بقلم اميرة الشافعي
لولو دموعها وقالت بصوت طفولي
مفروض نعرف مي دي هتفرح قوي
أميمه..... إيه رأيك نزورها أخر النهار ونحكي لها لأنها وحشاني قوي
لولو بطيبه. ... خلاص نروح آخر النهار
أميمه....... تمام....... وبالمره. آخد لها كام كتاب ديني طلبتهم مني تقرأ فيهم لما يبقي شهاب في شغله لأنها بتزهق....
في فيلا نور الدين.....
في مكتب نور الدين جلس يتحدث بالهاتف
كده تمام قوي
يعني فيه تلاته في المنطقه بيحملو نفس الإسم
دور علي تاريخه يا رامي وشوف التفاصيل كان عايش في المنصوره من سبعتاشر سنه
وإسأل عن الحي ال كان عايش
فيه كمان
عاوز التفاصيل تكون عندي معاك أسبوع بالكتير وتكون كل المعلومات كملت عندي
الموضوع مهم جدا
إن شاء الله ماليش بركه الا انت بس بعد ما الموضوع يخلص
تمام..... مع السلامة
في فيلا شهاب
رن هاتف مي ووجدت أن المتحدث والدتها نادره
مي بحنان..... أيوه يا ماما يا حبيبتي
نادره بصوت حزين... إزيك يا مي
مي بقلق.... مالك يا ماما فيكي إيه أسامه كويس
الحمد لله يا مي..... قالت نادره وأضافت
بطيبتها المعهوده .... . يا قلب أمه عامل زي الورده ال بتتدبل قدام عنيه أنا بټعذب يا مي إظاهر مكتوبلي طول عمري أتعذب يا بنتي
مي بلهفه... ماما حبيبتي حالا وديه لاكبر دكتور متشيليش هم حاجه
نادره.... امبارح تعب بالليل ورحنا للدكتور قال لازم يعمل العمليه والا حياته في خطړ
قلبه خلاص معدش متحمل
مي..... ماما مش عاوزاكي تقلقي إن شاء الله أول ما يخلص إمتحان هيسافر بره زي المره ال فاتت وهيرجع برده كويس زي مارجع قبل كده....
أنا هكلم عمي نور الدين وشهاب ونجهز كل حاجه اخر يوم يخلص امتحان هيسافر في نفس اليوم ان شاء الله
ابتسمت نادره برضا وأمل وشكرت إبنتها
عاد شهاب من عمله ليجد مي هادئه حزينه علي غير عادتها
شهاب بإهتمام... مالك يا مي. مالك يا حبيبتي
إندفعت مي لترتمي علي وتبكي بمراره
شهاب.... فيه ايه انا سايبك كويسه
مي بصوت حزين..... أسامه تعبان قوي أنا خاېفه ل.....
وضع يده علي فمها وقال... متخفيش ربنا كبير
أنا هكلم عمي ونبدأ في الإجراءات بحيث يسافر علي طول أخر يوم في الإمتحانات
إحتصنته أكثر تلتمس الأمان والدفئ
وأخذ يربت علي ظهرها بحنان إلي أن هدأت من جديد وعادت إليها إبتسامتها
فقال..... فوقي بقي كده وروقي علشان عندي أخبار كويسه
مي بتسآؤل .. خير
شهاب ضاحكا.... لولو متقدم لها عريس
مي بسعاده..... فعلا مين
شهاب بهدوء.... جمال إبن عمي
مي وهي تلوي شفتيها..... جمال
شهاب مبتسما..... ماله جمال
مي بجديه... لأ يا شهاب جمال لعبي ولولو دي طيبه ومحترمه جدا
شهاب بصدق...... والله يا مي جمال دا غلبان
أنا عشت لوحدي لأن أهلي ماټو وكان عندي شهد ولوجي
لكن هوا عايش لوحده وأهله موجودين وعيشتهم بره مخلتش المشاعر بينه وبينهم قويه
يسافر لهم أسبوع ويجوله أسبوع وهي دي العلاقه
لما يتجوز ويستقر هيبقي كويس
مي تهز رأسها..... برده مش مقتنعه لو شفت الأشكال ال كانو بيجولو الشركه
تقول بلطجيه..... تقول مجرمين.... مستحيل
تصدق إن حد من عيلة نور الدين يصاحب دول
شهاب.... هو وعدني يغير أسلوب حياته للأحسن. هيبقي زيي
مي مبتسمه..... إنت مافيش حد زيك يا شهاب
نظر إليها بحنان وقال....القرد في عين أمه
مي ضاحكه..... لأ في عين مراته أجمل وأحسن راجل في الدنيا.......
شهاب وهو يضع يده على بطنه .... أحسن راجل في الدنيا مراته من الجوع....
قالت.. ضاحكه...... حالا هحط الأكل علي ما تبدل هدومك ..
بدل ثيابه بترنج مريح
وجلسا يتناولا طعامها
شهاب وهو يلتهم ملعقه من الأرز بالخلطه التي تجيد صنعه مي
الله الله..... يا سلام أحسن واحده تعمل الرز بالخلطه
مي بزهو. ... انا شاطره في الطبخ بصفه عامه... والدليل الملوخيه دي والبانيه كمان
كان جائعآ فأكل بشهيه وقال
تعرفي أول مره جيت لكم مع عمي وجمال المنصوره نخطبك
وأكلنا..... عجبني قوي الرز بالخلطه
مي مبتسمه..... اه ما أكلتش يومها الا هو
غمز لها شهاب وقال مداعبآ.... شفتي مركزه معايا قوي من يومك
مي بغيظ... قلتلك مغرور يا شهاب نور الدين
شهاب يقترب منها ليلتقط قبله خاطفه
قلت لك بحبك يا مي محمود نور الدين
قومي بقي نطلع نحلي فوق
وكزته في بدلال ليحملها صاعدآ إلي الأعلي
ليذوبا في من جديد
الفصل الثالث والعشرون... رحله للأسكندريه
جلست كلا من أميمه ولولو مع مي في حديقة فيلتها
لقد ذهب شهاب إلي عمله وحضرتا إليها بعد أن علمتا منها ميعاد إنصرافه فقد طلبتها لولو بالأمس لتخبرها
انهن