رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الرابع
المحتويات
خطوبة غير لما اتأكد انه اتغير وساعتها هقرر ارجعله ولا لا
منى يا بنتى أنت ... مبتفهميش إيه اللى هتغير فيه ديل ال.... عمره ما يتعدل
ناردين ماما أنا كبيرة واقدر أقرر حياتى بنفسى وأنا كنت بتناقش مع بابا فى الموضوع مش شايفانى رجعت لبست دبلته تانى
منى لا دا بعينك وعينه قال ترجعيله تانى والله لو عملتيها يا ناردين لا هتبقى بنتى ولا أعرفك تانى ولا عمرى هكلمك
محمد منى اهدى بقى وكفاية اسكتى
منى لا مش هسكت بقى بدل ما تبهدله جاى بتقنعها ترجعله أنت نسيت هو عمل فيها إي
محمد منى ناردين بنتى وأنا أكتر واحد عايز مصلحتها وأنا مقلتلهاش ارجعيله قلتلها اللى أنت عايزاه أنا معاكى فيه
منى يعنى بتشجعها ترجعله بردو اسمع يا محمد لو هى قررتك ترجعله تبقى لا بنتى ولا عمرى هدخلها بيت ابقى جوزهاله أنت دا قرارى النهائى ومش هغيره وتتركهم وتدلف غرفتها وتوصد الباب خلفها .....
..........................................
صدى صوت والدتها وصل لمسامع الجيران فوقف كعادته بشرفته وهاتفها وما إن رأت رقم هاتفه بشاشة هاتفها حتى هدرت به قائلة بتتصل بيا ليا عايز منى إيه
مكفكاش اللى عملته فيا زمان جاى تكمل عليا تانى حرام عليك بقى أنا تعبت معدتش قادرة ارحمنى وابعد عنى يا عمرو أنا والله تعبت وتشهق ببكاها فيهمس أشششششششششش طب خلاص متبكيش أنا هعمل اللى أنت عايزاه لتكمل بصوت مخڼوق عمرو ابعد عنى أنا قلتلك اللى بينا انتهى رجوعنا بقى مستحيل حتى لو أنا وافقت خلاص مفيش نصيب بينا سيبنى لوحدتى وابعد عنى ارجوك متطاردنيش ومتفضلش تقنع فى بابا اوعدنى تنسانى وتعيش حياتك لو فعلا بتحبنى زى ما بتقول ابعد عنى ومتضايقنيش تانى ولا تتصل بيا اوعدنى تسيبنى فى حالى وحياة نيمو عندك سيبنى فى حالى ومعدتش تضايقنى
لينطق بعد صمت طويل بقلب جريح هوعدك مضايقكيش تانى ولا أكلمك بس موعدكيش أنسى حبك مع السلامة يا مليكة قلبى ..وداع
كادت تضعف من نبرة حزنه المليئة بالبكاء التى تستمع لها لأول مرة ولكن إغلاقه لهاتفه حال دون ذلك فاڼهارت ببكاها على عشقهما وكيف حال بها الزمن من عشق طفولة وصبا وشباب وبيت دمرته الريح قبل أن يسكناه وكيف هى الأن لا تستطع غفران أفعاله معها كمن اكتفى من الأحزان ومن العشق ولكن ترى أستشفى جراح عشقها سريعا
..........................................
هتفرق إيه لو من حياتى انا شلتها أو كنت لسه بحبها ما احنا اللى كان بينا انتهى مشينا وخلصت المواضيع
الدموع من امتى بتجيب اللى راح ......
انسى انسى إيه ولا إيه انسى عنيها اللى بتسحرنى ولا حنيتها معايا رغم كلامى الچارح اللى دايما كنت بهنها بيه ......انسى حبها ليا انسى بيتنا ويبتسم ساخرا بيتنا ....بيتنا اللى معنديش الجرأة من سنتين أقرب منه بتخنقنى أحلامى اللى حلمتها معاها أننا نحققها سواف ى بيتنا ....
بتقولى انسانى طب ليه كانت طيبة معايا ليه كانت تسمعلى لما اشكيلها ليه كانت تتحمل ظلمى ليها ليه خلتنى أحبها ليه يا نيمو ليه خلتينى أحبك يا ريتك مكنتيش طيبة وخليتى قلبى القاسى يتعلق بيكى يا ريتك أأأأأأأأأأأأأه يا ناردينتى أه
كان هائم بالشوارع لا يعرف وجهته وقد اقترب الفجر على البزوغ والصقيع يعصف بجسده ولا يأبه فحرارة قلبه المذبوح أنسته صقيع الشوارع فهام على وجهه لساعات وساعات حتى ظهر نور الفجر الفضى وساقته قدماه لمنزله
بقلق وتوجس تنتظر قدوم ابنها المختفى من ليلة أمس حتى هاتفه مغلق ولم يستطع والده الوصول إليه فقررا الانتظار لعله يأتى المنزل ....
وقف وقدماه لا تحملاه أمام باب منزله يحاول وضع المفتاح وعيناه التائهتان تخوناه فيسقط المفتاح من يده فى كل مرة حتى انتبهت والدته لحركة المفتاح بالباب فركضت للباب لتفتحه وكان ابنها عمرو
بلهفة أم على وحيدها حرام عليك يا ابنى كنا ھنموت من القلق عليك
ليخطو عدة خطوات بداخل منزله قبل أن يقع مغشيا عليه ....
.......................................
صاحت عربة الاسعاف بالشارع ففزعت من الصوت ونهضت من سريرها لتطمأن فتحت الشرفة فإذا بها ترى ...........
.........................................
أرسلت الشمس أشعتها الذهبية فداعبت الأشعة بشړة وجهها فاستيقظت بنشاط تفرد ذراعيها وتتقلب فى فراشها وتذكرت موعدها فنهضت من مكانها ودلفت المغسلة .......
هبطت بعد حوالى الساعة لتجده أمامها بحلته الأنيقة وعطره الفواح ينتظرها
تعجبت رنا وزمت شفتيها قائلة سليم أنت لسه مخرجتش
سليم حلو الفستان دا ذوقك بيعجبنى فى اللبس حشمة وفى نفس الوقت أنيق
رنا وتنظر لملابسها عادى يعنى مش أنيق ولا حاجة
مقلتليش أنت ليه لسه مرحتش الشركة الساعة بقت عشرة دلوقتى
سليم أه ما أنا النهارده هروح متأخر الشركة
رنا وأكملت هبوط الدرج براحتك يالا سلام أنا رايحة أقدم ورقى فى الجامعة عشان الدراسات العليا
سليم ما أنا مستنيكى عشان أوصلك وأروح معاكى كمان
رنا فارغة شفتيها ها تروح معايا
سليم أه هروح معاكى أنا جوزك ومن حقك عليا أهتم بيكى ومتفتكريش هخليكى تتبهدلى فى المواصلات وحدك وأنا موجود
رنا مفيش داعى
متابعة القراءة