رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

على اريكة اخرى مقابلها قام من على اريكته وذهب ليجلس بجانبها
يحيىامسك يدها انا عارف انك اضيقتى النهاردة بس لازم تتحملى شوية 
اجهشت اثير بالبكاء وقالت مش بايدى يا يحيى صدقنى
يحيىبيمسح دموعها طب اهدى علشان خاطرى مالهاش لازمة الدموع دى دلوقتى كل ما بشوف دموعك دى واكون انا السبب بحس انى عاجز ومشلۏل ومش قارد اسعدك
اثير يحيى انا خاېفة ان الوضع ده يطول
يحيي لالالا صدقينى مش هيطول اول ما اميرة تيجى هحكى ليها عالطول على كل حاجة وانا واثق انها هتساعدنى بطلى عياط بقى علشان خاطرى
توقفت اثير عن البكاء وضمھا يحيى الى صدره وظل ېلمس على شعرها ثم قال محاولا تلطيف الوضع بس انتى بجد النهاردة كنتى ايه موزة جامدة صاروخ
ضحكت اثير من بين دموعها فأخرجها من حضنه وامسك وجهها بين كلتا يديه وقال ايوة كده اضحكى وربنا هيحلها من عنده ان شاء الله
اثير ان شاء الله
يحيى يلا بقى نقوم ننام النهاردة كان يوم مرهق اووى والواحد رقص وهيص كتير اوووى الا صحيح يا هانم كنتى عايزة ترقصى فى الفرح
اثير دى شيماء كانت عايزانى ارقص معاها والله بس انتى لما بصتلى وقولتلى لأ مرقصتش 
يحيى دا انتى لو كنتى عملتيها كنت قتلتك
اثير طب الحمد لله انى مش عملتها

استيقظت اثير فى الصباح الباكر على صوت طرقات على باب غرفتها فى بداية الامر تجاهلت تلك الطرقات ووضعت الوسادة فوق رأسها ولكن هيهات فالطرقات تزداد اكثر فاستسلمت اخير وقامت من على السرير وذهبت لتفتح الباب وهى ببجامة النوم وحافية القدمين وما ان وصلت الى الباب حتى فتحته وهى تتثاوب بشدة وفمها مفتوح على مصراعيه
يحيى يا ساتر يارب طب اقفلى لحد يتصل ولا حاجة
اثيربابتسامة وبصوت منعوس صباح الخير
يحيىداعبها فى وجنتيها صباح النور على القمر الكسلان ده
اثيربصوت منعوس مصحينى بدرى كده ليه بس يا يحيى
لمس انفها بأصبعه وقال بدرى ايه يا كسلانة دى الساعه 9
اثير وفيها ايه احنا جينا من الخطوبة متأخر ونمنا كمان متأخر سيبنى انام بقى شوية كمان
همت لتركه وتعود لتكمل نومها ولكن مسكها من ذراعها وقال تنامى ايه بقى دا انا عاملك مفاجأة
صفقت بيديها مثل الاطفال وقالت بنشاط يجد يا يحيى عاملى مفاجأة
يحيى اه منك انتى لما عرفتى انى فى مفاجأة صحصحتى دلوقتى وبقيتى مش عايزة تنامى
اثيربدلع الله يا يحيى بقى ما انت عارف انى بمۏت فى المفاجأت
يحيىمتأثر بدلعها طب يلا خودى شاور وغيرى هدومك وانزلى علشان تشوفيها
اثير هواااااااا
تركته اثير وركضت الى الحمام اما هو فابتسم على ما فعلته فكم يعشقها حقا يعشق كل ما تفعله يعشق ضحكها وشقاوتها ولمضتها
نعم يعشقها بكل ما فيها

حبيبى صحى ولا لسه
قالت هذه الجملة شيماء عبر الهاتف بعد ان قامت بالاتصال بأسامة وهو قام بالرد عليها
ايوة يا حبيبتى صحيت خلاص ولبست كمان ونازل افطر
شيماء انا فكرت هتروح عليك نومة لاننا منمناش امبارح الا الفجر يعنى فقولت اصحيك علشان متتأخرش على الشغل
اسامة ربنا يخليكى ليه المنبه المزعج هو الى صحانى فى ميعاد كل يوم امته بقى تصحينى انتى واقوم من النوم واول وش اشوفه هو وش مراتى حبيبتى
شيماء هانت ان شاء الله 
اسامة ها فطرتى ولا لسه
شيماء انا مش بفطر بشرب نسكافيه بس وانا اهه واقفة فى المطبخ بعمله
اسامة مش بتفطرى دى ايه الحلاوة دى صدقتى فرحتنى اتفضلى يا هانم بطلى الى انتى بتعمليه ده وجهزى نفسك علشان هاجى اخدك هعزمك النهاردة على الفطار عايز نفطر مع بعض
شيماء حاضر
اسامة بمۏت فيكى وانتى بتقولى حاضر دى
شيماء بس
اسامة لا طبعا انا بمۏت فيكى فى كل حالاتك بس بحب اسمع حاضر دى اوى منك
شيماء وانا هفضل عالطول اقولها ليك ولا عمرى هعصى ليك طلب
ااسامة بحبك
اكتسفت شمياء ومردتش واكتفت بالصمت
اسامة ايه مافيش رد على الى قولته ده
شيماء لما اشوفك هبقى ارد عليك
اسامة طب يلا سلام هاجيلك هوا علشان اسمعها
شيماء سلام
كاد اسامة ان يغلق الخط ولكن
شيماءبلهفة اسامة
اسامة قلب وروح اسامة
شيماء خلى بالك من نفسك
اسامة حاضر

كان جالسا على سفرة الطعام يتناول الفطار مع زوجته ولكنه كان شاردا فيما حدث بالامس وما شاهده من ابنه كاد ان يجن من كثرة التفكير فلا يعرف ماذا يفعل وكيف يتصرف مع ابنه لاحظت زوجته شروده هذا
ماجدة ايه يا سعيد شيفاك سرحان كده ومش بتاكل
سعيد ها لا ابدا ما انا باكل اهه
ماجدة عليه برضه يا ابو اياد انت فيك حاجة غريبة من ساعه ما جينا امبارح من الخطوبة وانت مش طبيعى
سعيد لا يا ام اياد مافيش حاجة صدقينى
ماجدة لا تكون مضايق علشان موضوع العملية
سعيد ايوة طبعا مضايق علشان انتى مش موافقة
ماجدة خلاص يا سعيد هعملها
سعيد بجد يا ام اياد
ماجدة انا مش عايزة اموت وانت زعلان منى فعمل الى يرضيك والى انت عايزه
سعيد فرحتينى اووى بقرارك ده هقوم بقى اقول للدكتور طارق
ماجدة لا استنى انا مش هعملها الا بعد فرح اسامة
سعيد ماشى بس هقوله برضه ويبقى يظبط الميعاد على كده
ماجدة ماشى الى تشوفه

ها يا يحيى مش هتورينى المفاجأة بقى
يحيى طب اقعدى افطرى الاول
اثيرضړبت رجليها فى الارض زى الاطفال تؤتؤتؤ انا عايزة اشوفها االاول
يحيى يا ساتر بتعلقى على الحاجة زى العيال
اثير يلا بقى بطل غلاسة
يحيى ماشى يلا بس الاول انا همسك ايدك بايد وهحط ايدى التانية على عينك 
اثير ليه بقى
يحيى هو كده وخلاص والا مش هتشوفيها
اثير لالالا خلاص ماشى
مشى يحيى ممسكا بيد اثير ويده الاخر على عيناها حتى وصول الى مكان بداخل الفيلة ولكنه من الخلف ومخبأ كانه مثل المخزن ثم وقفا 
اثير ها خلاص وصلنا
يحيى ايوة وصلنا
اثير طب شيل ايدك بقى
رفع يحيى ايده عن عين اثير ثم نظرت اثير الى المكان الموجود فيه ظلت تتأمل كل شىء فيه كان حقا مكان رائعا كان يضم لوح كثيرة ولكنها بيضاء للرسم عليها وهناك اريكة موضوعه فيه ايضا وعلب الوان الخاصة بالرسم
يحيى دا بقى المرسم بتاعك
اثير بتاعى انا
يحيى ايوة عايزك ترجعى من جديد تمسكى الفرشة وترسمى وتلونى 
اثير انت عملت كل ده علشانى
يحيى انا وعدتك يا اثير انى هرجعلك كل حاجة حلوة فى حياتك وانا بنفذ وعدى اهه
اثير انتى احلى حاجة فى حياتى ومش عايزة غيرك انت وبس 
يحيى وانا معاكى اهه
اثير بس بجد تحفة المكان انت عملته امته
يحيى بقالى اسبوعين بجهز فيه اشتريت ليكى كل اللوح دى علشان عايزها كلها تترسم عايز قريب جدا تفتحى المعرض الى كان نفسك فيه
اثير وكمان معرض
يحيى امال ايه والمكان موجود ناقص بس لوحك يا فنانة
اثيربحزن بس انا من زمان ممسكتش الفرشة ومش بقدر
امسكها 
يحيى دا كان زمان اما دلوقتى هتقدرى تمسكى وهترسمى واالاوضة دى هتتملى رسومات 
اثير مش
تم نسخ الرابط