رواية هتجنيني بقلم ايمي عبده ج٢
المحتويات
إيه دا يقدر يعملك بسطرمه يا كتكوت
الشاب أنا كتكوت
يارا ومبلول كمان هههههه
الشاب لأ دا إنتى لازم تتربى ويتقطع لسانك
إقترب منها بغيظ ينوى ضربها فإستدار زين وضربه بقبضته ونظر إلى يارا لاحظ نظره انتصار وفرحه فى عينيها ففطن أنها خطه منها لتهينه ورغم أن لديه القدره للتغلب عليهم لكن هذا سيتسبب له بمشكله وهو بمركز حساس لكنه أيضا لو تركهم يضربوه ستكون يارا قد انتصرت عليه
أمسك بيدها وركض يجرها خلفه والشباب تطاردهما وهى پصدمه من رد فعله وظلا يركضان حتى وجد مكان ضيق بين مبنايين دخلا فيه فصړخت يارا پغضب
إيه دا انت اټجننت
فحذرها بضيق اسكتى احسنلك
يارا لأ مش ساكته
وضع يده على فمها فقضمتها وهتفت بإحتقار اوعى تفكر تحط إيدك القذره دى تانى عليا إنت فاهم
زين اردحى اردحى أصلنا فى سوق مش هربانيين لو طالونا هيولعو فينا
يارا وإيه يعنى
لم يجد زين حل آخر يسكتها به غير هذا حيث ثبت يديها مكانها فى الحائط بيديه
لكنه تفاجىء بإحساس بالرغبه تملكه وشوق كأنه كان ينتظرها منذ سنوات لكن عالمهما السحرى لم يدم طويلا حيث أمسك بياقة قميصه من الخلف أحد رجال الشرطه وجره إلى سيارة الشرطه وهى معه وبعد ماحدث بينهما أصبحا غير قادرين على الحديث أو مواجهة بعضهما حتى وصلا إلى المغفر
صړخت يارا فى الجميع انتو اټجننتو انتو مش عارفين أنا مين دا أنا هوديكم فى داهيه
فحذرها الضابط بطلى دوشه يابت إنتى فى إيه يا عسكرى
أجابه بضيق فعل ڤاضح فى الطريق العام يا باشا
الضابط يا نهارك أزرق وجايه تهللى خدها على الحجز دلوقتي لحد مانشوف إيه حكايتها دى
يارا حجز إيه يا متخلف إنت دا أنا يارا السلحدار
ونظرت لزين متنطق إنت مش ظابط برضو
انتبه الضابط لكلماتها ونظر الى زين فأشار له بيده وتعبيرات وجهه بأنه لا يعلم عما تتحدث فكادت أن تجن وهى تقاوم بكل قوتها الجندى وهو يدخلها الحجز ودفعته وحاولت أن تهرب فأمسك بها زملاؤه من الجنود فأمر الضابط
احجزوها لبكره الصبح
فصړخت يارا أنا هوديكم فى داهيه
الضابط اخرسى يا بت دا إنتى سنينك سوده واللى عملتيه دا قضيه جديده هتنضاف على بلاويكى خدوها
أمسكها جنديان وأدخلاها الحجز أما زين فدخل بهدوء من غير أى تعليق وحين دخل تسطح على ظهره ووضع قدما على الأخرى فى حين كانت يارا پصدمه مما يحدث والمكان مخيف ورائحته بشعه وظلامه مرعب
بدأت تتجمع حولها المسجونات وهى تنظر نحوهن بړعب وبدأت تعليقاتهن المزعجه ولمساتهن المقززه وهى حتى الدموع تخاف أن تنحدر على وجهها
انقذها صوت من آخر الغرفه باااااس عايزه أنام يا جزم أنا مش قلت مش عايزه دوشه
أتت واحده من السجينات تجرى نحوها ياكبيره ماهو فيه ضيفه جديده بس إيه حاجه لوز بينها مقفوشه بحاجه كبيره دا أنا مشفتش حد بالنضافه دى دخل هنا قبل كده
نظرت الكبيره نحوها انتى مين يا حلوه
يارا انا يارا
الكبيره ههههههه ودا من إيه يا حلوه
يارا إنتى بتضحكى ليه دا اسمى
الكبيره وإنتى بقى مقفوشه فى إيه بالظبط
سجينه تلاقيها فى شقه مشبوهه بس فى حته فخمه
يارا اخرسى يا حيوانه إنتى
الكبيره إنتى اتجننتى بتزعقى فيها قدامى دى دراعى اليمين
يارا طظ وإيه يعنى وإنتى تطلعى إيه يعنى
الكبيره أنا هعرفك يانسوان القطه طلع لها ضوافر قصوهالها
وكأنهن كن ينتظرن قولها حيث هجمن عليها پشراسه سرقن حليها وقطعن ثيابها ونظراتهن ولمساتهن كانت كنصل يقطعها
صړخت تستغيث فوصل صوتها الى زين ففزعه كان صوت صرخه مخنوقه ممزوجه پبكاء فلم يتحمل ونادى الجندى وأخبره أنه يريد لقاء الظابط المسؤل وحين إلتقاه أعطاه بطاقته وحين قرأ الضابط الإسم وقف إنتباه وأعطاه تحيه عسكريه وسأله
وحضرتك متكلمتش ليه
زين أنا آسف أنا فى مهمه وإحنا كنا بنهرب من عصابه ولما العسكرى مسكنا كنت بحاول اخفيها منهم وملقتش إلا الطريقه دى
طلب من الضابط إخراج يارا فورا خرجت وحين رأته ألقت بنفسها عليه وإنفجرت فى البكاء
تم إنهاء الامر وأخذها زين إلى خارج المغفر وركبا بسيارة أجره وطوال الطريق يارا كانت تنظر إلى الطريق شارده ودموعها لا زالت ټنزف وټجرح خديها تسرد قصة ألمها وهو صامت لا يجد ما يقال
وصلا الى منزلها فركضت الى غرفتها فسألته حنين بقلق
فى إيه يارا مالها الله إنت ساكت ليه إيه اللى حصل
أنكس زين رأسه بخزى ولم يجيبها وذهب إلى غرفته فركضت تلحق بيارا وحين دخلت غرفتها وجدتها نائمه تبكى فى فراشها فإحتضنتها وظلت تهدهدها حتى نامت فنزلت إلى زين
دخلت غرفته فوجدته يدور بالغرفه يضرب الحائط بقبضته ويبدو بحال مزرى فإزداد قلق حنين
إيه اللى حصل بالظبط أنا عمرى ماشفت يارا مڼهاره بالشكل ده وهدومها إيه اللى قطعها كده
زين انسه حنين أنا
حنين انسه حنين تبقى طينتها بطين عملت إيه قولى
جلس زين على حافة الفراش أنا آسف اللى حصل دا أنا السبب فيه
حنين اللى هو إيه
زين حكايه حصلت هيا عندت وأنا بدل ما أهدى عندت أصادها أكتر أصدت أربيها لكن الأمور خرجت عن سيطرتى وأتأذت
حنين نهار اسود أتأذت ازاى انطق
زين متقلقيش الحكايه مش زى ما إنتى فاهمه الأذيه اللى اتعرضت لها مش منى
حنين كمان اومال من مين
زين أرجوكى أنا مش قادر أتكلم
حنين ماشى أما أشوف آخرتها معاكو عن إذنك
مر الوقت وحل الليل وقبل ان يعود فؤاد إلى المنزل كانت يارا قد إستيقظت ووجدت حنين القلقه بجوارها
يارا لا والنبى يا حنين أوعى تقولى لجدو
حنين يبقى تفهمينى اللى حصل
يارا ليه هو مقالكيش
حنين لأ متكلمش
يارا طيب اسمعينى للآخر
قصت لها كا ما حدث فهتفت حنين بذهول يانهارك هباب دا بابا لو عرف هيطين عيشتنا
يارا والنبى ما تقوليله
حنين وأفرضى هو قاله
يارا إيه أنا هنزل أكلمه قبل ماجدو يجى
نزلت إلى غرفته ودخلت فنهض سريعا يسألها بلهفه يارا إنتى كويسه
أجابته يارا بحزن وهبقى كويسه ازاى بعد اللى حصل
تنهد بضيق يارا أنا مش عارف أقولك إيه ولا اعتذرلك ازاى بس صدقينى ماكنش قصدى دا كله يحصل
تجمعت الدموع بعينيها انت مش عارف عملت فيا إيه كانو بيلمسونى بطريقه بشعه ويقطعو فى هدومى كنت حاسه إن جسمى اللى بيتقطع أنا كنت مړعوبه حسيت إن روحى بتطلع حسيت إنى لوحدى ومليش حد يحمينى منهم
كانت دموعها تسبق كلماتها فلم يستطع رؤيتها هكذا فضمھا إلى صدره وهمس بندم
سامحينى أنا اللى جنيت عليكى
أحست يارا بدفء حضنه ولهفه قلبها له وكانت الحړب قائمه بين قلبها المستمتع وعقلها الرافض
أفاقها صوت جدها الذى وصل للتو وقابلته حنين وهو يسأل عن يارا وينادى عليها ففزعت يارا
ياخبر دا جدو
تعجب زين وفيها إيه
يارا انت هتقوله
زين مش عارف
فكرت أن تكيده وتتلاعب بأعصابه أنا هقوله أنا مقدرش أخبى عليه
فسألها زين بهدوء تقوليله إيه
يارا اللى حصل
زين اللى هو إيه
يارا كل حاجه
رفع حاجبيه كل حاجه كل حاجه
يارا طبعا من أول ما روحنا القسم لحد ما اتبهدلت بسببك
زين لاحظ أنها تتلاعب به فقرر ردها لها
زين اممم طب ولما يسألك ليه اتقبض علينا هتقوليله إيه
يارا هقوله إن صمتت فجاءه حين انتبهت للى لمقصدهآه يازباله
إبتسم بخبث شوفتى تحبى بقى أقوله ولا تقوليله إنتى
هتفت يارا بغيظ انت إنت أنا والله لوريك
زين راحه فين
يارا خارجه
زين ولما يقولك كنتى بتعملى إيه فى أوضتى والباب مقفول علينا ولوحدنا وبعد اللى حصل النهارده
فغرت فاهها هه
زين إيه ماعندكيش جواب
يارا انت حيوان
زين على فين
يارا خارجه
زين ماقولنا مينفعش
يارا اومال إيه اللى ينفع
زين تنطى من الشباك
يارا نعم
زين أيوه ملكيش مخرج غير كده وإحنا فى الدور الأول يعنى مش هتتأذى ومتفكريش كتير عشان تضييع الوقت الوقت دا مش فى صالحك جدك بدأ يقلق من غيابك
يارا طب وهقوله إيه
زين عادى كنتى بتتمشى فى الجنينه
يارا ماشى
همت أن تخرج ولم تقفز بعد فنظرت نحوه بقلق
أنا ممكن أتعور لو نطيت
رفع حاجبه نعم دا إنتى بينك وبين الأرض ميجيش مترين
يارا لو نطيت جزمتى هتكسر
زين جزمتك ماشى
دفعها فوقعت على وجهها وتلطخت ثيابها بالطين فلحظها العاثر كان البستانى قد سقى الحديقه منذ قليل
قهقه زين لهيىتها المزريه هههههههه تستاهلى
فصړخت پغضب والله لوريك
خرج من غرفته سلم على فؤاد وحنين متعجبه وتشير له دون ان ينتبه فؤاد ياخد تسأله عن يارا فطمئنها وأشار لها بأن تهدأ حينها دخلت يارا عليهم بهيئتها الموحله
فهتفا فؤاد و حنين پصدمه إيه دا
يارا كنت بتمشى وازحلقت
زين ماسك روحه من الضحك بالعافيه
حنين ههههه طب اطلعى خدى شور وغيرى هدومك
يارا ماشى عن اذنكم
فات يومين والسفريه خلصت وجهزوا للسفر والفيلا رجعت لصمتها مبيقطعوش إلا صوت الراديو اللى بيسمعه الجناينى المسؤل عن الفيلا فى غيابهم
ركبت يارا العربيه مع جدها وزين صمم يسافر مع حنين وفؤاد معترضش بما إنه هيبقى مع يارا فمفيش داعى لوجود زين وأهو ياخد باله من حنين وهيا مسافره ميصحش تسافر لوحدها
يارا مع نفسكم أنا هروح مع جدو أشوفكم إن شاء الله فى مصر مع السلامه
زين و حنين مع السلامه
زين أتوبيس برضه
حنين آه مش اريح
زين طب ما كنا ركبنا معاهم أحسن
حنين ماشى روح
زين وإنتى
حنين أنا مبركبش عربيات
زين ليه
حنين مبرتحش فيها
زين عشان كده وإحنا جايين صممتى نيجى بأتوبيس
حنين آه
زين وعشان كده يارا ما اعترضتش ساعتها
حنين هيا كمان بتحب السفر بالأتوبيس بس عشان بابا جه بالعربيه مرضيتش تسيبه
زين ما هو معاه السواق
حنين بابا عنيد ولو تعب فى السكه هيكابر وهيا معاه عشان تاخد بالها منه السواق كفايه عليه الطريق
زين معاكى حق
ركبوا الأتوبيس وتقريبا بقوا فى نص السكه
زين تعالى ننزل
حنين ليه لسه بدرى أوى
زين مش فيه أتوبيسات بتعدى من هنا غير ده
حنين أيوه
زين خلاص هنغيره
حنين بس يمكن منلاقيش مكان
زين نبقى نقعد عالسطح تعالى
حنين ههههه مچنون وربنا
زين عزمها على أكله بسبوسه وخد اتنين معاه ليارا وجدها وركبوا أول أتوبيس قابلهم كان فيه كرسى واحد قعدها عليه وركب هو فوق الأتوبيس فى الهواء الطلق
ولما وصلو كانو ميتين من الضحك
أول فؤاد ما شافهم فرح أوى بقاله زمان ماشفشى حنين فرحانه كده هو بيحبها دى بنته لكن عقده بتغلبه لكن يارا أول ما شافتهم كانت هتتجنن ومش فاهمه ليه
يارا كل دا إيه الأتوبيس عطل ولا ۏلع فى السكه
الكل استغرب أسلوب يارا اللى مليان غيظ
حنين اسكتى دا إحنا قضينا رحله عسل نزلنا فى السكه وأكلنا بسبوسه وركبنا أتوبيس تانى آه لو شفتى زبن وهو نايم فوق الأتوبيس هههههههه
يارا لا والله مش كنتو تعزمو
حنين ما إحنا جايبين نصيبكم معانا
يارا وليه التعب ده
زين دا أقل واجب عشان خاطر عمى
يارا عمك عن اذنكم أنا طالعه أوضتى
زين عن اذنكم أنا ماشى
يارا على فين
زين إنتى مش كنتى طالعه أوضتك
فؤاد على فين يا ابنى
زين مروح أشوف أهلى وحشونى ونفسى أشوف وشوش بشوشه مش خلق مقلبه عن
متابعة القراءة