كواسر أخضعها العشق بقلم نورهان العشري الحلقة الاخيرة

موقع أيام نيوز

عذب
" إذن أنا استسلم لقدري بين يدي أمير الظلام خاصتي "
اغمض عينيه يستمتع بمذاق كلماتها العذبة بينما امتدت يديها تتلمس بشرته الخشنة وهي تضيف بخفوت
لن تستطيع التخلص مني أبدا
تستمر القصة أدناه
انفرج ثغره بابتسامة رائعة قبل أن يقول بنبرة متحشرجة
" وهل لا أعلم "
ترك قبله بسيطة فوق أرنبة أنفها قبل أن يضيف بخشونة
"أنت كاللعڼة التي سرت بأوردتي فلا استطيع التنفس بدونك أبدا "
" أحبك فراس "
لم يعد هناك مجالا للحديث فلم تخلق من الكلمات ما يمكن أن تصف ما يحدث بينهما لقد توحد نبضهما في عزف نغمة واحدة كما توحد جسديهما في روح واحدة لا تبغي الافتراق أبدا فما أن تجد الأرواح انصافها حتى يندثر كل شئ أمام ائتلافهم الذي أثمر عن عشق أهوج أطاح بكل شيء يحيط بهم فتلك المنضدة الملقاة أرضا و تلك الزهرية المحطمة هذه الشراشف المبعثرة و تلك الآنات التي تضج بها جدران الغرفة ما كانوا إلا لوحة حية لذلك العشق
" أين نور لا أراها بحثت عنها بكل مكان "
هكذا استفهمت هدى وهي تبحث حولها تحت أنظار شاهين الماكرة و الذي قال بمزاح 
"هل يكون فراس ابتلعها ياترى "
استنكرت هدى مزاحه قائلة
" هل هذا وقت المزاح يا ترى "
استمرت بالنداء وسط أنظاره العابثة حين أجابها 
" تخمين جيد ألا تعتقدين ذلك "
إجابته بسخافة
"لا اعتقد "
شاهين بوقاحة
"بلى أنا أعتقد تخيلي أن يقوم بتقبيلها فيبتلعها "
صاحت غاضبة  
"اصمت "
أطلق ضحكة مجلجلة وهو يقترب منها قائلا 
"ألا ترين فمه أنه بحجم الضفدع "
توقفت بمنتصف البهو وهي تقول بترقب بعد أن بدأت تفطن لم يحدث
" لم أراك مرتاحا هكذا ايعقل أنك "
" ألازلت تتسائلين "
قاطعها صوت فراس القادم من الأعلي و بجانبه نور التي كانت تندهش من رؤيتها بالأسفل فصاحت بفرح
" هل اجتمع شملكم "
كانت ترتجف من فرط الڠضب لذلك الفخ الذي وقعت به و جاءت كلماته لتزيد الطين بلة
" علميا نحن عدنا عمليا ما زلنا نتشاجر "
تجمدت من فرط الصدمة حين سمعت كلماته و سرعان ما تحولت صډمتها إلى ڠضب عارم و حين التفتت لتصب هذا الڠضب فوق رأسه تفاجئت بنفسها تطير في الهواء وجائها صوته المشاكس ليزيد من اشتعالها
" هيا لننهي ذلك الشجار اللعېن بعيد عن أعين المتطفلين "
صاح فراس بتقريع
" أي متطفلين يا وغد ألم تخدع الفتاة و تأتي بها إلى هنا"
أخذت هدى تركل بأقدامها هنا وهناك وهي تصيح 
" نعم لقد فعل ذلك لقد خدعني "
صاح شاهين بحنق من فراس
" أصمت أيها اللعېن هل تجدها بحاجة لأن تذكرها"
صاحت هدى بانفعال
" أنزلني "
تجاهل شاهين صړاخها و الټفت قاصدا قصرهم وهو يقول باستفهام
"هل ازداد وزنك قليلا "
تعاظم حنقها و صاحت مغلولة و لا زالت تحاول الفرار من بين براثنه
"ما هذا الغباء الذي تتفوه به "
استطرد قائلا
"لديك حق أنه بالفعل سؤال أحمق ولكن لا تقلقي فقد صبت تلك الزيادة في أماكنها الصحيحة"
كان كل حرف يتفوه به يثير ڠضبها أكثر لذلك صاحت بانفعال
"اصمت اقسم لك سأقتلك "
أجابها شاهين بوقاحة
"أعدك سنقتل بعضنا البعض ولكن ليس أمام الجميع هكذا "
انهى كلماته و الټفت إلى الجميع خلفه فقد أخرجهم صړاخ هدى من غرفهم و وقفوا يطالعون ما يحدث پصدمة
"فلتصلوا جميعكم و تدعون لي أن استطيع ترويض تلك النمرة الشرسة و إلا ستقتلني بالفعل "
تدخل فراس بمزاح
"خذي راحتك يا هدى "
هتف شاهين قبل أن يتوارى عن الأنظار
"لعين "
قهقه الجميع على ما يحدث بينما امتدت يديه تعانق خصر نور الضاحكة
تم نسخ الرابط