رواية شيقة بقلم رشا مجدي الجزء الرابع
المحتويات
عليها من نزولها البحر. ..تصعد رنا لكى تذهب للشالية وتأخذ شاور فى حين يظل الجميع على الشاطئ يلعبون .يقوم محمود لكى يتمشى قليلا على الشاطئ مع آية وياسمين ثم يعود ويجلس ثانية مشاهر من الڠضب والغيظ من رنا يشعر بها محمود .كيف لها النزول لمياه البحر واللعب امام الناس هكذا يريد ان يجعلها تجلس ولكنة لا يستطيع ... يشعر بتوتر الاجواء بينهما وانها لم تعد رنا التى يعرفها بعد أخر موقف بينهما .. يشعر انه أخطأ فى حقها ولكنه علل لنفسة فعلته بسبب حبه لها .وها هو يجلس معها ولا يستطيع التحدث اليها كثيرا بل لايستطيع الاعتراض على اى فعل لها ... هى رقيقة حقا عندما تتحدث معها وتبدوا مثل الطفلة وهى تلعب فى البحر مع الجميع... ظل يفكر بها طويلا يريد تحسين العلاقة بينهما التى تسوء اكثر ... طلت نهال على تفكيرة للحظة لا يعلم فأخذ يقارن بينها وبين رنا وتسائل هل من الممكن ان يحبها مثل رنا هل سيعاملها مثل رنا ام ستتحسن معاملته معها وإن تحسنت فلما لم يستطيع ان يحسن تلك المعاملة مع رنا اهو الحب هو ما حعله قاسى عليها جافا معها ... هل كان يحب رنا بالفعل ان انه كان يحب تملكه لها وتحكمه فيها
عند تلك النقطة هب محمود واقفا صارخا لا ..
ليلتفت له من حولة فيبرر لهم انه نسى إجراء مكالمه هامة ..فإبتعد عنهم قليلا لاجراء مكالمه ثم عاد وهو حزين منما وصل إلية تفكيرة ..
عند خروج رنا من الشالية سمعت صوتا يصدر من شالية احمد فوقفت على الباب فوجدت الشالية غير مغلق وسمعت صوت سناء وهى تتكلم مع أحمد
سناء پغضب إنت بتتهرب منى لية
سمعت رنا تلك الجملة فوضعت يدها على فهما خوفا من معناها لتجد أحمد يرد عليها .
أحمد بنفاذ صبر سنااااء ... إنتى خالة الولاد وبس أكتر من كدا لاء
سناء بصړاخ بس أنا بحبك
أحمد بإنفعال وأنا مش بحبك ...لية مش عايزة تفهمى أنا مش عايز أجرح مشاعرك وإنتى مصرة تضغطى عليا .
أحمد مش بإيدى ..أرجوكى يا سناء إرجعى تانى .
سناء أنا مأجرة شالية هنا أنا وسها ...أحمد حاول تقرب منى ..هتحبنى والله
أحمد بنفاذ صبر من فضلك يا سناء ..عايز أغير هدومى وأخرج ..ممكن .
سناء بعند ماشى يا أحمد ...أنا بردة مش هفقد الامل .
تبتعد رنا بسرعة وتختفى وترى سناء وهى تخرج من شالية أحمد وتتجه إلى آخر مجاور لة .
تتجه رنا لشالية أحمد لتجدة يخرج منه .
أحمد وهو متجها لرنا وهو يبتسم خلصتى ... كنت خاېف أتأخر عليكى
رنا هو إنت كنت بتعمل إية
أحمد بهدوء جيت غيرت هدومى ولقيت سناء خالة الولاد جت ومعاها سها بنتها ومأجرة شالية جنبى .خودى بالك بقى إنتى و آية وأنا هعرف نور بردة .... ليضحك ويقول الاجازة دى مقرور عليها والله
يضحك أحمد وتضحك معه رنا وتنظر لة نظرة لم يفهم معناها ولكن رنا كانت فرحة أنه لم يخفى عنها شيئا لم ېكذب عليها ويقول لها الحقيقة ..سعدت كثيرا وفرح أحمد عند رؤية تلك السعادة فى عينى رنا لا يعلم سببها ولكن يكفية رؤية السعاظة فى عينيها .
يذهبان سويا للإنضمام للجميع على الشاطئ يراهم محمود وهم قادمون يتحدثون ويضحكون معا ثم ينضما إليهم .
محمود بغيرة لم ينجح فى إخفائها إنتم كنتم فين وجايين سوا كدا
محمود وهو يضيق عينيه ويتفرس ملامحها ويظهر لها شكه بصدق كلامها لينظر إلى أحمد منتظرا ان يبرر غيابه وحضورة معها .
فهم أحمد نظرات محمود فرد أنا كنت مع سناء خاله الولاد جت هيه وبنتها .
محمود حمد الله على سلامتها أمال هيه فين
أحمد فى الشالية بتاعها مع بنتها يقطع كلام أحمد دخول سها
سها إذيك يا اونكل
أحمد الله يسلمك تعالى لما اعرفك ..ويعرف سها على محمود ورنا تسلم عليهم سها وتذهب لتنضمن للباقى فى البحر .
تنظر رنا پغضب لمحمود ولكنها تصمت من اجل أن لا يتوتر الجو ويلاحظ أبنائها هذا .
يمر اليوم بسلام نوعا ما ولم يخلو من بعض المناوشات بين نور وسها ومحاولة رنا لكى تهدأ آية ومن محاولات سناء للجلوس بالقرب من أحمد والتقرب منه فى كل موقف وصد أحمد لها ومن مراقبة محمود للكل تحركات رنا ومحاولة رنا إخفاء ڠضبها منه ... اما مصطفى وياسمين فكتنا فى عالمهم الخاص يشاهدون ما يحدث للجميع ولا يتدخلون .
عند الفجر
يستيقظ محمود من نومة ولا يجد أحمد نائما يجدة فى الشرفة يتحدث فى التليفون ويضحك
متابعة القراءة