رواية شيقة بقلم رشا مجدي الجزء الرابع
المحتويات
خجل مخفضة بصرها ويذداد وجهها إحمرار من شدة الخجل .. حتى فك أحمد الحجاب وخلل أصابعة بين خصلات شعرها الكستنائى ويقبل ويشم رائحتة
أحمد هامسا دا لون شعرك
رنا مش صبغاه
يمسك يدها ويأخذها إلى انحاء الشقة لكى تراها حتى يصلوا الى غرفة النوم تدخل رنا غرفة النوم وتنظر لها وتجدها ما قد إختارتها مع أحمد لتبتسم وتجد أحمد يحيطها من الخلف ويراها وهى مغمضة عينيها من شدة الخجل والكسوف
أحمد هامسا إفتحى عنيكى يا رنا متحرمنيش من إنى ابصلك فيهم .
لتفتح رنا عينيها وتجدة ينظر لعينيها ..
أحمد ممكن نصلى يا رنا سوا ... ويتركها أحمد ويبتعد قليلا ثم يقول وهو يقترب من الدولاب ويقول باسما كل حاجتك هنا ..وأنا جبت شوية حاجات يعنى ارجوا إن زوقى يعجبك ..
ليقترب منها ويهمس يلا بسرعة عايزين نصلى أنا هلبس برة ويبتعد وهو يضحك ويقول بسرعة يا رنا ..
تهز رنا رأسها بالموافقة فقد خدعها صوتها ولا يقدر على الخروج وذلك من شدة خجلها .
تبدل رنا ملابسها وترتدى إسدال الصلاة ..
ويقبل أحمد ويقول يلا نصلى بقى ....
يصلى أحمد ورنا ويقول أحمد دعاء الزواج ثم يقول
أحمد إن شاء الله كل فرد هنصلية جماعة ..وربنا يجمعنى بيكى فى الجنة زى ما جمعنى بيكى فى الدنيا
رنا بهمس وخجل اللهم امين
طرقاات قوية غاضبة ټضرب على الباب پعنف ... ينتفض أحمد ورنا من نومهم وهم فزعين
رنا بفزع وخوف فية إية ... إية اللى حصل ... مين بيخبط كدا
أحمد بقلق خير اللهم إجعلة خير .
يخرج أحمد ويفتح الباب ليجد محمود يقف امامه وعلى وجهه الڠضب الشديد ... يدخل محمود ويزيج أحمد من طريقة
أحمد بحدة فية إية يا باشمهندس. ..داخل كدا لية
يلتفت لة محمود غاضبا وبصوت هادر هية فين ... وبصوت عالى ...إنطق ... رنا فين
يقف أحمد أمامة متحديا لة ملكش دعوة بيها ... هية مراتى دلوقتى ... عايز منها إية
يهم محمود برفق يدة لكى يضرب أحمد ولكن يدة تقف فى مكانها عندما سمع صوت رنا ينطق بإسمة .
رنا يصوت عالى محمود
رنا وهى تنظر لة ويقف أحمد بجوارها أيوة
محمود بضعف لية
رنا بهمس حقى
محمود بهمس طب وأنا
رنا إنت خلاص اتجوزت ... عايز منى إية
محمود بحدة عايزك إنتى ..مش حد تانى .
رنا پألم وأحمد يضع يدة فى يدها ليمدها بالقوة مجمود ..إنت عمرك ما هتخرج من حياتى ولا أنا هخرج من من حياتك ..عارف لية علشان إحنا مربوطين بولادنا ... يعنى عمرنا ما هنعرف نبعد عن بعض ... خلى معرفتنا وإرتباطنا إرتباط راقى ..
ينظر لها محمود ويصمت لتكمل رنا إنت خدت فرصتك ..وأنا أحدت فرصتى ... إرجع لعروستك يا محمود وإديها فرصتها وإنت هتفضل صديقى وأبو ولادى ... ودايما هتكون معانا
محمود هامسا دايما هكون معاكم
رنا بهمس طبعا
محمود بنظر لها ويهمس فرصة ثانية
رنا وهى تنظر لة وتقول أيوة .. فرصة تانية
ينظر محمود لرنا نظرات طويلة وكأن هناك حديث طويل لا يسمعه أحد غير رنا وقد شعر أحمد بذلك ..كانت نظرات محمود تقول أنها ستظل دائما فى قلبة ولن يحتل مكانها أى أحد ... وأنة سيظل دائما أمامها حتى المۏت ... لن بفرق بينهم غير المۏت حتى لو أخذ كل منهما ..فرصة ثانية .
يغادر محمود المنزل وهو يجر أقدامة للخروج ثم يقف امام الباب ويلتفت لرنا وينظر لها نظرة طويلة وكأنة يقسم على عدم نسيانها ابدا ثم يخرج ويغلق أحمد الباب خلفة .
ويأتى لرنا التى تقف مثل تمثال من الشمع .لم تتحرك حتى أحاطها أحمد بزراعية وتسللت رائحته إلى أنفها .. فما كان منها آلا أن رمت نفسها بين زراعية وظلت تبكى كثيرا ...حتى هدأت
أحمد مهدئا لها خلاص يا حبيبتى ...كل شئ انتهى ...إهدى .. إهدى يا رنا وإبدئى حياتك معايا إبدئى فرصتك التانية
تومئ رنا رأسها موافقة على كلامة وينهضان سويا ويدخلان غرفة نومهما .
بعد خمس سنوات
وفى حديقة جميلة يجلس أحمد ورنا مع نور وآية وقد رزقوا ببنت أسماها أسيل وآية حامل. ..
ومصطفى وياسمين رزقا بولد أسماه حمزة ... ومحمود يجلس معهم بمفردة بعد أن طلق نهال لعدم تحملة لها فقد شعر بالاختناق منها وهى لم تستطع تحملة وتحمل تجاهلة وقسوتة لها
رنا وهى تأخذ لقطة الكاميرا الخاصة بها كلة ياخد مكانة علشان نطلع فى الصورة
الجميع ماشى
مصطفى آية ... سكتى بنتك
آية
متابعة القراءة