نوفيلا حلم حياتي بقلم نجلاء زكي
المحتويات
وما شعرت به فهو صديقها وونيس ايامها لينتهى الاسبوع بخير ولم يتقابل عمار ومريم مرة اخرى مما جعلها تشعر بالاحباط فهى الان تعتقد انه لم يهتم لامرها وانشغل بحياته لكن الامر تغير فى عطلة نهاية الاسبوع فقد انها عمار جميع التزاماته
وقرر ان ذلك الاسبوع الذى سيقضيه عطله شاغله الاول والاخير كسب ثقة وقلب مريم يجب ان يستعيد زوجته وخصوصا وقد عرض عليه صديقه انه سيساعده فهو من حديثه مع هنا قد علم اين تقيمان كما انه قد اخذ منها رقم هاتفها بحجة ان يتكاتفا لكى يصلحا الامر بين عمار ومريم لكن يبدو ان هناك امرا اخر فى نفس رامى ويبدو ان دعوته قد استجابة ففى خلال جلسته الصغيرة مع هنا لفت نظره انها انسانة مرحة ولديها طباعا مقاربة له لكنه لازال لا يعلم الى ما سيصل ذلك الاعجاب
ترى ما سيحدث وهل سيستطيع رامى وهنا اصلاح الامر بين مريم وعمار سنرى
البارت الثالث
بعد مرور الاسبوع كان هنا ورامى على تواصل لكى يحاولا ان يجمعا مريم وعمار فى مقابله لعلهم يصلا الي حل ويتم التقارب بينهم واخيرا توصلا الى انه يجب ان تبدو تلك المقابلة وكانها صدفة لكى لا ترفض مربم مقابلته وخصوصا وان هنا قد فهمت ذلك من حديثها معها على الرغم من ان مريم تكابر فى ذلك وقلبها يهفوا لرؤياه لكنها تثأر لكرامتها لقد وضع هنا ورامي خطة لذلك اللقاء فقد اتفقا على ان تاخذها هنا لكى يقضيا عطلة نهاية الاسبوع عند البحيرة فى هيتون بارك فهنا تعلم كم تعشق مريم الحدائق وقد الحت عليها لتذهب معها فهناك سترى اجمل الحدائق والاشجار وبالفعل ذهبتا الى هناك وكم كانت مريم سعيدة بروعة المكان الى ان رأت معذب قلبها والذي تحاول وتحاول ان تقسو عليه تخشى من قلبها الهائم به ان يخذلها لقد استطاعت المرة السابقة ان تقف امامه تخشى ان لا تستطيع هذه المرة وخصوصا وانها بالفعل اشتاقت له ولتلك النظرة التى رأتها فى عينيه فى اخر لقاء بينهم تماسكت مريم وحاولت بل جاهدت لكى تبدو بذلك الجمود التى كانت عليه وبالفعل واتى اليها مسرعا ما ان لمحها
ازيك يا مريم عاملة ايه
بخير يا دكتور الحمد لله
بردو دكتور مريم انا عمار عمار بس جوزك
لو سمحت يا عمار جوزنا ده امر منتهى كده كده كنت هخلص الدراسة السنة دى وهطلب انى اطلق ليقطعها عمار پغضب
طلق مش هطلق يا مريم وبعدين انا اهو بعتذر ليكى للمرة التانية ولو عايزة انى افضل عمرى كله اعتذر يا ستى هعتذر بس سمحي بقى
يا عمار انت جرحتنى اوى ازى عايزنى انسى كده بسهولة
حاولى يا مريم ماهو مش هنضيع سنين تانى واحنا بعاد عن بعض انا غلط مرة لكن خلاص بعترف اه بالغلط ده وبطلب السماح
لتصمت مريم فهى بداخلها حرب بين تسامح او تظل على موقفها قلبها يطالبها ان تسامح مالكه وعقلها ينهرها ان تقوم بذلك لتظل تنظر اليه وترى مدى صدق مشاعره هى تخاف من چرح جديد لن تحتمل ان تنكسر مرة اخرى لكن يبدو ان القلب انتصر لتبتسم اليه برقة ليضحك عمار بشدة وهو يقول اخيرا يا مريم سامحتى لياتى رامى بمرحه المعتاد يغنى
ضحكت يبقى قلبها مال .......
لتصيح هنا ياس كده نجحت المهمة لينظر لها رامي بذهول
مفيش فايدة كل اللى قلناه ضيعته هنا هانم فض يحة انتى ياهنا كشفتينا ياختى لتتحدث مريم وهى تضحك على ذلك الثنائى
انتم كنتم بتتفقوا علينا ولا ايه يا ست هنا وامتى بقى عملتوا الخطة دى لترد هنا باستنكار
انا معملتش حاجة لتنظر لرامى مستفسرة انا اعرفك يا اخ انت ليضحك رامي على هيئتها ويرد
ولا عمري شوفتك
اهو قالك ولا شفنى ولا اعرفه سمحنى يا رب
ليضحك الجميع ويقضوا وقت ممتع ويقوم عمار بركوب مركب فى البحيرة مع مريم يتحدث اليها ويسمع منها كل ما مرت به طوال الثلاث سنوات الماضية وقلبه يغرق اكثر واكثر فى عشق جنيته وزوجته التى احبها بعد ان تركها تلك المدة
اما الثنائى المچنون فهم فى قارب اخر ورامى يحاول ان يخيف هنا ويتظاهر بفقده السيطرة على القارب لكى يجعلها تخاف وتقترب
متابعة القراءة