بقلم اميرة الشافعي

موقع أيام نيوز

نهض شهاب ليقبل زوجته بحنان في جبينها وقال.... انا ماشي ياقطه وممكن أتأخر 
مي تحتصنه..... مع السلامة ومتاكلش حاجه بره أنا هطبخ لك بإيدي وأستناك 
شهاب بتساؤل..... لسه عمي ما بعتش شغاله
مي... لسه وحتي لو فيه شغاله أنا ال هطبخ لحبيبي وأقعد أستناه
شهاب بابتسامه جذابه ..... انا ماشي لحسن لو قعدت شويه ممكن أضعف وأشيلك هيلا هوبا وأخدك ونهرب علي فوق
ضحكت مي من كلام زوجها الذي انصرف وهي تودعه بنظراتها الي ان اختفت سيارته من أمام عينيها.....
في السياره رن هاتف شهاب.... 
شهاب.... ايوه يا مي 
مي بجديه.... وحشتني يا شهاب 
صمت برهه وقال مازحا. ... يعني أعمل إيه دلوقتي ألف وارجع 
ضحكت مي من مداعبته 
فقال بحنان......بعد كده هتتعودي اني أسيبك لوحدك. 
مي بغيظ.... ما أنا قلت لك خدني الشغل مش راضي
شهاب.... يلا يامي بلاش دلع معنديش بنات تشتغل انتي بتاعت سي شهاب وبس 
اغلق الهاتف ونظرت الي التليفون وقالت بغيظ.. . ..... سي شهاب ده هيجنني
في المنصوره... 
جلس أسامه الذي يبدو عليه الإرهاق مع مدرس حضر اليه بيته ليدرسه 
المدرس..... شد حيلك يا أسامه خلاص بقينا علي وشك الإمتحانات 
أسامه بضعف.. حاضر يا مستر إن شاء الله هدخل هندسه وابقي مهندس
المدرس.... إن شاء الله يا أسامه بس إهتم بصحتك 
خرج المدرس بعد أن أنهي دروسه وانكب أسامه علي دروسه يراجعها
كان منذ زواج أخته يشعر ان شيئآ ما ينقصه 
وفقد قليلا من مرحه المعتاد فآلام المړض 
أصبحت أكثر من سابق ......
في النادي كانت تجلس ماجي تحتسي فنحان من القهوه لانها تشعر بصداع دائم لم تستطع بعد تقبل أن جمال رفض الإرتباط بها كانت تظن أنها ملكته لكنه فآجئها بشخصيته المتقلبه المزاجيه 
رأت ريم تجلس مع مجموعه من صديقاتها 
فنادتها 
ريم بمرح..... أيوه يا ماجي عاوزه حاجه 
اشارت إليها لتجلس وقالت... أقعدي معايا لاني زهقانه يا ريم 
ريم بإهتمام.... مالك يا ماجي.... تكونيش حبيتي جمال.... وعلي رأي المثل تيجي تصيده يصيدك 
ماجي پغضب وغيظ.... حبيته دا أنا هخرب بيته..... هخليه يتفضح علي صفحات الجرايد ... بكره تشوفي ال هيحصل له هوا وعيلته كلهم
والله لخليك ټندم يا جمال علي ال عملته معايا 
ريم بحنان. ... مش كده يا ماجي لكن بالحنان والحب بطريقة تفكيرك دي هتخسريه 
أشارت ماجي 
علي شخص ما قادم بإتجاههم وقالت 
طب قومي يا ريم دلوقتي لو سمحتي
في مكتب شهاب
الذي كان مشغولآ جدا 
يهاتف عمه نور الدين بخصوص أحد الصفقات الهامه 
سمع طرق الباب وقال... اتفضل 
دخل جمال فأشار إليه أن يجلس إلي أن ينهي المحادثه.... 
بعد قليل قال... 
خير يا جمال
جمال وهو ينظر إلي شهاب بإستعطاف... 
عاوز نصيحتك في موضوع ميخصش الشغل 
شهاب بتفهم.... إتفضل أنا سامعك
جمال بحزن. ... انا زهقان أوي يا شهاب حياتي ډمها تقيل وحاسس بالملل 
شهاب بحنان.... لا زم تحس بالملل يا جمال الأشكال التعبانه ال لاممها حواليك 
وبعدك عن ربنا بالله عليك قول 
صليت الفجر النهارده 
جمال يهز رأسه 
شهاب بتعجب ... مع إنك بتسهر يا جمال 
قرب يا جمال من ربنا أكتر و إتجوز واستقر 
علشان حياتك تتغير وتحس بالمسئوليه
إنت مش قلت عاوز تخطب بنت أكمل الخراط 
جمال بسرعه...... لأ مش هيه 
أنا عاوز أخطب هاله صاحبة مي 
إبتسم شهاب وقال.... لولو 
عموما 
أصحاب مي بنات في منتهي الإحترام 
جمال بهدوء..... طيب إسأل مي عنها وعن أهلها والتفاصيل دي 
شهاب بسعاده.... أوعدك أعرف لك التفاصيل 
وأقول لعمي ونخطبهالك 
ولو أنا منك بعد الامتحانات بتاعتها علي طول تتجوز بس تتلم يا جمال وتبطل الصرمحه بتاعتك 
جمال ضاحكا..... هتلم يا شيبو بس أما استقر ....بقولك إيه طب ما تطلب مي تسألها 
شهاب بملل..... قوم يا جمال وسبني أشتغل ولما أروح هسألها
في دار المغتربات 
جلست لولو واميمه في المظله يتناولن الأيس كريم 
كانت أميمه سعيده وفي أفضل حالاتها لقد هاتفها أحمد وسيحضر بعد غد 
أخبرها أنه مشتاق إليها كأشد ما يكون الإشتياق 
ووعدها ان يتزوجا بمجر وصوله إلي القاهره.... 
ورغم أن لديه بيت بالأسكندرية إلا إنه سيستأجر شقه بالقاهره 
لانه سيدرس في جامعة القاهره التي راسلها 
ووافقت بعد حصوله على الدكتوراه بتفوق 
لولو.... أول مره. أشوفك فرحانه كده يا أومو 
بس زعلانه وبكت بشده قائله هتمشي زي مي 
ربنا يسعدكم بس مش قادره أتخيل حياتي من غيركم إنتو إخواتي إل أمي ما ولدتهمش يا أميمه 
إحتضنتها أميمه بحنان بالغ وقالت 
حبيبتي الدراسه هتخلص ومع الأجازه عيلتك هينزلو مصر وتبقي معاهم 
لولو وهي تتشبس بأميمه..... إنتو عيلتي يا أميمه.... 
مسحت
تم نسخ الرابط