رواية شيقة بقلم رشا مجدي الجزء الرابع
المحتويات
محمود إنت هتروح معاهم الشط .
محمود لا... انا هقعد هنا ... بصراحة تعبان من السفر ..رنا وهى تنهض خلاص يا مصطفى هلبس وأجى معاك .
مصطفى هامسا أنا قلت لهم يسبقوا هما على ما تصحى وتفطرى .
رنا مغمغه اه أفطر .. .كويس إنك عملت كدا. ..هم عرفوا إن ابوك جة .
مصطفى أنا قلت لياسمين.
رنا وهى تنظر له إسمع يا مصطفى لحد لما محمود يلاقى حجز طول ما هو فى الشالية إنت معاه ... لان الوضع دا غلط ومضايقنى ... المفروض بقى يا أنا امشى ..يا هو ..وبردة مش عايزة أحرجة ...بس ده تقييد حرية ليا ..
تفرك رنا يدها فى توتر شديد وتكمل تفضل معاه طول ما هو جو الشالية ... مفهوم.
مصطفى مفهوم يا ست الكل. ..ها هتنزلى المية .
رنا بتوتر لا.. أنا تعبانه النهاردة وجسمى كلة بيترعش .
مصطفى بقلق طب جيتى لية
رنا يتوتر علشان ابوك قاعد فى الشالية هقعد معاه إزاى يعنى !
تتنهد وتقول أنا هاخد شاى وافطر وإن شاء الله هكون كويسة .
تتقدم آية منهم
آية قاعدين بتقولوا إية
رنا مفيش كنت بقولة اللى قلت لك علية فى غرفتنا .
آية بفهم آاااه .... طب يلا إحنا هننزل المية .
تجلس رنا بجوار أحمد على الشاطئ وهى تضع نظارة شمس على عينيها. رنا بشرود هاكل وأشرب شاى وهبقى كويسة .
أحمد وقد قلق عليها رنا ..إنتى كويسة
رنا وهى تنظر لة من خلف نظارتها الشمسية فية حاجة يا احمد .
أحمد رنا ..إنتى قلقانه ان محمود جة
تنظر لة رنا وتبلع ريقها وتهز رأسها بالموافقة.
يشعر احمد بمدى قلق وتوتر رنا ويشعر بالاسى لحالها .ليكمل لو تحبى ممكن الرجالة كلهم يبقوا فى شالية مع بعض وإنتى والبنات فى شالية تانى .
رنا بلهفة يا ريت يا أحمد تعمل كدا ...أنا فعلا متوترة جدا ومش عارفة أتلم على أعصابى ..خاېفة ومش عارفة من إية
أحمد خلاص انا هكلم مصطفى وهخلية يقول لمحمود ..
رنا إعمل اللى انت عايزة ..أهم حاجه أبقى انا والبنات مع بعض .
أحمد طب إهدى وإشربى الشاى ...يلا إفطرى
تمد رنا يدها وهى ترتعش لكى تمسك كوب الشاى ولكنها لا تستطيع فتضعه وتأكل الساندوتش ثم تشري الشاى .
يظل أحمد يراقب رنا دون ان تلاحظ. ثم يقوم وينزل البحر مع مصطفى ونور .ويقول لمصطفى على إقتراحة فيوافق علية مصطفى من أجل راحة رنا .فهو يرى أنها متوترة جدا جدا .
يأتى الليل ويعودوا إلى الشالية يجدون محمود لا يزال نائما يدخل مصطفى ويوقظة ويأكلون من يد آية .
يخبر مصطفى والدة انهم سوف ينتقلون الى شالية احمد وسوف تأتى ياسمين للبقاء مع رنا وآية .
يخرحون جميعا للسهر والفسحة ويعودوا قبل الفجر . تدخل رنا والبنات للشالية الخاص بهم ويجلسون يتحدثون حتى آذان الفجر فيصلون وتذهب آية وياسمين للنوم وتظل رنا مستيقظة قليلا ثم تتلقى رسالة مطمئنة من أحمد .
رسالة أحمد نامى بقى ..النور منور لية نامى وهصحيكى اول ما أصحى .
تبتسم رنا للرسالة وتبعث لة برسالة طب تصبح على خير .
أحمد فى رسالة وإنتى من أهل الخير.
ونامت رنا مطمئنة.
فى ظهيرة اليوم التالى يحضر الرجال جميعهم لشالية رنا لتناول الفطور معا .
رنا بإبتسامة الفطار النهاردة عمايل إيد آية وياسمين .
نور علشان كدا جميل .
مصطفى تسلم الايادى .
أحمد بدهشة وإستنكار عارفين طريقكم .هههه
مصطفى ضاحكا من خاف سلم يا عمى .
ليضحك الجميع معا
رنا عايزين تتغدوا إية علشان اجهز ليه .
مصطفى أى حاجة من إيدك حلوة
رنا يا رافع معنوياتى ... خلاص سيبوا بقى الغدا على زوقى
أحمد مؤيدا ماشى الكلام .
محمود بإبتسامه رنا ديما زوقها عالى
ليشعر أحمد ببعض الڠضب والغيرة ولكنه ينجح فى ان يخفية
رنا ضاحكه شكلى هعمل كشرى مصرى .
يضحك الجميع ويقولوا حلوا واللة وكلنا بنحبة .
رنا خلاص ..يبقى كشرى مصرى من المحل اللى جنبنا وهريح نفسى .
أحمد خلاص ريحى نفسك ..ويلا نقوم نقعد على البحر .
الجميع يلا نروح تغير ونتقابل برة ويخرج احمد ومحمود ويظل نور ومصطفى.
تنظر رنا لهما ولا تعلم لما ينظران لها تلك النظرات ..لتتسائل بينها وبين نفسها عن السبب ولا تعلمه لتسألهم
رنا مخرجتوش لية
مصطفى بحب مش عايزة اى حاجة يا ماما .
رنا متخرمش منك يا قلبى
مصطفى مستريحة يا ماما
رنا بإبتسامة ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم يا حبايبى ويقوم الجميع عليها .
رنا بضحك ... شكلكم ناويين تعملوا مصېبة ... قلبى مش مطمن ليكم
يضحك الجميع ويخرج نور ومصطفى
يتوجهون الى الشاطئ جميعا تجلس معهم رنا وتلعب معهم فى البحر وسط نظرات محمود الساخطة
متابعة القراءة