رواية شيقة بقلم رشا مجدي الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

حاجة ... بس لو سمحت متعملش كدا تانى ...ممكن 
أحمد پألم أنا ..أسف بس مقدرتش استحمل اشوفك نايمه ودموعك على خدك كدا ...قولى لى بقى الدكوع دى سببها إية 
رنا وهى تأخذ نفسا عميقا إفتكرت حاجة زعلتنى ..بس 
أحمد ممكن أعرف إية اللى إفتكرتية 
رناوبهمس ممكن بلاش ... ممكن 
احمد ينظر فى عينيها طويلا ثم يقول رنا ...أنا ... 
يقاطعة مصطفى وآية وياسمين وهم قادمون اليهم ويقولوا ماما ....المية تحفة. .تعالى إنزلى معانا .
رنا بدهشة انزل المية !... لا ..لا يمكن 
احمد ضاحكا لا ..ممكن. .خدوها يلا ونزلوها .
رنا صاړخه على مصطفى وهو يحملها لا..لا. بلاش يا مصطفى ..
مصطفى ضاحكا خلاص يا ماما .
رنا صاړخه بضحك لا يا مصطفى. ..والله هزعل منك ...
وعندما وجدت انه مصر صړخت مستسلمة طب خدوا الموب هيتبل .
مصطفى أمرا آية خودى الموب يا بت يا آية .
تأخذ آية الموب والمفاتيح من رنا ومصطفى لا يزال يحملها ثم ينزل بها للبحر ويعوم مع رنا وتلحق بهم آية وياسمين و نور . ويظل احمد يشاهدهم وهم يلعبون ويمرحون ويستمع لصوت ضحكاتهم ... كان يود ان ينضم لهم ولكنه فضل أن يشاهدهم وهم يلعبون بمرح طفولى. ثم يخرجون من المياة وتجرى رنا لتلحق اخذ المنشفة وتسبقهم الى الشالية .
رنا وهى تنهج أحمد ..هات المفتاح وقولهم انى سبقتهم وعطلهم لحد ما اخد شاور ...ماشى .
وتجرى بسرعة ليبتسم احمد من منظرها الطفولى فكانت مثل الطفلة الصغيرة التى تسبق أخواتها لدخول الحمام ... إنه مرح طفولى أول مرة يشاهده فيها .
يقضون اليوم فى جولات بين المحلات التجارية وممارسة الالعاب الرياضية المرحة . حتى يذهبون للشالية فى وقت متأخر جدا للنوم.
فى اليوم التالى 
تستيقظ رنا على صوت طرقات على الباب لتفتح الباب وتجد محمود يقف أمامها ويسند بيده على جانب الباب 
محمود بإبتسامه صباح الخير 
رنا پصدمه صباح الخير 
يدخل محمود الشالية ويشاهد الشالية من الداخل ويمر على الغرف ويجد غرفة لمصطفى نائما بها وغرفة لآية نائمة بها ... 
فحدث نفسة قائلا معنى كدا إن رنا بتنام فى نفس غرفة آية. .
محمود انا هنام بقى فى غرفة مصطفى. 
رنا بدهشه دا ..إزاى يعنى !!
محمود مبتسما زى الناس ...مهو مش معقول هأجر شالية اأقعد فية لوحدى .هنام جنب مصطفى. ...
يعنى لو كان جاب زميله مش كان هينام فى غرفتة ..
رنا بحدة مصطفى عمرة ما عمل ولا هيعمل كدا ... مفيش حد غريب بيكون معانا 
لتكمل بتهكم سيادتك مكنتش بتسمح بأى غريب يبقى معانا ..صح 
محمود بحدة وقدفهم انها تقصدة بذلك الغريب انا مش غريب ...أنا ابوهم يا هانم. .
رنا بحدة اكثر ولكن بصوت منخفض بس غريب عنى .... محمود انا آسفة بس مش هينفع تقعد هنا معانا .
محمود طب النهاردة بس لحد لما احجز فى فندق او شالية ..ماشى 
رنا على مضدد يا ريت تشوف حجز بسرعة ممكن .
محمود مش جايلى نوم ...أنا هقعد فى الصالة 
رنا طب انا داخلة انام .
محمود مندهشا أنا هقعد لوحدى ! 
رنا هو انت غريب .. معلش اصلى عايزة أنام 
تدخل رنا الى غرفتها مع آية وتفبق الباب بالمفتاح .وتقطع الغرفة ذهابا و إيابا وهى وتفكر ..ماذا تفعل مع محمود ..إلا أن تعبت ونامت بجوار آية .
بعد وقت طويل. .
آية وهى توقظ رنا ماما ..ماما ..إصحى يقى 
تتحرك رنا فى السرير ووتردعلى آية بدون فتح عينيها أيوة يا آية ..فية إية 
آية بهمس إحنا العصر ...مش هتقومى . 
رناوقد ترددت كلمة العصر فى أزنها إية ! ..العصر ..طب مصحتينيش قبل كدا لية 
آية كان شاكلك تعبان فسيبتك 
رنا وهى تنهض طب يلا علشان احضر الغدا .
آية ماما أنا عملت الغدا خلاص وفطرت أنا ومصطفى و بابا .
رنا وهى تردد ابوكى ...آااه ..ابوكى ..
بصى يا أية بابا بيقول هيقعد هنا لحد لما يلاقى حجز فندق او شالية ..طول مدة وجودة هنا باب الغرفة يتقفل بالمفتاح. ..ماشى 
آية بعدم فهم لية 
رنا بحدة لانه غريب عنى ..ووجودة اصلا غلط وحرام ..فهمتى ...ولا امشى انا 
آية خلاص ماشى يا ماما ... إنتى زعلتى منى لية أنا بس بسأل ... خلاص اللى انتى عايزاه هيتنفذ .
رنا تمام ... هاتى بقى إسدال الصلاة علشان البسة 
آية بدهشة لية بقى ! 
رنا بحدة قلت علشان هو غريب عنى ...
مصطفى ومحمود وآية وعليكم السلام. 
مصطفى يلا يثى يا ماما هنروح الشط ..عطلتينا .
رنا تسأل محمود بتوتر
تم نسخ الرابط