بقلم اميرة الشافعي

موقع أيام نيوز

بتساؤل.... عقد ايه 
اميمه ضا حكه..... عقد بطيخة لولو 
ضحكت مي مع صديقتها وقالت... صحيح فين لولو
سمعو صوت لولو تقول. باكل بطيخ من ابو عقد
الفصل العاشر.... لمسه واحده 
استفاقت مي في اليوم التالي ببطئ تثاءبت بكسل كانت الشمس الدافئه تدخل الغرفه عبر النافذه تذكرت فجأه عملها ووجه شهاب الغاضب ثم تذكرت ان اليوم هو موعد قدوم امها واسامه 
هبت مسرعه لترتدي ملابسها وتطلب رقم والدتها في ان واحد 
وجاءها صوت والدتها عبرالهاتف تصيح.... ايوه يا مي 
مي بسرعه... ماما حبيبتي انتو جيتو ولا ايه 
نادره... لا يا حبيبتي هنيجي النهارده نبات عند عمك وبكره ان شاءالله نسافر بس احنا هنيجي اخر النهار 
مي باستعجال..... طيب با ماما هسببك لحسن راحت عليه نومه واتاخرت علي الشغل مع السلامه يا حبيبتي 
ارتدت ثيابها علي عجل ونزلت مسرعه حتي دون ان تتناول افطارها 
مشت بخطوات سريعه الي ان ذهبت الي الشركه 
حيت وجدت بسنت مشغوله بمراجعة بعض الملفات فجلست علي مكتبها متثاقله 
نظرت لها بسنت وقالت.... يعني انتي يا مي طلعتي مرات شهاب بيه 
مي بهدوء... لأ دا كتب كتاب بس 
لم تتحدث مي اكثر من ذلك ولكنها رات تساؤ لات كثيره في عينا بسنت كادت ان تسالها لم يتصرف معك كذلك 
لكنها متحفظه جدا بطبيعة الحال فلم تفعل
جلس جمال طيلة الليل يحتسي الخمر مع نديم وفي الصباح كان ما زال يهذي ولكنه ركبت سيارته وكاد ان يسبب حاډث تصادم ولكن السائق المقابل له كان ماهر في القياده فتلاشي جمال ولكنه صاح بغيظ 
بتسوقو وانتي شاربين بطلو البلاوي دي علي الصبح 
ضحك جمال ببلاهه وكأن الرجل يمدحه 
وعند باب الشركه رحب به رجال الامن كالعاده ولاحظو انه يترنح

في مشيته
دخلت بسنت لشهاب وبعد ان خرجت حملت حقيبتها وقالت لمي 
معلهش يا مي انا استأ ذنت من شهاب بيه اني امشي لان والدتي في المستشفي جالها غيبوبة سكر ونقلناها بس ما ينفعش اغيب من غيراذن......... شهاب بيه بيحب النظام 
لو احد العملاء جه اتفاهمي معاه لو شهاب بيه طلب اي ملفات اعملي زي ما بتشوفيني اعمل 
مي بتفهم.... حاضر الف سلامه علي والدتك 
بسنت شاكره .... الله يسلمك يا حبيبتي
صعد جمال الي الشركه وبدلا من ان يتوجه الي مكتبه دخل مكتب شهاب ليجد مي تجلس علي مكتبها تراجع حسابات امرتها بسنت بمراجعتها 
ما ان رآها حتي صاح بصوت متقطع .. انتي هنا.. يا... مي... ليه... مش انتي بتشتغلي.. في مكتبي.... صح 
مي بتعجب.... لأ عمي نقلني هنا 
شهاب صائحآ بهمجيه.... ظلم. ظلم.. كل حاجه حلو ه لشهاب وانا لأ.... علشان يتيم.. ما انا. زي اليتيم بالظبط محدش بيحبني 
واضاف ضاحكا. الا نديم... المعفن. 
مي بتعجب.... حضرتك تعبان ولا ايه مالك 
جمال بصوت مرتعش وكانه طفل..... انا.... انا.... انتي كنتي بتحبيني صح بس عمي ضحك عليكي وقال لك اتجوزي شيبو عاااااارفه ليييييه
علشاااان يعطيه.... الشركه وانا لأ 
تعالي... م. ع. ا. ي ا. وجذبها من يدها بغلاظه
مي بصوت مخڼوق.. سبني.. سبني. انت مش في وعيك 
جمال يحاوطها بيديه ويريد تقبيلها برائحة فمه الكريهه من آثار الخمر 
حاولت مي دفعه بقوه لكنه تشبث بها اكثر 
بكت...... صاحب ارجوك سبني 
جمال بغلاظه.... لأ انا هاخدك معايا 
واخيرا بعد ان شعرت بالارهاق وكاد ان يغمي عليها 
صړخت باعلي صوتها ولا تدري كيف فعلت ذلك.. شهاااااااااااب. يا شهاااااااااااب 
الحقني 
كان شهاب يتكلم في الهاتف مع احد العملاء ولكنه سمع صياح واستغاثه 
من ينادي.... لم يميز صوت مي ولكنه فتح الباب ليشاهد ما يفعله جمال وبكاؤ ها الهستيري خوفا منه.... لقد صار كالمچنون
اندفع شهاب ليجذب جمال بعيدآ عنها ويقول بصوت رجولي جاف...... انت اټجننت ياجمال..ابعد 
جمال.... لأ سيبها انت روح خدماجي دي فرسه 
ومي تبكي مڼهاره
لكمه شهاب لكمات متتاليه في وجهه لېنزف الډم من انفه وفمه وسط صړاخ مي 
وحينما تركها جمال سقطت ارضا فاقده الوعي. تجمع الموظفين علي صوت صياح جمال وشهاب وصړاخ مي قبل سقوطها 
قال شهاب لاحدهم آمرا.... خد الزفت ده فوقه ووصله بيته 
نظر لمي وصاح.... يلا كل واحد علي شغله 
وانحني يحاول ان يربت علي وجهها لتفيق ويده ترتجف وقال بصوت منخفض 
مي.... مي... مي 
لم ترد عليه فحملها بين يديه ونزل بها الي الاسفل بالمصعد 
تعجب جميع من في الشركه من ذلك المشهد الغير مالوف لهم من شهاب 
صاح برجال الامن الذين
تم نسخ الرابط