رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الرابع
المحتويات
أن مسحت مكالمة رنا منذ قليل ولا أنت ولا البرنسيس اللى اتجوزتها تهمونى فى شئ عشان أكلمها بكرا أصاحب سيد سيدك يا سليم وساعتها هتبوس رجلى إنى ارجعلك
سليم ساخرا ههههههههه أبوس رجلك أنت ههههههههههه أه قبل ما أنسى الورقتين العرفى بح أنا قطعتهم ومن الصبح هغير كالون الشقة مشوفش وشك هنا تانى سامعاه وتركها وخرج من المنزل وصعد بسيارته وانطلق ...
..........................................
فى منزل ناردين ....
كانت تجلس بشرفتها تتابع البدر فى منتصف الشهر العربى ..
ليقاطعه دخوله شرفته فيقاطعها صوت هاتفها فتلتفت ناحية شرفته وتجيب على اتصاله .........
عمرو على فكرة بغير منه
ناردين يا دى الغيرة بتاعتك
عمرو لا بجد بغير منه ومن زمان كمان
ناردين ساخرة ومين المسكين دا اللى هيحصل يوسف
عمرو القمر
ناردين نعممممممممممم
عمرو أه بغير من القمر عشان بتبصى عليه أنا لو أقدر أخبيكى عن عيون الناس كلها كنت خبيتك
ناردين وهى بمقابلته على شرفتها وتحدثها بالهاتف بتحلم دا حلم فوق يا مورى منه مش هيحصل
عمرو لا هيحصل يا ناردى وهتجوزك وهنعيش أسعد زوجين وهنخلف صبيان وبنات كمان
ناردين هههههههههههه طب احلم براحتك أنا هدخل عندى شغل الصبح
عمرو استنى اقفى مكانك أنا لسه مخلصتش كلامى
ناردين احنا بنتكلم فون أنا هدخل وكمل كلامك
عمرو لا أنا عايزة أشوفك خليكى شويه فى البلكونة
ناردين ولم تعره انتباه فأغلقت الهاتف ودلفت وأوصدت باب الشرفة خلفها لتتركها كبركان هائج من الڠضب
.........................................
الفصل الثالث عشر
فى احدى المقاهى كان يجلس حازم والكابتن كمال يتحدثان فى أمر ما ...
كمال حازم أنت متأكد من طلبك دا
حازم طبعا يا كابتن وحضرتك عارف إن لولا اللى حصل كان زمانى خطبتها من بدرى
كمال وتتغير نبرته للحزن وتتحشرج الكلمات بحلقه عند ذكر حاډثة ابنته بس ....بس الكلام دا كان قبل الحاډثة يا حازم
حازم بثبات كابتن أنا أكتر واحد عانيت من القصة دى بشكل غير مباشر وتهدأ نبرات صوته أنا لا أعرفلى أب ولا أم يمكن لو المجتمع أنصف اللى حملت فيا مكنتش رمتنى قدام ملجأ مجتمعنا ظالم بيعاقب الضحېة ويسيب المچرم
كمال ويقطب جبينه يعنى أنت عايز تتجوزها شفقة
حازم أكيد لا وأنا كلمت حضرتك قبل كدا أنا حبيت بنتك يا كابتن وبطلبها على سنة الله ورسوله
كمال مش عارف أقولك إيه ادينى فرصة افاتحها فى الموضوع بس أنا خاېف ترجع تقفل على نفسها تانى يمكن تفتكر إنك بتعمل كدا علشان تدارى على ........ واجهش لأول مرة كمال بالبكاء
ليمسك بكفه حازم كابتن أنتض فى مقام أبويا وأنا مقدرش أشوف أبويا ضعيف قدامى
كمال قطمت ضهرى يا حازم قطمته ... انا عشت عمرى كله بخاف عليها من الهوا الطاير ولما مامتها اټوفت زاد خوفى عاملتها على أنها ولد مش بنت شجعتها متخافش من حد تبقى جريئة كنت فاكر كدا بحميها اتارينى ضيعتها جرئتها وشجاعتها الزايدة هما اللى وصلوها لكدا
حازم بس هى جناح مكسور يا كابتن هى بنت قبل كل شئ واللى حصلها مش بايدها الحيوانات ولاد .... ويجز على أسنانه ضيقا وڠضبا ......
كمال اديها فرصة يا حازم تخرج من أزمتها الأول وبعدين اعرض عليها الجواز أنا واثق من بنتى لو عرضت عليها الجواز دلوقتى هتفتكرك شفقان عليها ومش هتوافق وهتبعد تانى ادى فرصة لچروحها تشفى
..........................................
فى منزل والدة سليم
والدة سليم هههههههههههههههه كل دا عملته ياس وفى الحفلة معاك ليه كدا يا بنتى
عز زوج ياسمين شفتى يا طنط مش عارف اعمل إيه مع بنتك فى وسط الحفلة وهى بتزن يالا نمشى يالا نمشى بجد احرجتنى جامد حفلة بيحضرها رجال الأعمال وزوجاتهم وأنا بحضر بصفتى مدير الشركة وهى تقولى نمشى
لتتدخل والدة سليم متقلقش أهو سليم اتجوز وهيستلم الشركات ويريحك شويه من ضغط الشغل
ليغتاظ عز وبشدة فهو من أبعد سليم عن جو العمل بتشجيعه على التسلية وترك العمل له وبسبب أخلاق سليم الانفلاتيه ترك عناء العمل ودار خلف ملذاته من النساء
ليقطع عليهم طرقات قوية وكبيرة على الباب
فيفزع الجميع ويهرولوا ناحية الباب فكانت والدة رنا تنتحب بنتى بنتى الحقونى رنا واقعة فى المطبخ ومتلجة مش بتفوق
ليهرولوا جميعا لشقة سليم فى الطابق الأعلى ويجدوها ملقاة أرضا فحملها عز بين ذراعيه ودلف بها المصعد ومنه لسيارته والمشفى وبرفقته الجميع عدا سليم ....
..................................
فى الطريق للمشفى
ياسمين بقلق متقلقيش يا خالتى إن شاء الله هتبقى كويسة
لتتذكر والدته سليم ...سليم فين
والدة رنا ببكاها هى قالتلى نزل يشترى حاجة وراجع فتخرج والدته هاتفها وتهاتفه
يرن هاتفه عدة مرات وأخيرا يجيب أيوا يا ماما
والدة سليم پغضب أنت فين
سليم بتأفف أوووف هى لحقت تشكيلك منى بنت أمها دى
لتهمس له والدته ماشى حسابك معايا بعدين يعنى أنت السبب فى اللى حصلها
سليم وبدأ القلق يتسرب إلى قلبه حصالها تقصدى إيه أنا سايبها كويسة
والدة سليم بلهجة أمرة بسرعة حصلنا على مستشفى .... احنا فى الطريق واخدينها
ليضغط على المكابح مرة واحدة فتقف السيارة محدثة صرير عال إيييييييييييييه مستشفى ماما رنا مالها جرالها
متابعة القراءة