رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الثالث
المحتويات
.. والدتي رفضت اتجوزها وغصبتني على الجواز منك .. أنا أسف بس مش عايز اظلمك معايا
شعرت بالصدمة من حديثها وقلبها الذي كان فتح مثل الوردة ومال له دبل مجددا في لحظة وأخذت تحرك رأسها بخفة وهي تخبره أنه يمزح فشعر بچرح في قلبة لأنه تسبب في چرح فتاة ليس لها ذنب في يوم مثل هذا اليوم الذي تنتظره كل فتاة ويكون أسعد يوم في حياتها أكد على حديثه حتى تستوعب وكاد عقلها أن ينتزع منها من تلك الصدمة التي وقعت على رأسها كصړخة انزلقت فوقها من أعلى جبل ..
غضت بصرها لبرهه ثم نظرت إليه بكل شجاعة ولكن داخلها ڼار ټحرق قلبها وتغلي في اوردتها وقالت بابتسامة مصطنعة
كويس انك اعترفت بكده .. أصلي مستحيل كنت اقولك حاجة زي كده
تعجب متسائلا
تقصدي أي !
اقصد أن انا كمان بحب واحد كان زميلي في الكلية وكان اتقدملي بس بابا رفض وفضلك عليه عشان يعني يعرفك وكده .. مقدرتش اقول لبابا لاء واتجوزتك
اندهش من حديثها ثم وجد نفسه يبتسم وسعد كثيرا باعترافها هذا ثم نهض من مكانه وقال بسعادة
تمام .. هنمثل عليهم ان احنا اسعد زوجين ها
حركت رأسها موافقة على حديثه ثم فتح خزانة الثياب ليأخذ بعض من ثيابه ثم تركها وذهب إلى الغرفة وعقب خروجه مباشرة انهمرت الدموع من عيناها كالمطر القوي الذي يدق على زجاج النافذة كالړصاص تعالت شهقاتها الممزوجة بصوت البكاء العالي وكتمت صوت بكائها بوضع يدها على فاها ضاغطة عليه بقوة ثم جلست الأرض تسعل وتتأوه من كثرة الألم الحاد الذي تشعر به داخل صدرها حتى قلبها وكأن سيف أخترقها لېمزق قلبها ويقطعه أشلاء
في الصباح ذهبت سمية إلى شغلها بكل حيوية ونشاط وجاءت تفتح باب المكتب وجدت المقبض يتحرك وفتح علاء الباب فتلاشت النظر إليه بخجل واضح ولا زالت تخجل منه منذ أن رأى الرسمة وكلما رآها يتذكر القى عليها الصباح وتابع السير دون أن تبادله بالصباح وهذا جعلها تغضب ثم دخلت وجلست أمام المكتب ..
بعد لحظات دخلت فتاة وأخبرتها انها مؤلفة العدد الجديد من المجلة وطلبت منها الرسومات التي قامت برسمها لتطلع عليهم ثم أخذتهم منها وذهبت لتتابع عملها ..
داخل مكتب كاميليا كان علاء يشرح له العدد الجديد ومحتواه برسمية وجدية وعقب انتهائه أغلق الدفتر وكاد أن ينهض ولكن امسكت بيده فنظر إليها وقد ارتفع إحدى حاجبيه واعتذرت له على ما بدر منها في السابق مجددا سحب يده من يدها ينظر إلى الفراغ في صمت فقالت بتأفف
علاء مينفعش نتفرق .. أحنا مش عارفين بعض من سنه لاء احنا مع بعض من أيام جامعة .. و وقفت جمبي لحد ما عملت الشركة دي و تورط منها
تنهد بهدوء تام وتلاشى كل ما قالته ثم نظر إليها پحده قائلا
أحمدي ربنا أن الموظفين اللي هنا ميعرفوش بعلاقتنا .. لأن من اول مره عليتي صوتك عليه كنت سبتلك الشركة دي
ثم حمل دفتر وهم بالنهوض متجه نحو الباب وهي تنظر إليه في دهشة حتى خرج من المكتب ثم سحبت النظارة من على عيناها والقت بها على طاولة الاجتماع ثم مسحت على شعرها من الأمام للخلف ..
عقب وصوله المكتب اخبرته سمية أن المؤلفة جاءت وأخذت الرسومات فحرك رأسه بخفة ثم جلس أمام مكتبه يقلب في بعض الدفاتر التي أمامه حتى وصل إلى رسمة معينة ليتطلع إليها وكانت كاميليا رسمها في السابق على هيئة رسوم متحركة بعد لحظات من النظر إلى الرسمة طبقها بين قبضة يده ثم القى بها في القمامة ثم شبك يديه في بعضها ونظر إلى سمية وهتف بقول لم يكن في الحسبان
على فكره رسمك حلو أوي .. شكرا على رسمتك ليه
اتسعت عيني سمية ضاغطة على شفتيها ثم رفعت رأسها ببطء لتنظر إليه بخجل واضح مما لاحظ خجلها وأول ما فكر به هو أن سمية وقعت في غرامة وهو لا يريد هذا لأنه لم يحبها هتفت بنبرة خجولة
شكرا .. كلك زوء
قطعيها وارميها
هتف بتلك الكلمات پحده وسرعان ما تحولت نظراتها إلى الدهشة وعدم الفهم فمنذ لحظات كان يشكر في الرسمة والأن يطلب منها أن تمزقها حركت رأسها بخفة على انها لم تفهم شيئا فقال دون تردد
أنا وكاميليا مرتبطين ببعض من زمان
.........يتبع
..
............الفصل 8
قطعيها وارميها
هتف بتلك الكلمات پحده وسرعان ما تحولت نظراتها إلى الدهشة وعدم الفهم فمنذ لحظات كان يشكر في الرسمة والأن يطلب منها أن تمزقها حركت رأسها بخفة على انها لم تفهم شيئا فقال دون تردد
أنا وكاميليا مرتبطين ببعض من زمان
ازرد وجهها شعرت بالحزن ولم تعلم لماذا فلم تعترف بينها وبين نفسها انه تحبه فلما تشعرين بالحزن الأن ! ازدردت لعابها بصوت مستمع ثم تصنعت السعادة قائلة
طيب كويس .. ربنا يجمعكم ببعض على خير
وتفتكري اني ممكن اتجوز واحده
متابعة القراءة