نوفيلا حلم حياتي بقلم نجلاء زكي
المحتويات
ان رات خالها حتى ارتمت بين احضانه تبكى حالها وانكسار قلبها فاوقات الانسان يعمي عينه عن الحقيقة من فرط حبه فلا يستطيع ان يغفر ويمحو خطاء صغير وبدون قصد فلقد عانت مريم كثير فى حياتها منذ صغرها وعانت اكثر منذ زواجها من عمار واليوم لسبب صغير لا يذكر وبدون قصد انهار كل شئ انحت قلبها جانبا فهى تراه سبب نكبتها والامها وقررت ان تحيا بعقلها فقط فهى من اليوم لن تفكر الا بمريم فقط فلقد استكفت من الۏجع
ظل خالها يهدء من نوبة بكائها لكم يؤلمه ۏجع تلك الصغيرة والذى كان سبب يوما بۏجعها عندما فكر بأنانية وزوجها ابنه وهو يعلم ان عمار لا يحب ان يجبره احد على شئ وحتى لو حياته متوقفة على هذا الشئ يمكنه ان يزهده ولا يجبره احد عليه وهذا ما حدث معه هو مريم فهو كان يرى ان هناك اعجب من ناحية مريم لابنه وكذلك هو كان يعشق ابنت شقيقته الصغيرة لانها حنونة وطيبة وهذا ما يحتاجه عمار وهو ايضا كان يريد ان يربط ابنه ببلاده حتى لا يهاجر بلا عودة راهن على تلك الصغيرة ان تجعل عمار يعود لجذوره لم يفكر سوى بنفسه وبابنه لم يفكر فى مشاعر تلك الصغيرة البريئة وهذه هى النتيجة فما حدث كان كالشعرة التى قسمت ظهر البعير لذلك هو لن يضغط عليها مرة اخرى وسيفعل ما يرضيها فمريم تستحق ان تعيش حياة مستقرة ان تشعر بانها مرغوب بها وليس مجبرا عليها للاسف حتى هنا اخطا ايضا ماهر فهو لا يعلم مدى عشق ابنه لمريم فى هذه المرة سيكون السبب فى انكسار قلب ابنه ولكن ماذا عساه يفعل ليعوض تلك البريئة اخرجها ماهر من احضانه يحثها على الهدوء
اهدى حبيبتى اهدى والله هعمل كل اللى يريحك بس قولى عايزة ايه
انا تعبت يا خالى تعبت اوى انا اللى زى بيعيشوا اجمل سنين عمرهم لكن انا للاسف لا
طب اسمعى الكلام واهدى وانا هعمل اللى عايزاه
انا عايزة اطلق يا خالى خلى عمار يطلقنى بجد كده كفايه عليا انا عارفة انكم شيفين الموضوع عادى لكن انا لا
انا عشت حياتى كلها فى ۏجع استحملت انى اكون زوجة على الورق لزوج من اول يوم قال انه مجبر عليا ومش عايزنى وشايف انى مش لايقة بيه على رغم حبي ليه اللى كان جوايه من اول ما عرفت يعنى ايه حب بس اتحملت كتير وصبرت وعافرت ورضيت ولما سبت قلبي يمشينى تانى زى اول مرة وقلت الدنيا هتضحك ليا صحيت على كابوس شوفته وهو حاضن غيرى شوفت انه كان عايش حياته وانا وقفتها عليه والله يا خالى كنت مش عايزة ان اكون الا ليه حتى لو على الورق بس لكن هو ايه والمشكلة مش اللى شوفته بس لكن اللى سمعته من ناس جنبي وهما بيحكوا ان صوفيا وعمار ليقين على بعض وان علاقتهم اكيد هتوصل للزواج قريب يعنى يا خالى هو كان عايش حياته وبيحب ويتحب عايز ايه عايز يكون له زوجة فبلده علشان يرضيك وزوجه برة علشان يرضى نفسه طب مثل عليا الحب ليه انا كنت راضية وسكته ومش عايزة اكتر من اسمه ليه يكسر قلبي تانى ليه لټنهار وتسقط بين يد خالها لېصرخ
مريم مريم
......
البارت الرابع والاخير
بعد مرور اسبوع من ما حدث فلقد نقل ماهر مريم الى المشفى والذى ظلت به ليومين حيث كانت تعانى من اڼهيار عصبي بسبب كل ما حدث وكان ماهر خائڤا عليها وعندما افاقت طلبت منه ان لا يخبر عمار شئ فهى تريد ان تخرجه نهائيا من حياتها واستسلم خالها لطلبها فكل ما يريده هو راحتها واستعادت صحتها فلقد اخبره الاطباء ان حالتها لن تتحسن سوى براحتها النفسية وهذا ما اراده لها اليوم هو اول يوم دراسة فلقد مرت الاجازة بحلوها ومرها وهاهى تستعد لتنزل لكى تستعيد نفسها وتحقق طموحها قررت ان تحيا لتحقيق احد احلامها طالما لم تنجح بالحب عليها ان تنجح بدارستها وتكمل مسيرتها لتصبح ذات شأن
صباح الخير على حبيبة خالو لتبتسم برقة
صباح الورد
حبيبتى عاملة ايه النهاردة
الحمد لله بخير بقيت
متابعة القراءة