رواية شيقة بقلم رشا مجدي الجزء الرابع
المحتويات
... يقترب منه ويسمعه يتحدث بكلمات من الحب والغزل يظن انه يتحدث لسناء فيضحك ويهم بالانصراف ولكنه يسمع صوت أحمد وهو يقول تصبحى على خير يا رونا قلبى اشوفك الصبح يا حبى .
يلتفت محمود له وينظر علية وهو جالس فى مكانه ناظرا للسماء .
محمود پصدمه وهو يحدث نفسة بيكلم رنااا ! بيحبوا بعض من ورايا ! نهارك إسود يا رنا انتى وهو ...لازم اعرفك انا مين وانتى ملك مين مش من حقك يا رنا تعرفى حد تانى ولا تحبى حد تانى ...انتى بنتاعتى أنا وبس .
يذهب محمود للداخل ...
الحلقة 19
فى الصباح يستيقظ الجميع وعلى الفطار عند رنا والفتيات يخبرهم محمود بذهابة فى مشوار خاص بعملة بالقرب من القرية وسوف يعود فى نهاية اليوم .
فى الشالية
تقف رنا فى المطبخ تعد الغذاء وهى تستمع الى الاغانى التى تحبها والتى لم تكن تسمعها قبل ذلك لتفاجئ بمن يأتى من خلفها ويحاوطها بزراعية تنتفض رنا مزعوره بشدة وتصرخ وتلتفت لتجده محمود
رنا بدهشة ممزوجة بالڠضب محمود ! إية اللى جابك هنا !!... إنت مش كنت مسافر. .. دخلت هنا إزاى
محمود وهو ينظر لها نظرات للمرة الاولى التى تراها رنا لا تعرف اهى تظرات ڠضب حب غيرة لا تعرف ماهيه هذة النظرات ولكنها ابتعدت عنه خطوة . ليقول محمود بهدوء بالمفاتح ... روحت الرسبشن وقلت المفتاح ضاع منى فجاوا لى مفتاح إحتياطى .
تخرج رنا من المطبخ بسرعة وورائها محمود .
رنا بقلق محمود ..جيت لية وعايز إية
محمود بحدة تظهر فى صوته جيت لية ..جايلك ... وعايز إية ...رنا
ويقترب منها محمود لترجع رنا للخلف حتى تسقط على الأريكة حتى تدفعه فيسقط ارضا لتقوم وتقف أمامه وهى تنهج بشدة
رنا بحدة عملت إية ... أنا عملت إية
محمود يقول الهاانم اللى قاعدة للفجر تتكلم وتحب لى فى التليفون ...تبقى إية
وبصريخ عيب دا ...ولا مش عيب ردى عليااا .
رنا وهى ترتعش وتحاول ان تجاوب علية بكل عند لتخفى خۏفها منه ملكش دعوة .... أنا حرة. .. من حقى إنى أتجوز زى مهو من حقك إنك تتجوز ... ولا هو حلال ليك حراام ليا .
أقسم بالله يا محمود لو ما مشيت حالا لهقول لولادك إنت كنت عايز تعمل إية ....و ... ومش هحافظ على ..على صورتك قدامهم ... اطلع برة حالا .... و ..
محمود وهو ينظر لها وهو جالس على الارض أنا بحبك
رنا كفااااية ..كفاية كدب ..اللى انت كنت عايز تعملة دا إسمه حب ...اللى يحب حد بيحافظ علية مش يكسرة .
محمود وهو ينهض ويتقدم نحوها لتبتعد رنا وهى تبكى وتشير لة ان يقف مكانه إطلع برة يا محمود ..حالا ...وهعتبر إن اللى حصل دا أكنه محصلش ...لكن لو فضلت هفضحك ..قلت إية
محمود بإستسلام والله أنا بحبك
رنا بصړيخ وهى تضع يداها على اذنيها لا تريد ان تسمع كلامه بس ...بس..متقولش بتحبنى ... إنت أنانى .. إنت عمرك ما حبيتنى ..بردة يا محمود ...برة
محمود مقاطعا يعنى هتتجوزية
رنا وهى تبكى مش هتجوز حد وابعد بعيد عنى بقى ... وإوعى تعمل حاجه فى جوازات ولادى انا بحزرك اهه ... لو عملت حاجه هتشوف رنا عمرك ما شفتها قبل كدا ...فاهم
محمود وهو خارج رنا ...أنا ..أنا أسف .
رنا وهى تأخذ نفسا عميقا وتحاول السيطرة على إنفعالها لتقول بصوت ضعيف برة يا محمود لو سمحت .
رنا تنظر لة مليا وهى تحيط نفسها بيديها فى محاوله منها للتماسك وتقول لاء .... برة بقى
يغادر محمود سريعا وتجرى رنا لتغلق باب الشالية وتضع كرسى وراء
متابعة القراءة