نوفيلا حلم حياتي بقلم نجلاء زكي
المحتويات
شاء الله ارجع اخر الاسبوع واقعد معاك لغاية ميعاد السفر ربنا يخليك لينا ويتم شفاك على خير
باك...
تعود مريم لواقع على صوت خالها وهو يناديها لينبهها بوصولهم ليعودا الى منزلهم لتستعد مريم لبدء انهاء اجراءات سفرها وتحضير ما يلزمها للسفر وقد ساعدها فى ذلك صديقتها هنا والتى تعرفت عليها فى كليتها واصبحت صديقتها المقربة وهى ايضا ستسافر معها ومر الاسبوع سريعا لتعود مريم وخالها الى بيت عائلتها مرة اخرى ليظلوا هناك الى موعد سفرها فقد تحدد مدة السفر شهرا سيبقى خالها هناك لكى تطمئن عليه ولكى يكون بجانب والدتها وابيها
ها قد حان موعد السفر وقد اوصلها خالها واخيها الاكبر الى المطار لبدء رحلتها وهل ستغير حياتها فى هذه الرحلة فما ينتظرها هناك فى بلد الضباب وهى ستعود كما سافرت ام ستكون مريم جديدة سنرى.....
البارت الثاني
وصلت مريم وهنا واعضاء الرحلة الى المقر المخصص لاقامتهم وتم تسكينهم على ان تبدء جولة حرة باقى اليوم ومن الغد يبدا برنامج الرحلة المخصص للندوات وبعض المحاضرات غير الزيارات الميدانية وفى اخر اليوم سيكون هناك حفل استقبال لهم باحد الفنادق
ما ان قامت مريم وهنا بالدخول الى حجرتهم حتى صاحت هنا
لا دا كده كتير مفيش راحة نرتاح النهاردة بس ومن بكرة الشقى شكلها هتبقى رحلة هنا
ايه يا هنون ما انتى عارفة اننا طلعين تبادل وكمان تدريب ودراسة مش طلعين نتفسح واهو بكرة هيعملوا لينا حفلة استقبال
من الواضح انها الحاجة الوحيدة اللى هتكون ترفيه فى الرحلة دى
احمدى ربنا يلا علشان نرتاح شوية وننزل نكتشف المكان حولينا وبعدين ما احنا عندنا كل يوم بعد ما نخلص نبقى ننزل نتفسح وهنا بيقدسوا الاجازات فهيكون عندنا ايام نعمل جولات سياحية
وبالفعل انقضى اليوم بين انبهار مريم بما تراه وتزمر هنا مما سيحدث لهم لينتهى اليوم يبدا يوم جديد ترى ما ينتظرهم به
وبمكان اخر بمدينة لندن يستعد عمار للسفر الى مدينة مانشستر هو وبعض زملائه حيث سيكون هناك موتمر طبي بجامعة مانشستر وكذلك سيقوم استاذه الذى يقوم بمساعدته باجراء بعض العمليات الجراحية الدقيقة بمستشفى ترافورد العام وقد طلب منه هو وزميليه رامي و صوفيا ان يكونوا معه فى المؤتمر كذلك من فريقه المساعد فى عدة العمليات سيقوم باجرائها حيث سيكونوا هناك بالغد وقد قرروا ان بعد انتهاء عملهم سيظلوا لمدة اسبوع لزيارة معالم المدينة والاسترخاء قبل العودة مرة اخرى للعمل وبالفعل استعدوا جميعا للسفر وتم حجز الغرف المخصصة لهم لكى يستقروا بها فور وصولهم
اتى يوم جديد به الكثير لابطالنا فمريم وهنا انهمكا فى محاضرات خاصة بدراستهم وقد انبهرا باسلوب وطريقة عرض المعلومات وبعد الانتهاء عادتا الى مقر السكن لكى يستعدا لحفل التعارف
فى ذلك الوقت وصل عمار واصدقائه الى الفندق واستقرا فى غرفهم واتفقوا على ان يتقابلوا وقت العشاء
فى المساء وصلوا الفتاتين وكذلك اعضاء الرحلة الى الفندق وقد استعدوا للعشاء وقد تم حجر مكان لهم وفى ذلك الوقت وعندما كانت مريم وهنا منهمكان فى الحديث مع بعض زملائهم ليدخل عمار ورامى الى قاعة الطعام ليجلسا اما صوفيا فكانت فى زيارة لبعض اصدقائها ليلفت نظر عمار تلك الفتاة الرقيقة والمحجبة والتى تتحدث مع زملائها وعلى وجهها ابتسامة هادئة تس رق الالباب امعن النظر بها وبداخله احساس انه يعرف تلك الملامح وان هناك شئ يجذبه اليها لتشعر فجاة مريم ان هناك من يمعن النظر بها لترفع عينيها لذلك الذى لا يحيد بصره عنها لتتفاجأ انه عمار نعم زوجها الذى تركها منذ اكثر من ثلاث سنوات زوجها الذى نسيها ولم يتذكرها يوم زوجها الذى اهانها وكسر فرحتها وقلبها لتحول ان تتماسك حتى لا يقترب منها وخصوصا وانها تلاحظ ان على وجهه تعبير انه يحاول ان يتذكر تلك الملامح نعم فهى اختلفت عن وقت قدومها من قريتها فلم تعد تلك الفتاة الصغيرة التى كانت عليها لقد اصبحت شابة جميلة الكل يمدح فى جمالها ورقتها ولكنها لم تكترث يوما الى تلك المحاولات التى يقوم بها بعض الشباب للتقرب منها فقلبها على الرغم من جرحه ولكنه اسير في يد عمار
ليلاحظ رامى شرود صديقه وانه ينظر الى شئ ما ليقوم بالالتفات الى
متابعة القراءة