رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الرابع
المحتويات
العنوان
بمجرد ان قالت اثير لاسامة على العنوان حفظه على الفور ولم يدونها حتى فى ورقة اختفى فى لحظة من امام اثير وهى يجرى مثل مچنون عفوا انه ليس مچنون لكنه عاشق
تركت اثير الشركة وهبطت هى ايضا خلف اسامة لترجع الى حبيبها المنتظرها فى السيارة
رأى يحيى اسامة وهو يجرى فاستغرب من ذلك
يحيى ماله بيجرى زى المچنون كده ليه
اثير مش مچنون يا يحيى دا عاشق
الټفت ونظر اليها وقال عاشق مين بقى ان شاء الله
اثير قولى بس الاول عندك حاجة مهمه النهاردة
يحيى ايوة بس مش دلوقتى يعنى بعض حوالى ساعتين كده
اثير طب ممكن بقى تعزمنى على فطار لانى جعانة جدا وهناك هاحكيلك على كل حاجة
يحيى اذا كان كده ماشى
انظلق يحيى بسيارته متوجهها الى المكان الذى تريده اثير
خرجت من شقتها ثم وقفت لتغلق شقتها بالمفتاح لكى تتوجه الى عملها اتاها صوت من وراءها يقول
صباح الخير يا دكتورة
التفتت وراته وقالت صباح النور ها زياد عامل ايه النهاردة
رؤوف كويس الحمد لله
اميرة صحى ولا لسه
رؤوف صحى من بدرى وفطر كمان وسبته بيتشقى على سته
اميرة انا كنت عايزة اعدى اشوفه بس اتأخرت الصراحة على الشغل فهعدى عليه لما ارجع بقى با ذن الله
رؤوف خلاص ماشى مافيش مشكلة
اميرة طب بعد اذنك
رؤوف انتى معاكى عربية
اميرة الصراحة لا بس هاروح فى تاكسى
رؤوف طب تسمحيلى اوصلك
اميرة انا اسفة مش هينفع عن اذنك
تركته اميرة على الفور اما هو ظل قابعا فى مكانه لا يعرف ماذا حدث له لماذا عندما يراها يشعر باحاسيس غريبة
لم يراها مثل اى امرأة رأها من قبل ولكنها يراها دائما مختلفة عن كلهن ماهذا الذى يحدث لى
فاق من شروده وقرر يمشى لكى يذهب الى عمله
وصل الى منزلها وقف اما باب شقتها عدة دقائق لا يعرف ماذا اصابه فقد كان يشعر بأن قلبه يكاد يخرج من بين ضلوعه وقف ليهدأ قليلا ثم ضغط على مفتاح الجرس
كانت نائمة على السرير ولكنها عيناها لم تكن مغلقة
سمعت صوت الجرس فاستغربت من سيأتى اليها الان
فخمنت انه من الممكن ان تكون اثير ولكنها ليست متأكده من ذلك ارتدت اسدال الصلاة و لفت حول راسها طرحة وتوجههت الى الباب
شيماء مين
اسامةبالخارج انا اسامة يا شيماء
فتحت الباب عندما سمعت صوته ظل واقفا على عتبه الباب ولم يدخل اما هى فظلت واقفة امامه ينتابها حالة من الاستغراب
شيماء فى حاجة يا استاذ اسامة
اسند نصف جمسه على احدى جهتى الباب وامال نصف جسده الاخر ثم ربع يديه امام صدره
اسامةبابتسامة جذابة دا مش فى حاجة واحدة بس دا فى حاجات
شيماء حاجات ايه
اسامة هما خمس حاجات تحبى اقولهم ليكى هما ايه
شيماء ايه
فرد اسامة يده ولكنه ظل على وضعه وامسك كفة يد بيد اخرى وكأنه يعد على اصابعه وقال وهو ينظر الى اصابعه
اول حاجةمسك الاصبع الاول انى بحبك
تانى حاجةمسك الاصبع التانى انى بمۏت فيكى
اما التالتة مسك الاصبع الثالث انى بعشقك
والرابع همسك الاصبع الرابع مش قادر اعيش من اللحظة دى من غيرك
اما الخامسة بقى مسك الاصبع الخامس ثم نظر اليها وهى من ذهولها واقفة زى الصنم اعتدل هو فى وقفته واقترب اليها قليلا وقال تقبلى تتجوزينى
شعرت بأن الدنيا تدور من حولها وكادت ان تقع مغشيا عليها ولكن الحق بيها اسامة اسندها واجلسها على اقرب اريكة وترك باب الشقة مفتوحا
اسامة شيماء انتى كويسة
شيماء هو بعد الى قولته ده ممكن اكون كويسة برضه
اسامةضحك اسامة طب ها قولتى ايه
شيماء قولت ايه فى ايه
اسامة تقبلى تتجوزينى
شيماء من امته اكتشفت انك بتحبنى
اسامة والله العظيم بحبك من زمان من ايام ما كنتى بتجى تذاكرى مع اختى وكنت بقعد اذاكر ليكوا بس مقدرتش اعترف ابدا خفت اووى تطلعى مش بتحبيبنى وتبعدى عنى وانا كان كفاية عليه تفضلى بس جانبى حتى ولو مش بتحبينى
شيماء طب وليه جيت اعترفت دلوقتى
اسامة زهقت من كتر كتمان حبك فى قلبى قولت هعترف بقى وربنا يسترها بقى طمنى قلبى المسكين وقولى قولتى ايه
شيماء فى ايه
اسامة ماشى هعيدها تالت مرة شيماء تقبلى تتجوزينى
ابتسمت اليه وهزت اليه راسها بالموافقة ثم اخفضت رأسها خجلا
اسامة يعنى بجد انتى موافقة
شيماء انتى شايف ايه
اسامة انا شايف انك تحدديلى ميعاد مع ابوكى واجيب اهلى ونيحى نتقدم عالطول وجواز عالطول لا خطوبة ولا بتاع
شيماءبابتسامة حاضر
اسامة همشى اانا بقى لان مينفعش اكون موجود هنا اكتر من كده
شيماء ماشى
اسامة سلام
شيماء مع السلامة
تركها اسامة وخرج ثم ما ان اختفى من امامها حتى اغلقت الباب ورائه وقفت خلف الباب ووضعت يدها على وجهها تتحسس حرارتها التى شعرت بانها قد ارتفعت من وقع اثر كلماته
كان قاعد ادامها على الكرسى بيفصل ما بينهم التربيزة
حاطط كفه على خده وساند بقية ايده على التربيزة ومسلط نظره عليها وبيتأملها اوووى وهى بتاكل زى الاطفال كانت تأكل بنهم شديد كأنها لم تأكل من عام ظل هكذا يتطلع اليها تارة يبتسم وتارة يراودها شعور بالحزن
انتهت من اكلها وقالت بنبرة طفولية انا شبعت
اخرج منديلا من جيبه ومد يده يمسح بعض فتات من الطعام على فمها كأنها ابنته دهشت مما فعل واستسلمت لما يفعل ونظرت اليه بشدة وبعد ما انتهى طوى منديله ووضع فى جيبه
اثير يحيى ايه الى انت عملته ده افرض حد هنا يعرفك وشافنا هيقولوا علينا ايه
يحيى طظ فى كلام اى حد
سكتت اثير ولم تعلق على كلامه
يحيى عارفة يا اثير ساعات لما بصلك بحس انك زى الطفلة وانك بنتى ومسؤلة منى فى كل حاجة
اثير وانا بحس انى بستمد قوتى منك وبحس بالامان اووى طول ماا انت جانبى
يحيى يارتنى قبلتك من زمان اووى كنت ساعتها اتجوزتك عالطول وخليتك تكونى ليه وجانبى عالطول انا وبس
اثير ياريت يا يحيى
يحيي بس ان شاء الله ده هيحصل محتاج بس شوية صبر وتعب مننا نظر اليها بشدة وقال مستعدة تصبرى وتتعبى شوية
اومأت له رأسها مع ابتسامة جميلة منها
اثير تفتكر اسامة مشى دلوقتى من عند شيماء
يحيى اكيد مستحيل يقعد لغاية دلوقتى وخصوصا انها لوحدها يعنى
اثير طب خلاص يلا نمشى ووصلنى لبيتها ھموت واروح ليها واعرف منها ايه الى حصل
متابعة القراءة