بقلم اميرة الشافعي

موقع أيام نيوز

بحيث 
وأنا بجري أرش الاسبريه علشان تفوق وجوزها يفتكرها جايه بمزاجها ودا كل ال عملته 
والله ماحد لمسها أبدا والله 
إلي هنا ونهض شهاب ليركله ويكيل له اللكمات 
حتي كاد يفتك به فجذبه رجال الشرطة بعيد آ عنه 
صاح شهاب.... عاوز نديم 
وكيل النيابه.. نديم ربنا عاقبه أكتر من الضړب يا شهاب بيه دا بقي في عداد الأموات بقي مريض إيدز نتيجه لممارسة الرزيله مع بوسي الرقاصه ال نقلت له العدوي وعلشان كده 
تم القبص علي ماجي الخراط ووجهت إليها تهمتي التحريض علي خطڤ إنثي 
و التحريض علي چريمة 
وعلي نديم الذي يعتبر من عداد الأموات ويحبس إنفرادي لمرضه الفتاك
وعلي السبروت بتهة المشاركة في خطڤ إنثي والتشهير بها
وماټت بوسي مقتوله ونالت ما تستحقه
أخلي سبيل جمال وإتضحت برآته 
وإستقبلته عائلة نور الدين حيث عاد ناجي وامه وشقيقه زياد بعد أن بلغهم نور الدين
الفصل الثالث والثلاثون والأخير 
ما أن علم جمال أنه قد تم إثبات برآته وأنه سيعود إلى بيته وأهله من وكيل النيابه 
إلا وخر ساجدآ يشكر الله الذي بنعمته تتم الصالحات 
لدرجة ان وكيل النيابه تأثر جدآ وقال له 
يلا يا أستاذ جمال هتلاقي أهلك مستنين بره وفيه مفاجآه كمان 
نظر إليه جمال متسائلا فقال له 
سيادة السفير ناجي نور الدين شخصيا منتظر حضرتك بره كان هنا من شويه بس قال مش هيشوفك إلا بره الحبس 
إبتسم جمال وفتح باب المكتب ليخرج 
وقع نظره علي ماجي المكبله يديها بالكلبشات المشتركه مع عسكري يحرسها 
ووالدها أكمل الخراط يصيح عليها 
فضحتينا.... شايفه صورك وإنتي بالكلبشات
ليه كده يا بنتي وخطڤ 
صاحت..... معملتش حاجه بإيدي 
تعمد جمال أن ينظر إليها ويبتسم وهو حر طليق وقال 
من حفر حفره لأخيه وقع فيها يا ماجي 
تركها تصرخ بهستريا 
وخرج ضاحكا 
ليتفاجئ بسيارات عديده تنتظره أمام المبني 
صاح جما ل.. إياد
ھجم عليه شاب صغير العمر ويقبله 
جيمي حبيبي حمد الله على السلامه 
من وراء ه صړخت أمه.... حبيبي جمال 
وبالنهايه أحاطه والده بذراعيه ليرتمي ويبكي علي كطفل صغير
أمام السياره وقف شهاب وعمه ينتظرونه 
فإنطلق إليهم ليرتمي في 
في موقف مؤ ثر 
قال شهاب.... لولو كانت عاوزه تيجي وبصعوبه أقنعناها تستني مع مي وشهد 
قال نور الدين 
يلا يا جماعه هنروح عندي الفيلا عبده محضر الأكل والحلويات هنحتفل وبعدين 
زي ماتحبو بعد كده تستنو او تروحو الفيلا مع جمال 
إتفق الجميع علي الذهاب لفيلا نور الدين ومن ثم يذهب كلا منهم إلي بيته بعد الغداء
قال شهاب لعمه بضيق..... انا هروح بدال مضايق حد 
نور الدين بذكاء...... إنت جاي بيت عمك مع أعمامك يا شهاب خلي الوضع طبيعي 
ومي معدش دماغها حد
شهاب وهو يزفر.....ساعات يا عمي بحس إنك معاها ضدي 
نور الدين بإبتسامه ماكره...... انا مع الحق يا ولد
في الفيلا 
جلست لولو تفرك يديها بعصبيه وتقول لمي وشهد 
مش قالو خلاص براءه إتأخرو قوي كده ليه 
مي ضاحكه..... لا حول ولا قوة إلا بالله 
يا بنتي مش فيه إجراءات 
لولو.... وبابا كمان مشي 
شهد وهي تحمل رضيعها وتدلله 
يا بنتي مش إعتذر علشان رايح مع أخوكي يقدمو أوراق الكليه الحربيه
همست شهد للولو......إيه مش هنفذ الخطه وأشارت إلي مي 
ردت لولو بحنق..... مش أطمن علي جمال الأول 
همست شهد..... ندله
سمعت لولو صوت السيارات القادمه 
فصاحت...... جه. ... جمال جه وهرولت بإتجاه البوابه 
نظرت مي لشهد وقالت..... وكانت عامله نفسها مش معبراه اهي

نخت من أول موقف 
شهد بتحدي..... يعني لو إنتي 
قاطعتها مي.... شهد مليون مره أقولك أخوكي ده لا يعني لي شيئآ مطلقآ 
شهد بإبتسامه ماكره.. . مطلقآ 
مي بإصرار............. مطلقآ 
ترجل الجميع من السيارات 
وصاحت لولو......جمال 
ثم صرت علي شفتها السفلي بأسنانها العلويه بخجل 
قال جمال لولديه. وهو يشير إلى لولو ... لولو. يا بابا... لولو يا ماما خطيبتي 
قالت أمه مبتسمه إتعرفنا عليها 
أضاف إياد..ساخرآ.... أه وانت في البعثه
نكزه جمال في كتفه وقال إخرس يا فسل
دخل الجميع يتبعهما لولو وجمال 
الذي جذبها للخلف قائلا..... خفتي عليه
لولو مبتسمه.... انا لأ طبعا 
وسبقته إلي الداخل
في داخل الفيلا 
كانت مي قد دخلت لتساعد الطباخ في وضع الطعام علي المنضده الكبيره بعنايه 
وبعد نصف ساعه نادت عمها نور الدين وقالت..... عمو الأكل جهز 
ارتدت مي فستان جميل بلون الزرع الأخضر ليبرز جمال عينيها مع حجاب بلون فاتح يناسب لون الفستان
دخل الجميع بما فيهم شهاب الذي كان يريد الإنصراف ولكن عمه أصر أن يبقي معهم 
جلس نور الدين علي رأس المائده وفي المقابل له شقيقه ناجي
تم نسخ الرابط