رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الرابع
المحتويات
طالعه بجد حلوة اوووى يا شيمو
شيماء تسلميلى يا اثير بس انتى طالعه احلى الى يشوفك يقول انتى العروسة مش انا
اثير ايوة ايوة هنبالغ بقى
شيماء طب بجد والله
اثير ربنا يخليكى بس انتى احلى برضه
تدخلت الكوافير الواقفة وقالت انتوا الاتنين حلوين وخلاص
ضحكت اثير وشيماء ثم نظرت شيماء فى ساعتها وقالت تفتكرى المأذون جه
اثير يحيى قالى من شوية ان الكل قاعد مستنى المأذون ولسه ما جاش
سمعوا صوت طرقات على الباب فذهبت اثير وفتحت الباب وكان والد شيماء
والد شيماء تبارك الله احسن الخالقين ايه الحلاوة دى يا شيمو
ذهبت شيماء لعند ابيها واحتضنته وقالت ربنا يخليك يا بابا
والد شيماء يلا المأذون جه لازم تكونى موجودة علشان كتب الكتاب
شيماء لازم يعنى يا بابا
والد شيماء ايوة يا بنتى علشان تمضى فى الاخر
شيماء خلاص بعد ما تخلصوا ابقى هاتوا الدفتر بتاع المأذون وانا همضى فيه
اثير الله يا شيماء ما انتى كده كده هتنزلى دلوقتى ولا بعد كتب الكتاب
شيماء بس انا مكسوفة اووى انزل دلوقتى محتاج شوية وقت كده وبعدين انزل
والد شيماء ياربى على البنات لازم يتعبوا الواحد كده
اثير خلاص خلاص يا عموهى هتنزل مع حضرتك دلوقتى
شيماء طب استنوا خمس دقايق
ضحكت اثير والد شيماء على منظر شيماء
والد شيماء يلا يا بت ال خمس دقايق ال
وتأبطت شيماء ذراع ابيها ومشيت اثير ورائهما
ونزلا الى القاعه لحظة دخول العروسة الى القاعة وقف الجميع وظل يصفقون وقف اسامة ايضا وظل ينظر الى عروسته احس انه يحلم وشرد فى جمالها ولم يتحرك من مكانه نغزه يحيى فى يده وقال له ماتروح يا اهبل تاخد عروستك
اسامةبعد ما افاق ايوة صحيح
ذهب اسامة ليأخذ عروسته وضحك يحيى بشدة عليه ثم توقف عن الضحك عندما رأى ملاكه وهى تتحرك من وراء العروسة بعد ان سلم والد شيماء ابنته الى عريسها
فذهبت بعيدا عنها هى والد شيماء ليتبقى العريس والعروسة فقط على الساحة
فرأت يحيى وذهبت اليه ووقفت بجانبه وقالت بسعادة شايف يا يحيى شيماء قمر ازاى
يحيى هو انا اه شايف قمر ادامى بس مش شيماء خالص
اثير امال مين
امال براسه عليها وهمس فى اذنيها وقال انتى الى قمر ونفسى اخطفك ونبعد عن الناس كلها حالا
كان هناك شخصا واقفا ورائهما تابع الموقف من اول نظرة يحيى الى اثير وتأمله فيها لغاية ما ان وقفت بجانبه وهمسه اليها وما قاله
وسمع كل شىء ثم نظر الى يد يحيى التى تمتد لتمسك يد اثير ولكن اثير بعدت يدها عنه وقالت ممكن حد يشوفنا يا يحيى اعقل بقى
وكان هذا الشخص هو
الحلقه 22
يحيى هو انا اه شايف قمر ادامى بس مش شيماء خالص
اثير امال مين
امال براسه عليها وهمس فى اذنيها وقال انتى الى قمر ونفسى اخطفك ونبعد عن الناس كلها حالا
كان هناك شخصا واقفا ورائهما تابع الموقف من اول نظرة يحيى الى اثير وتأمله فيها لغاية ما ان وقفت بجانبه وهمسه اليها وما قاله
وسمع كل شىء ثم نظر الى يد يحيى التى تمتد لتمسك يد اثير ولكن اثير بعدت يدها عنه وقالت ممكن حد يشوفنا يا يحيى اعقل بقى
وكان هذا الشخص هو والد يحيى
كان رد فعل سعيد الوحيد على الى شافه وسمعه انه اندهش وبس مكنش مصدق ابدا الى حصل ادامه ده يمكن لو كان حد هو الى حكاله مكنش صدقه ابدا بس هو شاف بعينه وسمع بأذنه
يحيى بالنسبة لابوه مش ابن عادى لأ كان سعيد دايما بيفتخر بيه وبيحس انه رباه صح يحيى كان دايما حكيم فى كل تصرفاته زى ما بيقولوا كده كان بيحسبها بالورقة والقلم بس الى سعيد شافه دلوقتى من ابنه خلاه يندهش اووى بقى ابنه الى عمره ما غلط غلطة ولو حتى غلطة صغيرة يعمل غلط كبير زى ده كل الى كان عايز يعمله فى الوقت ده انه يعطيه قلم علشان يفوقه ويعرفه ان الى بيعمله ده غلط بس للاسف لا الوقت ولا المكان مناسبين لكده ولما بص جانبه لمراته المړيضة لقى ان الامر اتعقد اكتر لان لو ماجدة عرفت بالموضوع ده مش بعيد تروح فيها
انتهت مراسم الاحتفال بدخول العروسة للقاعه والټفت كل عائلة حول الطاولة الخاصة بها وبعدها تم كتب الكتاب الذى انتهى بقول اسامة قبلت زواجها
اطلقت الزغاريد فى الوقت ده واعلن المأذون انهما اصبحا زوجين على سنة الله ورسوله ودعا لهما بان يحيا حياة سعيدة وامن الجميع وراه
عند العروسين
اسامة مبروك يا مراتى
شيماءبكسوف الله يبارك فيك
اسامة مبسوطة يا شيمو
شيماء حاسة انى اسعد انسانة فى الدنيا النهاردة
اساموتناول يديها بين يديه اوعدك من النهاردة ان مهمتى الوحيدة هى انى اسعدك وبس
شيماء انا كفاية عليه تكون جانبى وبس وجودك بيخلينى اسعد انسانة
اسامة وانا هفضل جانبك عالطول
شيماء ربنا يخليك ليه يا حبيبى
اسامة ويخليكى ليه يا احلى حاجة فى حياتى انا مش عارف كان لازم يعنى خطوبة وبتاع مكناش خليناها كتب كتاب ودخلة عالطول
شيماء محسسنى ان الفرح بعد سنة دا بعد اسبوع اصبر شوية
اقترب اسامة اليه بشدة وهمس فى اذنيها قائلا مش قادر اصبر الصراحة
ضحكت شيماء وابتعدت عنه قليلا وقالت وانا الى كنت مفكراك عاقل عن كده
اسامة ايوة طبعا انا عاقل بس فى الحاجات الى زى دى هتلاقينى مچنون جدا
شيماء طب ربنا يستر
اسامة هيسترها ان شاء الله
جاءا يحيى واثير فى هذا الوقت
يحيىيضرب اسامة على كتفه ايوة يا عم مين قدك النهاردة
اسامة ليه يا خويا محسسنى ان الليلة ليلة الډخلة
يحيى يا اخى احترم نفسك حتى ادام مراتك
اسامةموجها كلامه لاثير والبنى يا باشمهندسة تاخدى جوز اختك من هنا وتريحينى منه
اكفر وجه اثير فى الحال وتغير وجهها الذى كان ينطق بالسعادة والفرح منذ قليل الى وجها عابسا وحزينا
امسكت شيماء يدها وسحبتها اليها وقالت خليك انت مع صاحبك ومالكش دعوة باثير مدخلهاش بينكوا
ووقفت اثير بجانب شيماء ويحيى بجانب اسامة
كان اسامة يتحدث مع يحيى فى بعض الامور ولكن يحيى لم يكن معه اطلاقا فمن حين لاخر كان ېختلس بعض النظرات الى حبيبته وكان يرى على وجهها معالم حزن والم
جاء فى هذا الوقت رقصة ال slow للعروسين فقط فابتعدت اثير عن شيماء وذهبت لتجلس عن مقعدها ويحيى ايضا فعل ذلك
يحيىهامسا فى اذن اثير انا اسف
اثير عادى محصلش حاجة
انتهت الخطوبة التى لم تخلو من مراقبة سعيد ليحيى واثير وسماعه كل ما يدور بينهما من احاديث تعبر عن مدى الحب بينهما ولم تخلو ايضا من مغازلة يحيى لاثير ومن تعبير اسامة لشيماء عن مدى حبه لها وسعادته بهذا اليوم
وما ان انتهى الحفل حتى ذهبت كل عائلة الى بيتها
اثير الخطوبة كانت بجد حلوة اووى
يحيى اه والواد اسامة كان فرحان وهايص على الاخر
اثير وشيماء برضه كانت مبسوطة اووى ربنا يسعدهم كمان وكمان
يحيى امين يارب
سكت كلا منهما فيحيى كان يتطلع الى اثير ويتاملها جيدا فرأى حزن فى عيناها يكره كثيرا ان يراه فهو يحب دائما ان يراها سعيدة اما هى فكانت تفرك فى يدها
وكانت اثير جالسة على اريكة ويحيى
متابعة القراءة