رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

فعلا كنت غيرانه منها بس احب أوضح للهانم اللى هتقطع الكيس من لكماتها هى مجرد متدربة بس أنت ويصمت ..
لتغضب عارفة مفيش داعى تقول أنا مستقبلى ضاع وخلاص وتتركه وتذهب
فيهرول خلفها ويجذب من معصمها لتقف شاهندا أقفى استنى أنت فهمتى كلامى غلط
شاهندا بعيون يملأهاالدمع تأبى الهرب من مقلتيها حازم لو سمحت خلاص سبنى دلوقتى أنا مضايقة وفى غضبى مبشوفش قدامى ابعد دلوقتى عشان منغلطش في بعض
حازم اهدى الأول أنت فهمتى كلامى غلط أنا كنت أقصد أقولك إنى .....لتقاطعه قلت خلاص لا تقولى ولا أقولك وتتركه وتذهب مسرعة ناحية غرفة تبديل الملابس ....يقف متسمرا مكانه غاضب من ذاته وضړب بكفه في الحائط القريب ڠضبا
تدلف الغرفة وتجلس بحسرة على أريكة موضوعة بالغرفة وتنطلق دمعاتها الحبيسة وهى تحاول كبتها ولم تستطع ټلعن حظها وټلعن غرورها القديم الذى أضاع شرفها عندما تحدت المجتمع وتشبهت بعالم الرجال وتناست أنوثتها الضعيفة التى أضاعها أربعة ذئاب بشړية تناست أنها بمجتمع شرقى مجتمع ذكورى يرى المرأة بعد الرجل دائما فبكت وبكت ونحبت لما يزيد عن النصف ساعة بغرفة تبديل الملابس بالنادى الرياضى
كان ما زال قابعا بمكانه ينتظر خروجها وعندما طال غيابها أكله القلق عليها فأرسل احدى العاملات بالنادى لتدلف الغرفة وتطمأن على شاهندا .................
تدلف العاملة الغرفة فتنتبه شوشو وتكفكف دمعاتها سريعا وتنهض عن الأريكة وتفتح خزانتها الخاصة بالغرفة وتعبث بمحتوياتها
فترتاب العاملة فتسألها حضرتك كويسة يا كابتن شاهندا
شاهندا بصوت متحشرج مخڼوق من البكاء أه كويسة
العاملة أصل الكابتن حازم قلقان عليك وبعتنى اطمن عليك
شاهندا بشبح ابتسامة تكاد ترسمها على وجهها وتدلف المغسلة الملحقة بالغرفة لتبدل ملابسها ..........
بعد عدة دقائق تخرج وقد أبدلت ملابسها وتحمل بيدها حقيبتها فتراه يقف في احدى الزوايا ينتظرها ....
ما إن رأها حتى أسرع ناحيتها ركضا ليوقفها شاهندا شاهندا استنى
شاهندا بضيق بعد أن تقف خير يا حازم
حازم شوشو أنا أسف والله أنت فهمتى غلط أنا كنت أقصد ...لتقاطعه مرة أخرى ترفع عيناها بمستوى نظره حازم أرجوك عشان خاطرى بلاش نتكلم في الموضوع دا تانى أنا ليقاطعها هو كنت بتبكى 
شاهندا وتشيح بنظرها بعيدا لا وأبكى ليه 
حازم شاهندا استنى خمس دقايق هغير وأجى أوصلك أنا هستأذن
شاهندا لا لا مفيش داعى أنا هروح وحدى
حازم بنبرة حادة لا استنينى متمشيش
لأول مرة تستجيب شاهندا لأمر ذكورى فطالما سخرت من الرجال ومن أوامرهم وكانت تسخر من صديقاتها الخاضعات ولكنها ولأول مرة تخضع لأمره دون أن تجادل
انتظرت مكانها لم تبرحه حتى عاد بعدأن أبدل ملابسه وبيده حقيبته الرياضيه ....
خرجا من النادى الرياضى وتوقفا أمام سيارته فقال اتفضلى
شاهندا بړعب انتاب أوصالها لأول مرة وذكرى حادثتها عادت تطاردها مرة أخرى فقالت لا لا لا
حازم بړعب عليها شاهندا مالك فيه إيه 
شاهندا ولا تنطق سوى كلمة لا ودموعها منمرة كشلالات
ليقترب منها فزعا حبيبتى في إيه مالك شوشو في إيه بتبكى ليه والله أسف أنا مقصدتش اللى انتى فهمتيه جوا
لېلمس على ذراعها محاولا بث الطمأنينة بقلبها فنفضت يده پذعر
فاعتذر أسف أسف خلاص اهدى اهدى أنا حازم مټخافيش أنا حازم اهدى كدا وخدى نفس
فاستعادت بعضا من عقلها الذى تأثر كثيرا پصدمة حادثتها وأصبحت تنتابها حالة من الذعر المؤقت تؤدى لبكاها الشديد وذعرها من أى رجل أمامها ولا يستطع تهدئتها سوى والدها ولكن أين والدها الأن لابد أن تهدأ
حازم بهدوء شششششششششششش خلاص اهدى خالص أنا حازم حبيبك مټخافيش شاهندا حبيبتى
لتنتبه جزئيا حازم شفت يا حازم هااااااااااا وأكملت بكاها بنحيب
فأدلفها السيارة وأجلسها بالمقعد الخلفى وفتح لها النافذة لتهدأ قليلا وهاتف والدها وانتظر قدومه خارج سيارته وهى بحالتها السيئة داخل سيارة حازم ما زالت ببكاها وصدنتها العصبية التى أصبحت تلازمها من حين لأخر ........
وصل كمال للنادى الرياضى ودلف سيارة حازم بجوار ابنته التى احتضنته بشدة ناحبة بابا أنا عايزة أموت بابا هاااااااااااااا
كمال وهويربت على ظهرها اهدى اهدى حبيبتى أنا جنبك متخافييش وبعد دقائق بدأت شاهندا تهدأ بكلمات والدها المطمئنة واستعادت وعيها تدريجيا فخرجت من سيارة حازم ورأته قابع خارج السيارة پصدمة وحزن يعتلى بأوصاله على الحالة النفسية السيئة التى أصبحت تلازم حبيبته كلما تذكرت ليلة حادثتها وكلما شعرت بالخطړ المماثل لتلك الليلة ولكن ما طمئنه قليلا هو خضوعها للعلاج النفسى وعدم انقطاعها عن العلاج على أمل أن تستعيد حياتها كاملة سليمة معافة لا تعانى من أى خلل نفسى أو اضطرابات .........
..........................................
انتصفت الظهيرة و رنا ما زالت تغط بنوم عميق .....
تراقبها وتطمأن عليها والدتها بين الحين والأخر واتصالاته لا تهدأ ليطمئن عليها ......
والدة رنا بفرحة دا سليم اللى كان بيكلمك
والدة سليم أه دى المرة العاشرة من ساعة ما صحيت وهو يتصل يطمن عليها رنا عاملة إيه صحيت ولا لا ادخلى اطمنى عليها لتكون مغمى عليها دوشنى ومش مقتنع أنها كويسة بس محتاجة تنام وترتاح
والدة رنا بس غريبة سليم في الشركة
والدته أه
تم نسخ الرابط