كواسر أخضعها العشق بقلم نورهان العشري الحلقة الاخيرة

موقع أيام نيوز

لم يحدث ذلك أبدا ولكن كان لابد لي من فعل ذلك و لكي تتأكدي فأنا وضعت المستندات الصحيحة في الخزانة لتجلبيها أنت وتركت المزيفة في مكتبي حتى تحصل عليها تلك اللعېنة امل لتخبر فريال بأمرها "
نور بعدم فهم
"لحظة لحظة أليست أمل هي سكرتيرتك "
فراس بجفاء
"نعم و قد كانت تعمل لصالح فريال و لمعلوماتك حين ألقي القبض علينا كان البلاغ كاذبا لأن شحنة الأسلحة قد تسلمناها في ذلك اليوم الذي أتيت به إلى الشركة "
نور باندهاش
"إذن أنت كنت تضلل فريال و تخطط لتوقعها و جعلتني بيدقا في لعبتك "
طافت عينيه عليها بطريقة اربكتها قبل أن يقول بخشونة  
"أن أردتي أن تعتبريه هكذا فالأمر عائدا إليك "
أظلمت عينيه قبل أن يضيف بغزل خفي أصابها بالانتشاء للحظات
" علي الرغم بأني لم أر بحياتي كلها بيدقا بهذه الفتنة و إلا لما كانت الحروب توقفت أبدا "
حاولت تجاهل تلك الرعشة القوية التي إثارتها كلماته داخلها مواصلة هجومها السافر حين صاحت بلهجة مهتزة
" نأتي لأمر السيدة فريال لماذا لم تخبرني فراس "
قالت جملتها الأخيرة بعتب كبير لامس زوايا قلبه فقال بنبرة متحشرجة
" كانت وصية والدك ألا تعلمين كي لا تلومينه على مۏت والدتك وقد كان الأمر يؤرقني كثيرا و لكن كنت مكبلا بأصفاد ذلك الوعد الذي وعدته إياه "
اومأت بصمت قبل أن تهمس باستفهام تعلم كم مؤلمھ إجابته
" هل كان أبي يعمل مع الماڤيا حقا ! "
زفر بحنق قبل أن يجيبها بوضوح
" نعم وهو من جلب هذا البلاء علي رؤوسنا ولكني وصلت إلى اتفاق جيد معهم منذ زمن "
" أي اتفاق "
هكذا همست بتوسل لكي يجيبها بأي شيء يمكن أن يريحها ولو قليلا
" اتفقنا بأن أمرر لهم تجارة الألماس في الشرق الأوسط من خلالنا و أيضا أعمل كوسيط بينهم و بين الحكومة لتمرير الأسلحة للجيش "
نور بلهفه
" إذن أنت لا دخل لك بتلك الأعمال المشپوهة "
قاطعها نافيا
" لا فقط الأسلحة و الألماس "
ارتاحت نسبيا ولكن لم يزل قلقها ولا رفضها لتلك الأشياء فزفرت بتعب انتشلته منها لهجته الخشنة حين قال
"والآن هل انتهينا من ذلك الخصام اللعېن أم لا "
همست بخفة
" لا "
التقمت عينيه وميض المكر الذي التمع بعينيها فقال بلهجة آمرة
"اقتربي "
تلاحقت ضربات قلبها پجنون من تلك النظرات المفعمة بالشغف الذي أطل من عينيه فتمنعت قائلة
" ماذا تريد "
لم يخجل من إعلانه الصريح حين قال بخشونة 
" أريدك "
"هذا تصريح خطېر هل تعلم ذلك  
يقول بلهجة متحشرجة
" اعلم ولكن هل تعلمين انت ما مقدار خطورته "
كان يتحدث وهو يتوجه ناحيتها بخطوات وئيده تزيد من توترها للحد الذي جعل صوتها مبحوحا حين قالت 
" لا أن كنت تعلم أخبرني "
نعم هو يعلم ما ترمي إليه و لكنه للآن لم يعترف به حتي لنفسه لذا قال بنفاذ صبر
"ما الذي تريدين سماعه بالضبط "
كان يقف على بعد إنشات منها مما جعلها تنزع ثوب الخجل جانبا وهي تضع يديها فوق قلبه الثائرة نبضاته قائلة بتحد
" أريد أن أعلم ماذا يوجد هنا "
تعمد مراوغتها وهو يجيب بسخرية
"دماء "
تراجعت للخلف قاصدة وضع مسافة بينهم وهي تومئ برأسها بحزن أطل من عينيها فآلمه قلبه وهو يهمس بخفوت
"لما الحزن "
أسدل الحزن ستاره على باقي ملامحها و اصطبغت به نبرتها حين قالت
" لا شيء "
أطلق الهواء المكبوت بصدره دفعة واحدة قبل أن يقول بنفاذ صبر
" تريدين مني ما لا أملكه "
لم تستطع منع نفسها من القول پغضب
"
تم نسخ الرابط