كواسر أخضعها العشق بقلم نورهان العشري الحلقة الاخيرة

موقع أيام نيوز

فلم يتيح لها الفرصة للتساؤل إذ قال بمكر 
" يا للصدف الجميلة فزوجتي المصون ذو تفكير منحرف !"
تعاظمت حيرتها وقد الن بنفاذ صبر
"لا افهم شيء مما تقوله الآن ماذا تقصد "
حاول قمع ضحكاته بشدة وهو يتابع خطته قائلا بوقاحة "اقصد أنني أيضا افكر في إزهاق روحك ما أن نعود إلى منزلنا و تحديدا عندما نصعد إلى غرفتنا "
شهقت من وقاحته و أرادت في تلك اللحظة أن تلكمه في فمه حتى تمحي تلك الابتسامة المستفزة من على ملامحه ولكن رنين هاتفه حال دون ذلك و خاصة حين وجدته يتحدث باهتمام
" ماذا حدث إذن هل هي بخير نعم هدى معي سأجلبها و آتي في الحال "
أنتابها القلق وهي تستمع إلى كلماته وما أن أنهى مكالمته حتى هتفت باهتمام
" ما الذي حدث "
شاهين بحزن 
" نور أنها تعاني من اڼهيار عصبي و تهدم البيت فوق رأس فراس و تريد رؤيتك في الحال "
أخبرتها ذات يوم أنا رجل سئ فلا تتورطي بي !
فأجابتني بكل هدوء ماذا لو تورطت أنت "
أجبتها بغرور مثلي لا يليق به الوقوع في الحب ! 
فابتسمت بثقة و أرسلت بعينيها الفاتنة سهام التحدي قبل أن تقول بتمهل " و مثلي لا يمكن أن تكون عابرة فتذكر هذا جيدا "
و الحقيقة أنني لم أنس أبدا فمنذ ذلك اليوم و أنا عالق عند تلك العينين التي إستقرت سهامها في منتصف قلبي الذي أعلنها و بكل طواعية أنه لا يليق به سوي الوقوع بعشقها
نورهان العشري
كانت تقف أمام الشرفة تنظر إلى البعيد و تفكر في كل ما حدث معها حياتها التي تبدلت و عالمها الذي انقلب رأسا على عقب للحد الذي جعلها عاجزة حتى عن التفكير تشعر بأنها ناقمة على ماضيها و متخوفه من مستقبلها و غاضبة من واقعها الذي يتمثل به ! هي منذ ذلك اليوم لا تحادثه و لا تجلس بغرفتهم و تتجاهله بطريقة تعلم أنها تغضبه وقد تركها حتى تستوعب ما حدث ولكنها اطالت الأمر قليلا للحد الذي جعله لم يعد يحتمل هذا الوضع أو ربما أنه الشوق الذي جعله ينهب الخطوات التي تبعده عن تلك الغرفة اللعېنة التي تمكث بها والتي أقسم أن وجدها تغلقها بالمفتاح هذه المرة أيضا فسوف يهدم هذا الباب و حتى سوف يهدم هذا القصر بأكمله لم يعد يبالي لشيء
وصل إلى باب الغرفة و قام بإدارة المقبض الذي انفتح بسهولة فقام بالدخول ليجدها تقف أمام الشرفة بينما تتطاير خصلات شعرها خلفها جراء تلك النسمات الباردة التي كانت تأتي من الخارج فكان مظهرها الفاتن في مواجهة شوقه الضاري و الذي تضاعف أكثر حين التفتت تناظره فوقعت عينيه على وجهها الصبوح و حين قال بفظاظة
"هل أنا معاقب أم ماذا "
نور بسخرية
"هل تتساءل حقا ! "
فراس بانفعال
"نعم هل لك أن تخبرني بماذا اخطأت لتعاقبني هكذا "
نور بحنق غلفته بلهجتها الساخرة
"الأمر محيرا من أين سأبدأ يا ترى هل ابدأ بتلك اللعېنة التي خڼتني معها أو ابدأ بشكك بي و وضعي تحت هذا الضغط الذي كاد أن ېقتلني أم بمعرفتك من البداية بأن فريال ليست والدتي ولم تخبرني "
تجاهل غضبه الضاري وقال بخشونة
"أولا لم اخنك فقد سايرتها حتى أستطيع أن أصل لمبتغاي ولا داعي للدخول في تفاصيل غير مهمة ولكنها الحقيقة لم أخونك أبدا "
نور بتهكم
"و من المفترض أن أصدقك !"
فراس بجفاء
"ستفعلين "
أوشكت علي الحديث فأوقفتها يداه وهو يتابع بفظاظة
نأتي لشكي بك كما تزعمين
تم نسخ الرابط