رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الرابع
المحتويات
كل الظروف التى تحرمه من ان يعلن للعالم كله بان اثير هى محبوبته وانها ملكه هو فقط
عندما وصل لسيارته وضع يده فوق سقف السيارة واسند رأسه عليها ثم ظل يركل السيارة برجليه عدة مرات حتى شعر پألما فى قدمه فتوقف عن ما يفعل وركب سيارته وانطلق الى المكان الذى يعشقه وهو بحر اسكندرية
فتح يحيى عيونه ومسح تلك العبرات التى تساقطت على وجنتيه ووضع يده فى جيب جاكت بدلته الداخلى واخرج منه صورة كان قد التقطها امس عندما كانوا فى السرك وكانت تضم اثير وهنا فقط ظل يتأمل حبيبته بأعين كون عليها سحابة من الدموع احس بأن هناك ڼار داخل قلبه تحرقه حقا وكانت تلك النيران من خوفه
نعم انه ېخاف ان تضيع منه حبيبته
دخلت العمارة وهى تجر حقيبتها المكتظة ظلت تبحث بعينيها عن بواب العمارة لكى يأتى ويساعدها فى حمل تلك الحقيبة ولكنها لم تجده ربما ذهب لمكان ما فاستسلمت للامر الواقع وهو ان تجر حقيبتها بنفسها
ولكن اتاها صوت رجولى من وراءها يقول
ممكن اساعد
الټفت اميرة ونظرت الى مصدر الصوت وكان هوحضرت العقيد ابتسم اليها فردت اليه الابتسامة
رؤوف ممكن الشنطة يا دكتورة
اميرة ليه
رؤوف هسرقها منك
وضع رؤوف يده على الحقيبة لكى يأخذها من اثير فتلامست ايديهم فسحبت يدها بسرعه رهيبة
رؤوف انتى هتسكنى هنا فى العمارة
اميرة ان شاء الله
رؤوف فى الدور الكام بقى
اميرة فى الدور التالت
روؤف دا على كده هنكون جيران اووى
اميرة هو حضرتك ساكن فى الدور التالت
رؤوف ايوة قصاد الشقة الى هتسكنى فيها
اميرة صدفة غريبة
رؤوف بس صدفة حلوة اووى
لم ترد عليه اميرة ولكنها اكتفت فقط بابتسامة
ظلوا صامتين طوال ركوبهم فى الاسانسير ثم وصلوا لشقة اميرة ووقفوا امامها
اميرة متشكرة اوووى يا حضرة العقيد
رؤو انا معملتش غير الواجب
فتحت والدة رؤوف شقتها فى هذا الوقت فرأتهم
تحية مش معقول دكتورة اميرة عندنا وانا اقول العمارة منورة كده ليه
اميرة ربنا يخليكى يا طنط دى منورة باهلها
رؤوف الدكتورة اميرة هى الى هتسكن جديد هنا فى الشقة الى قصادنا دى يا ماما
تحية بجد دا انا فرحت اووى والله
اميرة ربنا يخليكى يا ماما
تحية بصى بقى الشقة بتاعتك دى من زمان محدش ساكنها وهتلاقيها معكوسة ومش نضيفة على الاخر فهبعتلك بقى البت سنية تنضفهالك وانتى خودى شاوور وغيرى هدومك على ما اخلص الطبيخ علشان تتعشى معانا
اميرة بس يا ماما
تحيةقاطعتها نسيت اقولك حاجة مهمة اووى انا لما اقول حاجة بحب اسمع بعدها كلمة حاضر وبس
ماشى
اميرة حاضر يا ماما
تحية وانت يا كابتن مش كنت رايح تجيب حفيدى ايه الى رجعك
رؤوف اصل نسيت الموبايل هدخل اخده وهمشى
تحية طب يلا اخلص الواد وحشنى اوى
ثم نظرت لاثير وقالت وانتى يلا ادخلى اعملى الى قولتلك عليه وانا هبعتلك سنية واروح انا اشوف الاكل ليتحرق دا انا عاملة وليمة النهاردة احتفالا برجوع اياد
اميرة حاضر
تركتهم تحية متوجهه الى شقتها
رؤوف ماما دايما كده بتتعامل بعشم اوى مع اى حد بتحبه وهى شكلها حبتك اوى
اميرة وانا والله حبتها اووى وحستها امى الله يرحمها
رؤوف امين يارب
سمعوا فى هذا الوقت صوت تحية بالداخل تقول يلا يا رؤوف هتتاخر على زياد
رؤوف طب بعد اذنك امشى انا
اميرة اتفضل
تركها رؤوف وذهب لشقته لجلب موبايله ثم الذهاب لاحضار زياد الى بيته
اما اميرة فتحت شقتها ودخلت وبعدها بعدة دقائق اتت سنية لتنظيف الشقة
طرق والد اسامة على باب غرفته فأتاه صوت اسامة من الداخل يسمح له بالدخول
كان اسامة جالسا على فراشه ممدا رجليه وساند رأسه على ظهر السرير واضعا يده خلف رأسه ولكن عندما دخل ابيه غير جلسته وجلس بطريقة مهذبه احتراما لابيه
محمد ايه يا اسامة من ساعة ما جيت من برة وحكيت ليه ولوالدتك الى حصل بينك وبين يحيى طلعت على اوضتك ومحدش شافك بعدها خالص ولا نزلت حتى
اسامة عادى يا بابا اصل محتاج اقعد لوحدى شوية
محمد يابنى كل شىء قسمة ونصيب متزعلش نفسك
اسامة عارف يا بابا انا والله العظيم ما حسيت بزعل ابدا بالعكس انا ارتحت لما جه الرفض من ناحيتها
لان انا اصلا مكنتش عايز الموضوع ده يتم بس انا مقدرتش ارفض ليكوا طلب
محمد امال مالك حاسس انك برضه مضايق من حاجة
اسامة متشغلش بالك يا بابا
محمد لو مشغلتش بالى بابنى حبيبى هشغل بالى بمين
اسامة يعنى موضوع كده يا بابا بس مش حابب اتكلم فيه دلوقتى
محمد ماشى يا سيدى شوف الوقت المناسب الى حابب تكلم فيه وهتلاقينى موجود وبسمعلك
اسامة ان شاء الله
محمد طب يلا هنزل انا بقى والدتك قاعده لوحدها تحت
اسامة ماشى يا بابا اتفضل حضرتك
ترك محمد ابنه وغادر الغرفة
عاد اسامة لوضعه القديم من جديد ثم نظر الى سقف غرفته فرأى صورتها امامه
فأغلق عينه ثم قال نفسى اجرى لعندك واطلب منك انك تكونى شريكة حياتى الباقية انتى وبس
يلا يا هنا لازم تنامى بقى الوقت اتأخر
هنا لأ مش هنام الا لما عمو يجى
الحلوين لسه صاحيين لغاية دلوقتى ليه
ركضت هنا عندما سمعت صوت عمها وذهبت لعنده وهو بدور حملها وقبلها من وجنتيها
هنا انت اتأخرت كده ليه يا عمو
اثير تلاقيه نسى نفسه وهو قاعد مع عمك اسامة
لم ينظر اليها ولم يبالى لكلامها كأنها لم تقل شيئا
وكأنها لم تكن موجودة فى المكان على الاطلاق
يحيى يلا يا هنا اطلعى على اوضتك علشان تنامى هنا حاضر يا عمر يلا تصبح على خير
يحيى وانتى من اهله
هنا تصبحى على خير يا خالتو
اثير وانتى من اهله يا حبيتى
صعدت هنا بالفعل لغرفتها ويحيى يتتبعها بعينيه حتى اختفت تماما عن نظره فالټفت ونظر الى اثير الواقفة ومشى بعض الخطوات ليقترب منها وكانت نظرات عينه لها حادة ومع كل خطوة تزداد حدة واثير تزداد خوفا من نظراته ثم اخيرا اقترب منها بشدة ومسكها پعنف من ذراعها وقال شركة اسامة دى متعتبيهاش تانى ثم بصوت عالى افزع اثير فاهمه
اثيرپخوف طب ممكن افهم ايه السبب
يحيى مش هقول السبب والكلمة الى قولتها تتسمع
اثيرپتتوجع ااااااه ايدى يا يحيى وجعتنى
احس يحيى حقا بانه ازدادت قبضته على يدها فتركها على الفور وذهب بعيدا عنها وجلس على احدى الارائك
ظلت اثير تفرك فى يدها مكان قبضته فقد كانت تؤلمها حقا ثم نظرت اليه فوجدته جالسا والحزن والالم يكسو وجهه فاشفقت على حاله فذهبت وجلست بجانبه ومسكت ذقنه وجعلت وجهه فى مقابل وجهها
اثير مالك بس ايه الى حصل
يحيى يا اثير ارحمينى بقى فى ڼار جوايا بټحرق فيه
اثيربحنان وايه بس سبب الڼار دى
يحيىينظر اليها بشدة انتى
اثيرتنظر اليه بشدة انا
وقف يحيى وقال ايوة من خوفى انك تضيعى منى وتكونى لحد غيرى وكل شوية بتزيد لما احس بأن ده ممكن يحصل بجد
اثيروقفت ايضا وايه الى حصل اكدلك ان ممكن اكون لحد غيرك
يحيى اسامة طلب ايدك منى النهاردة
اثير ايه
يحيى ايوة اهو دا الى حصل
اثير علشان كده انت مش عايزنى اشتغل تانى فى الشركة
يحيى ايوة طبعا امال اسيبك تشتغلى معاه وهو عايز يتجوزك
اثير وانت قولتله ايه
يحيى قولتله ان فى حد فى حياتك وانه يصرف نظر
متابعة القراءة