رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الرابع
المحتويات
كل ذل ك
اما شيماء واسامة
فقد عوضهما ربهما عن كل العڈاب الذى مر به
فالامور تمشى على ما يرام تقدم اهل اسامة لطلب يد شيماء
واتفقا على كل شىء وحددا ميعاد الفرح بعد يومين من مجىء اميرة
لكى تكون حاضرة فى الفرح
فى فيلة يحيى
كان جالسا يتناول فطوره
صباح الخير
توقف يحيى عن تناول الطعام ونظر الى اثير الواقفة بجانبه وابتسم اليها صباح النور
ثم استأنف حديثه بعد ما تفحصها جيدا من اعلاها لاسفلها انتى خارجة ولا ايه
اثير حبيبى انت ناسى ان النهاردة كتب كتاب اسامة وشيماء ولا ايه
يحيى لا مش ناسى بس الخطوبة بليل ايه الى يوديكى من دلوقتى
اثير شيماء طلبت منى انى اقضى اليوم النهاردة كله معاها من اوله لاخره
يحيىبجدية وطبعا حضرتك قولتلها ماشى ولابسة ومجهزة نفسك وهتمشى وانا ماليش اى لازمة
اثير لا يا يحيى ما انا كنت هقولك
يحيى بعد ايه بقى وكمان انتى هتيجى تقوليلى بغرض انك تخبرينى يعنى مش مستنية منى اوافق ولا ارفض
اثير الله بقى يا يحيى متكبرش الموضوع ما انا عارفة انك هتوافق اكيد
يحيى بس انا مش موافق يا اثير ومافيش مرواح الا بليل ومعايا
اثير يحيى متستهبلش ايه الى بتقوله ده انت اكيد بتهزر
يحيىپغضب وبصوت عالى وانا ههزر ليه الى انا قولته هيتنفذ عقاپا ليكى علشان بعد كده تستأذنى منى الاول
ذهلت اثير مما يفعله ومن صوته العالى والغاضب
لم تشعر بنفسها والدموع تملأ عيناها وكادت ان تبكى امامه فتركته سريعا وركضت بسرعه الى غرفتها
يحيىبيكلم نفسه يخربيتك يا يحيى انت زودتها اوووى والبت صدقت ان الى عملته ده بجد
ترك المكان بسرعه ليركض ورائها وهو يهتف قائلا خودى يا بت اقولك بس
كان اسرع منها ولحقها قبل ان تدخل غرفتها وامسكها من يدها واقفها امامه واستسلمت لذلك ووقفت امامه وهى تبكى بشدة
اما هو ظل يضحك بشدة
توقفت عن البكاء ونظرت اليه بدهشة ثم قالت انت بتضحك على ايه
يحيىتوقف عن الضحك اصلك عبيطة وصدقتى بجد الى عملته ده
اثير يعنى انت كنت بهزر
يحيى كنت بس بجرب لما نتجوز وابقى جوز ديكتاتورى ومسيطر كده هتعملى ايه بس مكنتش اعرف انك زى العيال كده وهتعيطى
ظلت تضربه بكلتا يديها فى صدره وتقول والله انت غلس
امسكها من كلتا يديها وضمھا الى صدره وقال خلاص خلاص اسف والله
اثيروهى فى حضنه عارف يا يحيى لو عملتها تانى هزعل بجد
اخرجها من حضنه ونظر الى عيناها ومسح دموعها وقال لالالا مش هتكرر تانى اخر مرة
اثير ماشى يلا همشى بقى علشان متأخرش
يحيى ماشى هتوحشينى على ما اشوفك بليل
اثير وانت كمان يلا سلام
يحيى سلام يا حبيبتى
لازم يا عمى تقنعها تعمل العملية حالة قلبها كل شوية بتسوء
قال هذه الجملة الطبيب الواقف مع والد يحيى امام باب الفيلة من الخارج
سعيد والله يا بنى حاولت كتير معاها بس مافيش فايدة كانت متحمسة اوووى تعملها قبل مۏت اياد بس بعد الله يرحمه ما ېموت رفضت واهملت علاجها ونفسها كمان
الدكتور ان عارف ان مۏت الكابتن اياد كان صعب عليها اوووى
بس مش معنى كده انها تكره الحياة وتستسلم للمۏت
سعيد طب اعمل ايه بس يا بنى انا زهقت من كتر ما اتحايلت عليها تعملها
الدكتور قول ليحيى يقنعها يمكن تسمع كلامه
سعيد لا يا ابنى مش هينفع دا حلفتنى كتير اووى انى مقولش ليحيى اصلا الموضوع من اوله
الدكتور خلاص يا عمى حاول انت معاها مرة واتنين وتلاتة وربنا يهديها وتوافق
سعيد حاضر يا بنى
الدكتور طب يا عمى همشى انا بقى محتاج منى حاجة
سعيد سلامتك يا بنى وابقى وصل سلامى لوالدك
الدكتور يوصل ان شاء الله سلام عليكم
سعيد وعليكم السلام
صعد سعيد لغرفة زوجته طرق الباب ثم دخل
فقد كانت نائمة فى الفراش ولكنها مستيقظة جلس بجانبها وامسك بيدها وقال ها عاملة ايه دلوقتى يا ام اياد
ماجدةبصوت متعب الحمد لله على كل شىء الدكتور مشى
سعيد ايوة مشى خلاص
ماجدة انا مش عارفة التعب جاى يشتدد عليه اووى فى يوم زى ده
سعيد قصدك يعنى علشان خطوبة اسامة
ماجدة اكيد دى مجيدة اختى هتزعل اوووى
سعيد يا ستى انا لما اروح بليل هبقى اقولهم انك تعبتى شوية ومقدرتيش تيجى
ماجدة لا يا سعيد انا هاروح بليل انا كان قصدى انها هتزعل انى مروحتش ليها من اول يوم
سعيد هتروحى ازاى بحالتك دى
ماجدة انا كويسة وكمان انا اخدت العلاج وهنام شوية ولما اصحى اكيد هكون احسن
سعيد ماشى يا ام اياد اعملى الى يريحك
صمت كل منهما فقد كانت ماجدة لا تقدر على الكلام ام سعيد فقد كان شاردا فى حالة زوجته قطع الصمت سعيد وهو يقول ماجدة
قطعته ماجدة قائلة عارفة ايه الى هتقوله يا ابو اياد وقولتلك قبل كده انى مش هعمل العملية
سعيد ليه بس
ماجدة خلاص يا سعيد يعنى هعيش اكتر من الى راحوا وكمان اياد وحشنى اوووى
سعيد استغفر الله العظيم يعنى انتى مش عايزة تعمليها وبتأهملى فى صحتك علشان لاقدر الله تموتى وتروحى لاياد دا حتى كده انتى بتموتى نفسك ودا اسمه كفر
ماجدة استغفر الله العظيم كفر ايه بس انا باخد الادوية اهه بس العملية مش هعملها معتش ليها لازمة صدقنى
سعيد عايزة تسبينى يا ام سعيد لوحدى
ماجدة حتى لو عملتها ونجحت وفضلت عايشة ماهو اكيد هيجى اليوم الى حد فينا هيسيب التانى
سعيد يا ام اياد
ماجدةقاطعته بالله عليك يا سعيد تبطل مناهدة انا تعبانة ومش قادرة اتكلم سبنى انام شوية
سعيد ماشى يا ام ياد على راحتك
دثرها سعيد بالغطاء جيدا ثم قبل رأسها وترك الغرفة وخرج
اخبط عربيتك دلوقتى بعربيتى واوقع الى فيها يعنى
طب ما انا ممكن اخبط عربيتك بعربيتى واوقع الى فيها
تقدرى تعمليها
تحب تشوف
لا الطيب احسن
دار هذا الحوار بين اميرة ورؤوف حين رأها صدفة وهى فى السوبر ماركت تشترى بعض الاشياء وكان هو ايضا ذاهب ليتسوق
اميرة مكنتش اتخيل ان حضرة العقيد بذاته ينزل يتسوق
رؤوفبصوت انثوى اعمل ايه يا اوختى الرجل بتاعى حلف واقسم ان انزل اتسوق ولو رفضت مش بعيد يطلقنى ويرمينى انا والعيال فى الشارع
ضحكت اميرة وبشده وظل رؤوف يتطلع اليها وهى تضحك
رؤوف اسكتى بقى الناس هتتفرج علينا
توقفت اميرة عن الضحك بعد عناء وقالت انت بجد فظيع
رؤوف ما انا عارف نظر اليها بشدة وقال بس انتى بتبقى جميلة اوووى وانتى بتضحكى
اتكسفت اميرة واكتفت بالصمت
رؤوف ها خلصتى ولا لسه فى حاجة هتشتريها شايف عريبتك اتملت خلاص
اميرة لا خلاص خلصت دا انا حتى كنت راحة احاسب
رؤوف وانا كمان خلصت
اميرة طب يلا نروح نحاسب
رؤوف اتفضلى سيادتك الاول
اميرة ماشى
مر الوقت وجه ميعاد الخطوبة وكتب الكتاب
كانت الخطوبة فى قاعه فى فندق وشيماء كانت فى غرفة من غرف الفندق وكانت الكوافيرة طبعا معاها واثير بس
اثير بسم الله ماشاء الله
متابعة القراءة