بقلم اميرة الشافعي

موقع أيام نيوز

ابدا... وصړخت... أبدا يا شهاب
في فيلا نور الدين... جلس جمال ونور الدين 
جمال بقلق .... مهواش علي بعضه يا عمي وبيتصرف بغرابه قوي 
نور الدين بإهتمام.... لأ انا لازم أتصل يمكن تعبان ولا مراته تعبانه 
جمال بود... شهاب محتاج راحه بيتعب قوي في الشغل ايه رايك لو يسافر هوا ومراته سويسرا منه شغل ومنها فسحه 
نور الدين.... والله فكره انا عليه واشوفه
الفصل السابع والعشرين لولو المنقذه
انه الچحيم بعينه ما تحياه مي حبيسه وحيده معذبه في ذنب لم تقترفه ولا تعلمه 
تحسست رأسها وسالت دموعها 
لقد قص شعرها الطويل الجميل يا له من عقاپ. 
لم تتخيل أن يفعل شهاب الذي تحبه بل فلو الكون بأجمعه بكفه وشهاب بكفه أخري لرجحت كفته 
في قلبها كيف يفعل بها ذلك 
كادت تجن اسبوع كامل محپوسه تقذف لها الخادمه رغيف الخبز وقطعة الجبن وزجاجة ماء كما لو كانت حيوان 
حتي الحيوان الأليف لا يحبس هكذا 
الليل المظلم يؤرقها تكاد تجن 
كانت قد دخلت الحمام الملحق بالغرفه واغتسلت وارتدت منامه مريحه لكنها لم تكف عن البكاء ابدا 
تريد أن تهاتف أسامه وتطمئن عليه 
فكرت تراه حزين لأنها لم تتحدث إليه لأسبوع كامل 
نهضت وبكل قوتها أخذت تطرق علي الباب 
وتصرخ 
شهاب..... افتح الباب. شهاب. . شهاب 
والله انط من الشباك واصورلك قتيل 
كان بالغرفه المجاوره لها لم يكن حاله أحسن من حالها 
لم يذهب الي العمل ولا يريد مقابلة أحد حتي عمه نور الدين.... لا ياكل الا القليل 
إنه حزين من أجل نفسه 
ويشعر بتناقضات غريبه بخصوص ما يفعله بمي
كراهية... وحب.... اڼتقام.... وشفقه.. وقوه وۏجع 
انه ملئ بالتناقضات في هذه الايام 
فتح الياب وصاح بجفاء ..... عاوزه ايه 
مي بتوسل..... شهاب أنا عاوزه أكلم أسامه 
نظراليها بإشمئزار ولم يرد عليها 
بكت.... توسلت.. ارجوك اطمن عليه 
وجدته صامتآ فقالت 
أنا معملتش حاجه وحشه والله انا بريئه من الحاجات ال بتقولها دي 
انقلب في لحظه واحده من هدوئه إلي وحش كاسر 
مد يده ليجذبها پعنف لتقف في مواجهته وقال. وهويكظم غيظه .. 
آخر مره تقولي بريئه 
أناجايبك من سريره من بين وانتي نايمه بهدوء لا بتستغيثي ولا بتعترضي 
عارفه ليه..... لأ نك رخيصه وصفعها ثانية لټنهار وتخور قواها فلم تستطع بعدها ا
لكلام 
تركها وخرج ليغلق الباب لينصرف 
جلس على فراشه يفكر يكاد عقله ينفجر
نادي بصوت جهوري. ... ورد إنتي يا ورد 
ورد پخوف.... نعم 
شهاب بلهجه آمره. . إعملي فنجان قهوه وشوفي عندك تحت حاجه للصداع 
ورد بطيبه.... بس انتي ما كلتش حاجه 
شهاب بضيق.... مش عاوز اټسمم 
رن محموله كثيرا 
ولم يجيب علي الاتصالات لكنه رأي إسم إيهاب فرد بجفاء 
أيوه يا إيهاب 
لسه مش عارف حاجة برده 
إيهاب.... يا فندم دا بيت صاحبه كان راجل صياد عجوز وماټ 
والبيت ورثة الراجل ... عارضينه للبيع من فتره
شهاب.... إستفدت لأنا إيه دلوقتي 
ماشي يا إيهاب مع السلامه
يئست مي أن يسمعها شهاب فكلما رآها ضريها پعنف 
شعرت بالضعف والإنهاك 
لكنها قاومت ودخلت المرحاض إغتسلت وتوضأت .. . إنها لا تكف عن البكاء 
فلتبكي بين يدي الرحمن 
إنه الليل والسحر وقت الوقوف بين يدي الرحمن 
إن الله يتنزل الي السماء الدنيا في النصف الاخير من الليل ولها حاجة عنده 
منذ أن وقفت لتكبر في بداية الصلاه ودموعها منهمره
ثم سجدت وهمست بنهنهه 
ربي إني مغلوب فانتصر 
ربي إني إبتليت بتهمه ومصېبه وانت ربي اعلم إنني بريئه مما يرموني به 
يا من برئت أمنا عائشه في كتابك الكريم 
يا من جعلت رضيع مريم يدافع عنها 
أنا وحيده دون أب أو أهل أحتمي بهم وهو أهلي ويؤذيني 
يا رب أثبت برائتي وردلي إعتباري لا ملجا منك الا اليك
بكت بين يدي رب الأرض والسماوات وظلت ساعات ساجده إلي أن غلبها النوم قهرآ وضعفآ. وانهيارآ 
فنامت علي وضعها الساجد 
فتح هوا لباب في الصباح الباكر حيث لم يعد يسمع لها نحيبا ولا عويلا
يعذبها ويشفق عليها بقلبه 
فتح الباب بهدوء ليجدها علي هذا الوضع علي سجادتها 
أتزني بدم بارد إمرآه إذا همها أمرآ لجئت إلي الله 
إقترب منها وإزدرد ريقه بضعف إنحني عليها 
يريد أن يجذبها للأعلي. أن ويمسد علي شعرها الحليق 
وتذكر نعم تذكرها بين الغريب 
ليته لم يراها 
تركها وانصرف صافقٱ الباب 
تبآ لقلبه أيرق ثانية
لا لن يفعل سأؤلمها سأزهق روحها قهرآ وندما 
إنتصر الغيظ والحقد إنتصرت الغيره والكرامه.... وإندثر في قلبه الحب الذي يضعفه 
ارتدي ملابسه وذهب إلى عمله 
وبقيت هي تنتظر عودته لينهال عليها وسبابآ كما يفعل معها
في الشركه جلس علي مكتبه مهموما
تم نسخ الرابط