نوفيلا حلم حياتي بقلم نجلاء زكي
المحتويات
احسن يا خالو والله وفطرت الحمدلله وهنزل علشان عندى اول محاضرة الساعة ٩
خلي بالك من نفسك حبيبتى لتقبل وجنته وتذهب وهو يدعو لها برحة البال
ما ان تصل الى الجامعة حتى تقابل هنا ويذهبا الى المدرج تحت ثرثرة هنا وما تفعله مع اخيها كعادتها الى ان ذكرت رامي وما ان سمعت مريم الاسم حتى اوقفتها
لو سمحتى يا هنا مش عايزة اعرف حاجة عن رامي او غيره مش عايزة اعرف عنهم حاجة
طب ازيا بقى ورامى هيبقى خطيب اختك وصحبتك لتنظر لها بفرحة
بجد يا هنا اخيرا قلبك دق ووقعتى فى الحب كنت حاسة ان هيكون بينكم حاجة
اخيرا يا مريم اعترف دا انا اتشهدت
يا بنتى اعقلي
لا هو اللى حببه فيا جنانى خلينى مچنونة اكسب قلبه اكتر لتحرك مربم راسها ان لا فائدة من تلك المچنونة ابدا ليدخلا المدرج
مر اسبوع وراء الاخر فى تلك الاثناء حاول دكتور محمد وهو معيد لدى مريم بالجامعة التقرب منها فهو معجبا بها منذ ان رائها اول مرة وهي بعامها الاول وهو كان فى عامه الاخير ولكنه فضل السكوت الى ان يستطيع ان يكون نفسه ليتقدم لها رسميا فهو يريد ان يدخل البيوت من ابوابها ولاول مرة تتخذ مريم قرار انها ستترك قلبها جانبا وتحيا بعقلها وترتضى ان تكون اسرة فعمار منذ البداية لم يريدها وها هو سيصبح له حياة بلندن ويبدو انه وجد الحب فقد رأت بعيونها صوفيا وهى تقبله
وعندما لاحظ محمد القبول من مريم طلب ان يقوم بالتقدم رسميا الى اهلها وبالفعل طلب محمد موعد لزيارة ماهر بعد ان ابلغته مريم بكل ظروفها وقد تقبلها محمد بصدر رحب وقد حاولت هنا كثيرا ان تثنيها عن ذلك لكن تملك منها الكبر والعند وكذلك ماهر على الرغم من انه قد علم بما يشعر به ابنه ففى مكالماته الاخيرة اصبح يتحدث عن مريم كثيرا وعن ما يشعر به نحوها وااصبح يتصل دائما بالاوقات التى يعلم انها موجودة بالمنزل ولكنه قرر ترك عمار لكي يحصل على حبه بيده لن يتدخل مرة اخرى لكى لا يظلم مريم اكثر من ذلك فيكفى ما مرت به من انكسار لقلبها حدث ابنه هاتفيا وكان على وشك ان يعود الى الوطن ليفاجئهم ويصالح مريم ويزيل سوء التفاهم الذى ادى الى تلك المشكلة بينهم لكن مكالمة والده قلبت الموازين فقد اخبره والده بنية مريم انها تريد الطلاق منه وانها ستحاول ان تبنى لنفسها حياة مع غيره جن جنونه وعندها علم ماهر ان ابنه سيحارب ليستعيد زوجته وحبها الذى اضاعه بكسره لها فى اول الامر وسفره وعدم اهتمامه بها وكذلك بتلك المشكلة التى اقوعهم بها القدر بدون ان يكون لاحدهم ادخلا بها اخبره انه لن يتدخل فمن اضاع شئ فليحارب من اجل ان يستعيده بنفسه
وبالفعل عمار رجع لكى يستعيد حب زوجته التى سړقت قلبه وراحة باله وما ان رجع حتى وجد محمد العريس المنتظر لزوجته حضر لزيارة ماهر لكى يتعرفا قبل ان تطلب مريم الطلاق من عمار وحتى يدعمه عندما يذهب لزيارة اهلها لطلبها للزواج كان ماهر يرحب به فى الوقت الذى دخل عمار الى المنزل ليستمع من الخارج الحديث بين ابيه ومحمد
انا حبيت يا عمى انى اتعرف على حضرتك لان الانسة مريم دائما بتشكر فى حضرتك ودايما بتقول انك والدها التانى وغالى عليها جدا
فعلا يا ابنى مريم دى بنتى واغلى ما عندى ومريم قالتلي انها بلغتك بكل ظروفها
يا عمى الانسة مريم اى انسان يتشرف بانها تكون جزء من حياته وانا اتمنى انها تكون كل حياتى ليدخل عمار كإعصارا ثائر ويشير الي محمد
ايه اللى بسمعه ده ومين الاستاذ لتتحدث مريم بلجلجة
دكتور محمد استاذى فى الجامعة
اه و استاذك بيعمل ايه هنا ليتحدث محمد پغضب
مين حضرتك ودخل بتزعق فيها كده ليه لتحاول مريم تهدئته
حضرته دكتور عمار ابن ...ليقاطعها عمار باستنكار
بس دكتور عمار بس يا دكتور انا ابقى جوز الهانم وياريت حضرتك تتفضل من غير مطرود طلبك مرفوض لتحاول مريم التحدث ليسكتها
وانتى يا هانم اتفضلى على جوه وانا جاى ليكى
لينصرف محمد وهو يشعر بالاسف فلقد احب مريم بالفعل
متابعة القراءة