نوفيلا حلم حياتي بقلم نجلاء زكي

موقع أيام نيوز

منه يبدوا ان هناك حب جديد بدء بين هذين المجنونين فهما يشبهان بعضهم فى المرح والوفاء لينتهى اليوم على وعد باللقاء بالغد بعد ان ينهيا البنات محاضراتهم ورجع كل منهم الى سكنه وبداخله سعادة لا توصف هناك من وجد نصفه الاخر الذى يتلائم معه وهناك من استعاد حبه وقلبه قبل ضياعه منه 
ليمر اسبوعين فلقد مد رامى وعمار اجازتهم اسبوع اخر وكانا مريم وعمار يحلقان في سماء الحب وكل منهم يعرف عن الاخر ادق تفاصيلة كانهم يعيشا فترة خطوبة اه بعد الزواج لكنها فترة لازمة لكى يتقربا اكثر لبعضهم وقد اتفقا ان عمار سينهى اعماله ومتعلقاته بلندن ويلحق بها الى مصر لكى يظل معا ويتمم زواجه بها وقد علم منه انها كانت تحلم بان ترتدى الفستان الابيض فى حفل يحضره كل من تحبهم لكن ظرف زواجهم السريع لم يتسنى لها ذلك لقد اخذ عمار عهد بينه وبين نفسه انه سيحقق حلمها ولن يتمم زواجه بها لا بعد ان بقيم لها حفل زفاف يليق بها 
لتقطع مريم شرود عمار
ايه روحت فين سرحان فى مين 
فيكى يا قلبي 
بكاش اوي يا عمار
لا بجد فيكى هتوحشينى انتى اصلا وحشانى وانتى معايا هعمل ايه بقى لما هسيبك وامشي
خلاص يا عمار هى كلها اسبوع وارجع مصر وانت هترجع بعد شهر تقريبا اكون انا نزلت وجهزت كل حاجة ما ده كان اتفقنا مع خالو وهو بدء يوضب فى البيت 
خالك ده ملوش حل ابويا وعارفه دا فرحان اكتر مننا بقررنا علشان كده عمال يجهز ويبعت ليا صور لاوض النوم والوان الدهانات لا بجد اول مره اشوفه بالسعادة دى من بعد ۏفاة ماما
لان دى امنيته يا عمار حلمه انك ترجع وتستقر معاه ويكون لك عيله
اه ومستعجل كمان على الاحفاد لتخجل مريم فيضحك عليها عمار لا بقولك ايه مش من اولها كده وانتى بتبقى قمر وانتى بالشكل ده
خلاص بقى يا عمار بطل تكسفنى 
ماشى يا ستى بجد مش عايز اسيبك وامشى لولا ان عندى التزمات كتير لازم اخلصها قبل ما ارجع مصر 
وانا كمان مش هاين عليا امشي بس خلاص لازم ارجع السكن اشوف وشك بخير 
واشوفك وانتى عروستى يا حتة من قلبي طبعا مش هعرف اشوفك بكرة لانى هسافر وقت محاضراتك 
للاسف هسلم عليك دلوقتى وان شاء الله توصل بالسلامة ليقبلها عمار بكل شوق ثم يتركها ترحل وهو يشعر ان قلبه يذهب معها لياتى له رامى بعد ان ودع هنا 
ايه يا سي روميو هي لحقت تمشي علشان الوقفة دى 
هتوحشنى اوى يا رامى مش هاين عليا اسيبها
هانت ياعم كلها شهر وهنكون عندهم انت عند مريم وانا عند مچنونة قلبي
انت قولت لهنا عن مشاعرك 
لا يا صاحبي مستنى شوية خاېف اخد خطوة وهى تكون مش مستعدة ليها اخسرها
للدرجة دي حبتها يا رامى
اوى مكنش فاكر ان لما احب اقع فى مچنونة زى هنا 
ليضحكا ويذهبا وهم يتحدثان عن مشاعرهم وخططهم المستقبلية اما عند الفتاتين سالت مريم هنا بتحذير
اوعى يا هنا تكونى قولتى لرامى اننا استئذنا بكرة وهنروح نودعهم لترد عليها بتاكيد 
ده كلام طبعا مجبتش سيرة نفسي اشوف رامى وهو متفاجئ بيا لترد مريم بهيام
اه عمار هيوحشنى عقبال بكرة امال هعمل ايه الشهر اللى جاى ده يلا لتنغزها هنا 
طب يلا ياختى علشان نلحق ننام ونصحى بدرى نفاجئهم 
يلا
فى صباح اليوم التالى استعدت الفتاتان للذهب الى الفندق ليقوما بتوديع عمار ورامي وفى ذلك الوقت كان رامى وعمار ينهيا اجراءات المغادرة وبعد ان انتهيا وجدا صوفيا والتى كانت فى رحلة مع بعض اصدقائها وقد عادت لكى تعود معهم الى لندن وفى تلك اللحظة التى اتت صوفيا لتسلم عليهم فهى ما ان راتهم حتى تركت اصدقائها عند بوابة الفندق وركضت لهم وفي ذلك الوقت كانت مريم وهنا يدخلا من بوابة الفندق وعندما همت صوفيا بتقبيل وجنتى عمار كما هى معتاد فهى لديها عادتها التى تربت عليها فى بلدها وقد اشتاقت الي عمار كثيرا فهى مازالت تكن له المشاعر حتى وان صرحت بغير ذلك فلازال لديها امل ان تربح قلبه يوما فى تلك اللحظة شاهد عمار مريم وهى تدخل للاسف فى لحظة من صنع القدر تحرك
تم نسخ الرابط