رواية شيقة بقلم رشا مجدي الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

... عهد عليا إنى أفرحك وأسعدك ... واعوضك ..بحبك 
رنا وقد احمر وجهها خجلا وهمسا إعقل بقى يا أحمد ...إحنا فى الشركة .
احمد بإبتسامه الشركة ..شركتنا. .. ومحدش له عندنا حاجة. 
رنا بقلق بس ...انا عندى طلب ..ممكن 
أحمد بلهفة طلباتك اوامر ليا .
رنا بتوتر مش عايزة حد يعرف بدة دلوقتى إلا لما أشوف ظروفى.
أحمد بعنى مش هنتجوز دلوقتى 
رنا بإصرار بعد ولادى يا أحمد قبلهم إستحالة ... إنس الموضوع. 
رنا إنتم مش حاجزين قاعة وفية مواعييد ...وبعدين دى كلها 3 اسابيع يعنى هانت ..
أحمد هيبقوا أطول 3 اسابيع عليا .
تذهب رنا للمنزل وتبدأ فى إعداد الطعام وعقلها منشغل بكلامها مع احمد خائڤة من رد فعل محمود ليترد على نفسها مهو ادى ادى لنفسه حق انه يتجوز ..يبقى حلال لية حرام عليا! !
بس خاېفة على جوازات الولاد ...لا ..لا مش لازم يحصل حاجة قبل جواز الولاد . ابدا ..... ابدا 
يحضر مصطفى وآية ومحمود وبتغذى الجميع فى صمت العيون تدور على بعضهم البعض نظرات مختلسة نظرات ثلقة ومضطربة ومل نظرة خاصة بصاحبها .ينتهى الغذاء ويشربوا القهوة 
محمود وهو يتفرس رنا رنا ...فيكى إية حاسس إن فيكى حاجة 
مصطفى وهو يتجة لغرفتة ياعم مهى زى الفل اهه 
رنا بتوتر يمكن بس إرهاق الشغل.
محمود أنا ممكن اكلم احمد يخف عليكى شوية .
رنا بحدة لا... بلاش ..لتدرك نفسها وتقول مش عايزاة بقتكر انى مش بتاعه شغل .
محمود وهو ينهض ليخرج للشركة خلاص براحتك يا رنا ..عايزة حاجة 
رنا شكرا .
ويخرج محمود وتحضر آية وتجلس بجوارها .
آية إية الاخبار 
رنا بدون فهم أخبار إية 
أية اخبار الساحل يا رنووش .درش باعتنى اسألك ..هنروح امتى 
رنا وهى تنادى على مصطفى مصطفى تعال 
يحضر مصطفى ويجلس بجوارها ..
رنا عايزين تروحوا الساحل امتى 
مصطفى يوم الخميس إن شاء الله ..إبدأوا تجهيز بقى من دلوقتى .
آية بضحك أنا جاهزة من دلوقتى .
رنا أنا بقى لسة. .ومش عارفة أخد إية معايا ...تعالى يا بت يا آية قولى لى أخد إية 
تذهب رنا وآية لحجرة رنا ويدخل مصطفى ليكلم ياسمين .
تمر الايام وتذهب الاسرتين للساحل لمدة اسبوع وقد حجز مصطفى شاليهين بجوار بعضهما البعض فى إحدى القرى الساحلية
الحلقة 18
مصطفى وهو يدخل الشالية مع آية ورنا إية رايكم فى الشالية الحلو دا 
آية وهى تجلس على مقعد وثير حلو أوى يا صاصا 
مصطفى بدهشه صاصا ...إية دا إنتى بتكلمى اختك 
آية بدلعك .... بلاش 
مصطفى بحدة آااه ..بلاش ممكن درش لكن صاصا دة لا .مفهوووم 
آية ضاحكة ماشى يا درش ... مبسووط 
مصطفى ماشى 
رنا وهى تنظر لهما طب غيروا هدومكم بقى على ما احضر الغدا .وعرفوا نور وياسمين وأحمد إنهم هيتغدوا معانا .
آية هو أنا ..هقول لنور ..
مصطفى وهو ينهض ليذهب لهم لا ..أنا اللى رايح .
رنا تضحك عليهم وتقول يعنى لما تروحوا انتم الاتنين مين بقى اللى هيساعدنى 
مصطفى وهو يخرج آية يا ماما هتساعدك 
آية رخم والله .... يا صاصا 
آية ضاحكة مجتش فيا ....ههههه
رنا آية روحى نادى ياسمين وتعالوا إنتم الاتنين ساعدونى .
آية وهى تغيظ مصطفى أيوووة بقى يا رنا يا جامدة ... خلى مصطفى يقعد مع نور وعمو احمد .
وتضحك بشماته على مصطفى 
تاتى ياسمين مع آية ورنا ويحضرون الغذاء سويا ..ثم يأتى الجميع ويتغدون سويا ثم يذهبون للشاطئ سويا ..
ينزل نور ومصطفى واحمد مع بعض وتتمشى آية وياسمين وتظل رنا على الشاطئ تجلس بإسترخاء .
تغمض رنا عينيها وتستمع الى بعض الاغانى الرومانسية وأثناء غلق عينيها يفر بعض الدموع من عينيها تأثرا بكلمات الاغانى التى تسمعها ... 
تاخذ رنا نفسا عميقا وهى مغمضا العنين وتحدث نفسها مواسيتا لها 
رنا كان نفسى اعيش اى لحظة رومانسية اوى ... عمرى ما عشت لحظة رومانسية لا قبل الجواز من محمود ولا حتى بعد جوازى من محمود .... اخذت تتذكر كم من المواقف التى كانت تحاول فيها أن تنشئ جوا من الرومانسية مع محمود ولكن كان ينتهى اليوم بالشجار ..أو النوم .
تنهدت وقالت لنفسها الله يسامحك يا محمود ضيعت احلى سنين عمرى وزهرة شبابى وانا بستنى منك لحظة رومانسية حرمتنى من كل شىء بسبب غيرتك ... الحمد لله على كل شيء. .كلة يهون علشان خاطر عيون مصطفى وآية ..
تجد رنا يدا تمسح دموعها المنهمرة لتفتح عينيها فزعا وتعتدل فى جلستها لتجد أحمد يجلس بجوارها وينظر لها فى ألم ...
أحمد بهمس إية اللى مضايقك 
رنا بخضة مش متضايقة ولا
تم نسخ الرابط