رواية شيقة بقلم رشا مجدي الجزء الرابع
المحتويات
تغيب عنى بتوحشنى مليش غيرك حبيب قلبى يا احلى ملاااك
احلى ايامى واجمل سنين تتعاش جنبك يا إما بلاش ..من غيرك اتمناه
هو دا كلامى حبك مفيش بعدية .فتحت عينى علية وعرفت راحتى معاااك
معاااك قلبى وبلاش تغيي عنى بتوحشنى
وهم ناظرا فى فى عينيها ويقترب منها أحمد كثيرا ويهمس فى أذنيها نعلن بقى جوازنا
رنا وهى تهمس لة لا ...
تنتهى الاغنية وتبدأ أغنية أخرى صدقنى خلاص
صدقنى خلااااص من بين الناااس حبيتك واخترتك ليا
طول منا وياك قدامى ملاك خلتنى مغمضش عنيا
الله يا سلااام فى عنيك احلى كلااااام
قرب منى شويا شويا قلبى وقلبك سوا يتلاقوا
قد ماتقدر قرب تانى الدنيا انت مليتها عليا وكانك مخلوق علشاااانى
ولا تلاحظ رنا ذلك وتظل ترقص مع أحمد و ينظرون فى أعين بعضهما البعض لا يتحدثون ولكنهم يتروكون لعيونهم البوح بكل الكلام المكنون لتتحدث العين بما لم ينطق بة السان ... ويسرحون فى عالم خاص بهم لا يشعرون بأحد ... لا يشعرون بالزمان ... أو المكان او الأشخاص ..فقط هما الإثنان ... ولا يدركون كم مر من الوقت ولكنه أفاقوا على تصفيق الشديد لهم والإضائة الخاڤتة وهما يقفان بمفردهما ونور ومصطفى وياسمين وآية وفريد يفقون حولهم فى دائرة صغيرة ...
ليستيقظ احمد ورنا من لحظتهم الخاصة وتتقدم رنا منهم وتقبلهم وهى تشعر بالخجل والكسوف الشديد وتنزل سريعا وكذلك أحمد ...
فى ذلك الوقت كان محمود يشاهد رنا وهى ترقص مع أحمد بسعادة واضحة وبحب ... ليظهر علية الڠضب وتشاهدة الحاجة هانم وتهدأة وتذكرة بأنها لم تعد زوجته وأن يخفى غيرته هذة فنهال ستلاحظ ذلك ولكن محمود يخبرها بأنه لا يهتم لذلك لتقبض هانم على يدية وتخبرة بأن لا ېخرب زفاف ابنائه وكفى ما فعلة من تهور ....
وينتهى الحفل ....لتطلب هانم من محمود أن يقوم بتوصيلهم بنفسة إلى شقته.
يذهب العرسان الى شققهم ...
ويأخذ احمد رنا فى سيارتة لكى يوصلها إلى شقة فريدة ولكنها تفاجئ بة يصلها إلى شقتة
رنا بدهشة أحمد إحنا هنا لية
يخرج احمد هاتفة ويتصل بفريدة
أحمد بمكر أيوة يا ماما .. عرفى رنا ..إحنا هنا لية وإتفقنا على إية
ويعطى الهاتف لرنا التى تسمع لضحكة فريدة وهى تقول أيوة يا رنا ... إحنا إتفقنا إنكم هتبدأوا حياتكم من النهاردة ..الف مبروك يا حبيبتى
رنا پصدمة بس يا ماما انا ... وبعدين حاجتى ..
وتأتى العربة وتنزل فريدة ورنا
رنا وهى فى احضان فريدة ماما .. انا .. أنا مكسوفة و ... وخاېفة
فريدة وهى تضحك وتدمع عيناها لابنتها فرحة لها مبرووك يا قلبى .. أنا والولاد إتفقنا عليكى .
رنا پصدمة يعنى الولاد عرفين
فريدة بفرحة كلنا يا قلبى إنتى بس اللى متعرفيش
أحمد وهو يقترب منهما وهو يضحك ممكن بقى أروح مع عروستى
فريد ضاحكا يلا يا عم بدل ما تطردنا
أحمد لا ...أبدا
فريد وهو يركب عربتة مع والدتة طب سلام بقى يا قلبى
عند مصطفى
مصطفى وهو ينظر لياسمين بسعادة نورتى شقتك يا عروسة
ياسمين بخجل ميرسى
مصطفى نورتى قلبى اللى كان ضلمة ... بقول لك إية ..يلا بينا نصلى بقى ... ويصلون سويا ليبدئا حياتهم بسعادة
عند نور
آية بهمس صوتك حلو
نور وهو يقترب منها ويهمس مش أحلى منك يا آيتى ويتقدم لكى يقبلها ...ثم يقول بقول لك إية نصلى الاول أحسن أنا شكلى هتهور
ويصلون سويا ثم يلتف نور لآية ويقول لها هو إحنا لسلتنا حلوة ولا حاجة ... تعالى عايز اقول لك حاجات كتيرة مكنتش عارف اعملها قبل كدا .
لتجرى منة آية ويجرى ورائها ويدخلون معا لحجرتهم ويبدؤا حياتهم الزوجية فى سعادة
عند أحمد
يدخل أحمد شقته ويضىء الانوار ويطلب من رنا ان تتقدم وتدخلها اتنظر لة رنا وهى مترددة من دخول الشقة وتشعر بالخجل الشديد لتجد أحمد يمسك يدها ويدخلوا الشقة معا .
تفاجئ رنا بالشقة وقد تغيرت كل شىء من أثاث وتندهش وتنظر إلى أحمد الذى يقول لها ضاحكا غيرت كل حاجة على زوقك إنتى من غير ما تاخدى بالك .. والاولاد ساعدونى بالصراحة ... وهو دة اللى كنا بنخطط لة من وراكى ... حتى لبسك البنات جابوة كن وراكى
رنا بدهشة وخجل عملتوا دا إمتى
أحمد وهو يقترب منها حتى يقف أمامها فى يومين إتنين يا قلبى ... أنا قلت بداية جديدة وعفش جديد وحياة جديدة ...
ينظر أحمد فى عينيها طويلا ثم ينظر إلى حجابها ويبدأ فى فكة ورنا تقف أمامه فى
متابعة القراءة