نوفيلا حلم حياتي بقلم نجلاء زكي

موقع أيام نيوز

ليلتفت لمريم فى نفس الوقت الذى تقترب اليه صوفيا لتقبل وجنته فكان عمار يبدو انه يقبل ثغر صوفيا والتى ظنت انه هو ايضا يشتاق ليها فقبلته وهذا ما جعل مريم تراه وهو يقبلها بذلك الشكل بجانب بعض الكلمات التى سمعتها من اشخاص بالقرب منها جعلها تشعر وكأن نصلا قد غرس فى قلبها لقد هيأ لها انه هناك علاقة بين عمار وتلك الفتاة لذلك لا يريد ان ينزل الي مصر فورا بل يريد ان يبقى معها بعض الوقت فتربية مريم فى الريف وتدينها لا يجعلها تقبل ان يفعل زوجها هذا مع غيرها لياتى اليها عمار سريعا لكنها ذهبت ولم تريد ان تنظر اليه او ترد عليه ولما مسكها لتنظر اليه ثارت وصاحت پغضب
ابعد عنى سبنى مش عايزة اشوفك ولا اعرفك تانى
ليرد بستفهم وعدم فهم
فيه ايه مريم مالك 
مفيش ياعمار انا عايزة اطلق وانا رجعة اخر الاسبوع تبعت ورقة طلاقى 
طلاق ايه يا مربم ايه اللى حصل لترد پقهر
اللي حصل انى متجوزة واحد خ اين للاسف سلمت قلبي تانى ليك لاغيت عقلي والنتيجة ان قلبي انجرح تانى سبنى يا عمار وروح عيش حياتك سلام يابن خالي وتتركه وترحل تحت ذهوله فهو لا يعلم ما حدث اما هى فالغيرة والقهر احړقا قلبها وعلى الناحية الاخرى كانت هنا مع رامي
فى ايه يا هنا ليه مريم عملت كده 
مش عارف شوف صاحبك كان بيعمل ايه واحنا داخلين عليكم 
كان بيعمل ايه كنا واقفين 
لا يا دكتور كان .
قصدك صوفيا 
والهانم بقى اسمها صوفيا 
اه وبعدين يعنى عادى دي طريقة سلمهم
اه انه . ولا من ...لتصمت من الخجل 
لا اكيد فيه حاجة 
خلاص يا رامى انا لازم الحق مريم لانها مڼهارة اشوف وشك بخير لتتركه وترحل راكضا الى مريم اما عمار فيشعر وان احدهم قد اعتصر قلبه لا يصدق انه خسر مريم بسبب سوء تفاهم كهذا لتنادى عليهم صوفيا فقد جاء وقت الرحيل ليذهب فهو لديه عملية مهمة غدا صباحا ويجب ان يعود لندن ويستعد اما مريم وهنا فقد عادت مريم وهى مڼهارة وهنا تحاول تهدئتها لكنها كانت تأبى حاول عمار الحديث معها مرار وتكرار لكنها لم ترد عليه نهائيا حتى انها اغلقت هاتفها وهذا ما جعله يشعر بالضياع فهو لا يستطيع ان يحتمل هذا كله يحتاج تركيزا تاما للقيام بتلك العملية وبالفعل مر اليوم ما بين قلق والم واحساس بالاڼهيار ليقوم رامي بمعاتبة صديقه على حالته تلك 
ايه يا عمار ناوى تضيع تعب السنين علشان خاطر ايه 
بحبها يا رامى وده اللى كنت خاېف منه
اسمع يا عمار ركز فى شغلك انت بيبقى بين ايديك ارواح ناس حرام عليك تضيعها علشان مشكلة شخصية واكيد هو سوء تفاهم وهيعدى بس ركز بكرة عندنا عملية مهمة جدا 
بحاول يا رامى لكن مش عارف اوصل لها 
سيبها تهدى الاول وبعدين اتكلم معاها وانا هكلم هنا واطمن عليها واطمنك وكلها اقل من اسبوع وهترجع القاهر ويا سيدى احنا نتكلم مع دكتور جاك ونسرع رجوعنا ارتحت كده وانا اوعدك فى المدة دى هتفاهم مع هنا انها تهديها وتفهمها 
يا ريت يا رامى انا قلبي وجعنى اوى نظرة عنيها كلها كسرة وۏجع ۏجع اكتر من يوم اللى قولته ليها اول جوزنا خاېف اكون خسرتها 
لا يا عمار متقولش كده مريم بتحبك اوى كمان واكيد بس تهدى وتفهم وكل حاجة هتتحل ادخل ريح بس شوية علشان العملية محتاجة تركيز كبير منا 
ليتركه ويذهب اما رامى فيكلم هنا ويطمئن على مريم ويحاول ان يفهمها الوضع كله وهى حاولت كثيرا ان توضح لمريم الوضع لكنها كانت تأبى ان تستمع الى شئ فقد اصمت اذنيها عن ان تسمع او تفهم سوء التفاهم 
مر الوقت وانتهت الرحلة وعادت مريم عادت وهى مچروحه على رغم من ان عمار حاول كثيرا هو ورامي وهنا لكن لم ينفع معها شئ وللاسف عمار لم يستطع ان يعود اليها لكي يحاول ان يفهمها فلقد كان لديه الكثير من العمليات وكذلك كان ينهى عمله مع المشفى ويتعاقد مع اخرى بالقاهرة فقد كانت لديه الكثير من العروض نظرا لبراعته ولانه تلميذ دكتور جاك افضل طبيب جراحة قلب عادت مريم وما
تم نسخ الرابط