بقلم اميرة الشافعي
المحتويات
من لون يتناسق مع فستانها الروز
وصمم نور الدين ان يقضي اسامه ووالدته اليوم لديه في الفيلا علي ان يغادرو في الصباح والحت عليهم شهد
دخل جمال من البوابه يحمل صحبه جميله من الورود ويصيح الف مبروك يا شيبو يا اخويا رحب به شهاب ليجلس مع الجميع
ولكن نظراته تركزت علي لولو التي هبت واقفه وقالت لاميمه
يلا يا اميمه علشان هنتاخر
وبالفعل احتضنت كلامنهما مي وانصرفن
في الطريق قالت لولو
مي قمر ماشاء الله
اميمه وشهاب كمان محترم قوي ربنا يديم عليهم السعاده
لولو بمحبه يا رب
واشارت لولو الي تا كسي استقلتا الاثنين فيه. ليوصلهن الي محل سكنهن
ظل شهاب ومي يتبادلا النظرات المحبه
وما ان انصرف الجميع حتي انحني ليحملها
وهي تصيح.. نزلني يا شهاب
شهاب وهو يعض شفته السفلي باسنانه
وانا اهبل انزلك كان فاضلهم دقايق واطردهم
صعد السلم وهو يحملها للمره الثانيه
الي ان وصلا الي الغرفه فوضعها علي الارض ثم الي معانقآ
واستندت اليه راضيه سعيده
استمر عناقهما مليئآ بالشغف والحنان والعواطف المحمومه
بحبك
تمتمت بذلك
بعد ان هدأت مشاعرهما إثر عناقهما المحموم
مش اكتر مني
قالها بصوت اجش وهو يلامس خصلات شعرها الطويله ويلفها حول اصبعه بعد ان انزلق حجابها عن رأسها
رات ابتسامته الجذابه التي ينظر اليها بها
فإ ندست بكتفه ليضمها من جديد
ايام سعيده تقضيها مي مع زوجها المحب
لتظن ان الايام ابتسمت لها من جديد
وبدأت مرحله جديده لطالما حلمت ان تحياها ولكن الواقع اجمل مما تخيلت
ستستعد للسفر مع زوجها وحبيبها الي الاربب
وصعدت الي غرفتهم
وضعت صينية الطعام علي المنضده الموضوعه في جانب الحجره وحولها مقعدين
وحملت بيدها غصن من الريحان ذكي الرائحه من الحديقه
وجلست بجوار شهاب تداعبه وتضع اورا ق الريحان علي انفه فيلتفت للجهه الاخرى فتستدير هي لتعيد الكره الي ان فتح عينيه ببطئ ونعاس
شهاب بنعاس..... مي
مي ضاحكه.... يا صباح الخير على حبيبي الكسلان
شهاب برجاء.... معلهش يا حبيبتي عاوز انام شويه
مي ماكره.... انا جهزت الفطار بس لو مصمم تنام... نام
ارتسمت علي شفتيه شبه ابتسامه واغمض عينيه ليتفاجئ بمي التي اخذت ترش الماء علي وجهه
استفاق صائحا.... ايه دا
مي بعناد مبتسمه .... دا ميه بتترش علي الكسلانين ودي بخاخه
جذبها شهاب لتنام بجواره وسط ضجيجها قائلا
انتي ال جبتيه لنفسك
مي بغيظ... دلوقتي فايق وصحيت
شهاب.... فتحتي نفسي
ضحكات من الأعماق وسعاده من القلب
في دار المغتربات
جلست اميمه ولولو تتناولن طعام الافطار
وهن يتحدثن عن مي وذكرياتهن معآ
قالت لولو.... انا راحه الكليه لان عندي محاضره بدري عاوزه حاجه اجيبها لك من بره يا اومو
اميمه شاكره..... لأ حبيبتي بس متتأخريش وبعدين عاوزين نزور مي قبل ما يسافرو
لولو بتفهم.... اه طبعا هنروح لها هنبقي نطلبها الاول .....
سلام عليكم
اميمه.... وعليكم السلام مع السلامه يا لولو
ما انا اجتازت لولو البوابه حتي وجدت جمال يقف بسيارته امام دار المغتربات وينظر في الساعه كأنه ينتظر أحد تجاهلته تماما وسارت في طريقها مسرعه
لكنه ناداها..... لولو
ظلت تسير ولا تلتفت رغم انها سمعت ندائه جيدا الا ان اقترب ليستوقفها شعرت وكأنه لمس زراعها
فإلتفتت إليه وقالت پحده..... انت عاوز ايه
واقف هنا ليه وسايب عربيتك وماشي ورايا ليه
جمال مبررا.... عاوز أتكلم معاكي
لولو پحده.... بمناسبة إيه تتكلم معايا
هم أن يجاوبها لكنها قاطعته قائله
انا أقولك..... بمناسبة ان العضه مأثرتش وعارز تشوف ممكن أعمل إيه كمان
جمال... انا عاوز ك تسمعيني
لولو پحده.... وأنا مش عاوزه أسمعك ولا أشوفك وعيب انسان في مركزك يتصرف زي المراهقين
وأشارت إلى تاكسي... واستقلته قائله
يلا لو سمحت بسرعه .....
كاد جمال ان ينفجر من الغيظ فلولو تتصرف معه بجديه وحسم لم يتوقعهم وربما يكون ذلك سببآ لإنجذابه فقد شعر انه يخوض تحدي صعب فلولو ليست سهلة المنال كما ظن هو
استقل سيارته واتجه الي الشركه وهو يشعر بالضيق الشديد.....
في الشركه نظرالي احد الموظفين الجالسين في مكتب متصل بمكتبه ويفصلهما باب فقط وقال
يا سامح متدخليش حد خالص قبل نص ساعه
قال سامح الشاب الانيق . ... حاضر يا فندم بس بالنسبه لصفقة
اشار له جمال ليصمت. ... مش دلوقتي بعد نص ساعه هبدأ أشتغل
جلس على مكتبه يتذكر تلك العبارات القاسيه التي قالتها له لولو ويبث غضبه في سېجار ه الذي يحمله بين أصابعه ويدخنه بشراهه
رن
متابعة القراءة