه هيئه نفسها علي تركها له في أي لحظه من ضيق حاله
وكان حديث العيون بينهم أبلغ من أي كلام
قام باحتواءها بحب سكنت بين يديه وضع ذقنه فوق رأسها
وحدث نفسه وهو يوعدها أوعدك يا عمري أني أتعب وأجتهد
وأحسن مستوايا وأرفع من شأنك قدام عيلتك
كلها
رأيكم يهمني
البارت الثاني والثلاثون بقلمي أمل مصطفي
تنام بهدوء وراحه بجوار حسام
انتفضت فجأه علي مغص قوي غزا راحتها و عكر صفو هدوئها جلست مره واحده
جعلت حسام يستيقظ علي عڼف حركتها وهو يسألها مالك يا حبيبتي حاسه بأيه
ردت پألم مافيش شوية مغص وهيروحوا
تحدث بقلق الموضوع ده أتكرر كتير الأسبوع ده
حاولت السيطره علي تعبها أمامه حتي لا تزيد قلقه ده طبيعي لأن أنا ممكن أولد في أي لحظه
الألم يزداد وهي تكتم داخلها لكي لا يفزع
نزل من السرير طيب أنزل أعملك حاجه سخنه تخفف المغص
ردت بتعب لا يا حبيبي كمل نومك الساعه لسه ٣الفجر لما النهار يطلع أروح للدكتوره
قامت وهي تسند علي حافة السرير حتي تدخل الحمام
وقف أمامها تسندي عليا ولا أشيلك
لا أسند عليك تتحرك ببطء شديد من شدة الألم
إستعدت لغلق الباب لكنه رفض وأصر علي الدخول معها
تحدثه ملك بتعب يا حسام ما تخافش سيب الباب مفتوح وأخرج
هتف برفض لا شكلك تعبان جدا وأخاف تقعي ولا أي حاجه تحصل
كانت تتالم أرادت دخول الحمام حتي تصرخ من شدة الألم بعيد عنه لم تعد تتحمل صړخة بقوة شقت
صړختها سكون الليل ومعها قلب ذلك الواقف
الذي تحدث بفزع لا كده كتير لأزم نروح المستشفي
ملك وهي تصرخ من الألم حبيبي نادي ماما أنا بولد
ذهب إلي الباب لينادي و الدته ولكنه رجع عندما سمع
سلامتك يا قلبي سمع طرق علي الباب ووجد والدته التي سمعت صړختها لتهتف بقلق مالها ملك
تعالي يا ماما مش عارف بتتألم كده ليه
ملك پبكاء أنا بولد يا ماما الۏجع فوق إحتمالي
لبسها إسدالها لأزم
ننزل حالا وخرج الشنطه من الدولاب
أنا هلبس بسرعه
قام حسام بارتداء ملابسه بإستعجال وتشتت من صړيخ ملك الذي لايتوقف
سالها محمود عم يحدث مالها ملك
خرجت كلمات ناهد سريعه وهي ترتدي ملابسها بإستعجال بتولد يلا بسرعه
إستيقظ جميع من بالقصر علي صړاخ ملك
نادا حسام
مراد تعال سوق أنا مش هقدر وهي كده
بعد مرور الوقت كانت المشفي في استعداد لاستقبالها و خلفهم الجميع حتي هايدي ومهند
يتحرك پجنون عندما يسمع صړاخها أراد
إقتحام الغرفه أكثر من مره لكن أخواته قاموا
بمنعه
أهدي يا حبيبي هي كده البكريه بتاخد وقت
تحدث حسام بصړاخ لا مش قادر صريخها بيدبحني
وعندما استعد لإقتحام الغرفه مره أخري سمع بكاء طفله ابتسم الجميع
وقام الأخوان بإحتضان بعضهم خرجت الدكتوره
حمدلله علي سلامة مدام ملك
سألها بلهفه هي كويسه
الدكتوره هي والأولاد بخير الحمد لله
تراقص قلبه بين ضلوعه من الخبر و تمتم بزهول تؤام
اه ولدين زي القمر انا كنت عارفه بس كل مسأل مدام ملك تقول سبيها بظروفها ثواني وتروح
جناحها ألف مبروك
وقف حسام علي الباب يمنع دخولهم محدش يدخل أنا هطمن عليها الأول وبعدين تعالوا
نظر الجميع لبعض وضحكوا علي جنونه بها لدرجة
انه نسي أولاده وتركهم في الخارج
خرجت حروف كلماتها ضعيفه الله يسلمك يا حبيبي
حسام بحب كل صرخه منك كانت بتدبح فيه
معدش فيه حمل تاني
كله يهون قدام بسمتهم وكل حركه منهم
هتنسيك الدنيا
وبعدين أنا
عايزه أولاد كتير منك
أيه رأيك نسمي محمد ومحمود
علي أسم بابا محمد وبابا محمود
جميل جدا يا ام محمد
لتسأله بلهفه هما فين عايزه أشوفهم
توجه للباب وقام بفتح دلف الجميع
تأملت مي الطفل الأخر بين يدها فعلا هما شبه لى لى و ليليان
هتف مراد بمرح يظهر أن العيال دي هتوقف حالنا
ضحك زياد ما خلاص راحت عليك يا باشا وهتدخل
القفص
يعني جوازك مني سجن يا زيزو
زياد بحب أحلي سجن يا عيون زيزو
سأل حاتم عن اسماء الأطفال سميتوا أيه
محمد ومحمود إن شاء الله
ملك أولادها بحب ربنا يخليكوا لبابا ويخلي بابا ليكم
أتت ممرضه لأخذ التوائم لكن ملك رفضت
قامت هايدي ملك معلش مضطرين نمشي
حسام خلوا بالكم من بعض وهنستناكم بكره
مهند طبعا بكره نكون عندكم
تحدث محمود يلا يا جماعه نسيبها ترتاح شويه
هتفت ناهد بفرحه لا هبات معاها
تحدث حسام بحب لا ياأمي روحي وأنا هبات معاها
وبكره إن شاء الله نكون عندكم هما سيبنها كام
ساعه للاطمئنان بس
جلس حسام جوار ملك واحتواها بحب وسعاده
وضعت ملك رأسها علي كتفه يتربوا في عزك يا حبيبي
أنا أسعد إنسان في الدنيا علشان وجودك
في حياتي من يوم ماشوفتك وقلبي عاش كل حاجه أتمناها وأفتكرها خيال الحب اللهفه الغيره الرغبه
الخۏف من فقدانك شوقي ليكي المش بينتهي
حتي وأنتي بين إيديا يا عمري
نامت ملك بجواره وهي تشعر بانها ملكت
الكون معها زوجها وحبيبها الذي يحتويها بالحب
والحنان وأولادها نعمة الله عليها لتكتمل قصة عشقهم
اليوم هو سبوع أول أحفاد الدمنهوري والجميع في منتهي السعاده بتجهيزات السبوع
الزينه في كل مكان و الذبائح تجهز للفقراء والمحتاجين حسام يقف بسعاده وشموخ علي يد الجزارين
ويساعدهم في تجهيز اللحوم
بينما ملك في غرفتها ترتدي عبائه بيضاء وحجاب أبيض كانت أيه من الجمال
و تلبس طفليها أطقم بيضاء بخيوط فضي
دخل عليها حسام وقام ربنا ميحرمنيش
من وجودك في حياتي يا قلب وعمر حسام
ولا يحرمني منك يا عمري الجميل العرفته
بين إيديك
أتت هايدي ونور وكان الكل في منتهي السعاده
جلست الفتيات تتسامر عندما سألت هايدي لى لى أنتي في الشهر الكام
هايدي بفرحه كبيره أنا في التاني
نزل حسام وجد هايدي تضحك مع الفتيات لقد تغيره
كثيرا
نداها حسام هايدي تعالي المكتب عايزك
قامت هايدي ودخلت خلفه
جلس حسام أمام مكتبه وسألها بإهتمام مهند عامل معاكي أيه
أحنا الحمد لله بخير ومهند أجمل غلطه في حياتي وبيعمل كل حاجه علشان يرضيني
حسام بتأكيد مهند شاب مكافح وجدع أوعي تفرطي فيه
لاي سبب كنوز الدنيا ماتعوضوش
أنا عرفت أنه أخد مكتب هو وواحد صاحبه علشان يفتحه جنب شغله معايا
أيوه بيحاول يحسن ډخله بس لما عرضت عليه مجوهراتي رفض وقال يبيع الشقه ونأجر سنه بره لحد ماظروفه تتظبط
اعتدل بإهتمام وأنتي رأيك أيه
أنا أتغيرت يا أبيه مابقتش البنت المستهتره
اللي مافيش عندها غير المظاهر والفسح حبه ليا غيرني وعرفت
معني الأسره وأنا فاهمه ومقدره كل تضحياته
ودي عندي حاجه كبيره جدا ومش ممكن أفرط فيه
حتي لو مش هلاقي
أكل
رمقها حسام بنظره فخر وسعاده ياااه يا هايدي أخيرا فهمتي أن الحياه مش لبس وفسح في الجوهر وهو الأهم
أنا متابعه خطوه بخطوه واقف في ضهره وسانده
من بعيد علشان مجرحوش
وإن شاء الله هبعتله زباين للمكتب لحد مايبني
أسمه
نظره له بإمتنان دى حاجه أنا واثقه فيها طول عمرك شايل هم الكل وعارفه رغم طردك ليا من القصر
إني تحت عنيك وأنك هتكون سندي وحمايتي
جاء موعد فرح
مراد وحور معتز ورهف
مرام يعني كلنا نحضر الفرح كرنبات كده
تحدثه ملك بدلال وهي تدور بالفستان إلا أنا عودي سمبتيك
ورشيقه وأنتم كل واحده معاها كرنبه قد كده
ضحكت البنات
بينما أجمل إحساس وأنتي كرنبه كده يا ليليان
حركت رهف يدها بحب علي بطن مرام ده أحلي
حاجه حبيب عمتو الجميل ده
انتهت الفتيات و استعدوا للنزول وجدوا نزلت الشباب في إنتظارهم
نزلت رهف كان في إستقبالها معتز الذي لم يستوعب لتلك اللحظه أنه علي بعد خطوه من تكوين أسره وحياه يظن أنه حلم
لقد عاش عمره وحيد وأخيرا أراد الله أن تكون له أسره وحضن دافي يلجاء له كل يوم
احتواها معتز ورفعها بين يديه بلا معاناه كأنه يحمل طفله صغيره وظل يدور بها في سعاده لا يصدق
إنها بين يديه في تلك اللحظه فقط علم أنه إنسان
صفق الشباب و صفروا حتي يشاركوه
فرحته فهم أهله وأصدقائه الوحيدين ولن يتركوه
لحظه واحده يشعر
بالوحده بينهم
هتف مراد بمرح يلا يا عم عايز أفرح أنا كمان أبعد شويه
ضحك الجميع حتي حور التي تقف أعلي الدرج
عيناه لم تفلتها حتي وقف أمامها ينظر لها بعشق فهو أحبها بكل كيانه
حور بخجل الله يبارك فيك يا حبيبي
ركبوا سيارتهم وتوجه الجميع إلي القاعه المخصصه للفرح
إحتفال جميل يتشارك فيه الكل بحب طلب حسام أغنية بحبك يا صاحبي
الأغنيه التي تحكي قصتهم من الحب والوفاء
قام مراد بمشاركتهم الرقص وصعد أدهم ومازن وزياد ظلوا يرقصوا بسعاده
بينما وقفت الفتيات تصفق
بحب لأزواجهم بعد مرور الوقت
نزل حسام
أحتضن ملك وتؤمه وطلب من المصور يلتقط لهم
صوره خاصه بهم
وأنتهي الفرح
وأخذ كل عريس عروسه لقضاء شهر العسل
بعد مرور ستة أشهر
محمود والد حسام لأخيه وبعدين معاك يا وحيد ماينفعش تفضل لوحدك كده لأزم تتجوز
وحيدبمراره لسه هنعيدوا دانا بقيت جد
تحدث أخيه بهدوء الراجل مننا كل ما يكبر بيحتاج لوحده تكون
جنبه تكون ونيس ليه أيه رأيك في مامت حور
تفتكر ممكن توافق
تحدث بتشجيع نخلي مراد يكلمها موافق
هتف بتمني ياريت دي ست كويسه فضلت مع بنتها بعد وفات جوزها و مفكرتش في نفسها ومش باين عليها سن
خلاص نكلم مراد ياخد رأيها هو عندها النهارده
اتصل علي مراد الذي رد بإحترام أزيك يا بابا
سأله محمود أنت عند حماتك
لسه رايح خير في حاجه
عمك عايز يتجوز حماتك
هتف مراد من بين ضحكه وعدم تصديق بتتكلم بجد
أه يابني بدل ماكل واحد فيهم عايش لوحده
خلاص يابابا لما أوصل هكلمها وأرد عليك
بعد الغداء جلس مراد جوار حور ووالدتها يتناولون
القهوه
تحدث مراد بمناغشه سوسو جيلك عريس يا قلبي
سلوي بضحكه أل بعد ما شاب ودوه الكتاب
هتف بإبتسامه وغزل شاب مين يا قمر دانتي بطايه
أنتي عارفه لو كنت قابلتك قبل حور كنت أتجوزتك
أنتي
ضحكت حور ووالدتها
متابعة القراءة