رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الرابع
المحتويات
بجد قلقان عليك خاېف لتدوخى تانى وأنت وحدك خليكى عند ماما على الأقل هتاخد بالها منك ومامتك عندها يعنى هتدلعى أخر دلع وأهو ترتاحى من وشى الكام ساعة الجايين
رنا لا مفيش داعى أنا هنام هنا
سليم بحزم اسمعى الكلام يالا ادخلى غيرى هستناكى تحت متتأخريش
..بعد دقائق هبطت رنا الدرج ترتدى اسدال فوق منامتها الحريرية
رأها تهبط برقة كملاك جميل محتشم قل ما رأى مشهد كهذا فيمن عرف من النساء وها هى زوجته تحتشم حتى إن كانت ستهبط عدة درجات لمنزل والدته
شكر ربه في خلجاته أن أهداه تلك الملاك رنا لتنير حياتها المظلمة ....
هبطا سويا لمنزل والدته وفتح بمفتاحه الخاص
سليم وهو يلتفت ناحيتها أكيد الكل نايم دلوقتى تعالى ...
رنا وهى تزم شفتيها ولما هما نايمين جايبنى هنا ليه
سليم هاخدك أوضتى نامى فيها وهنبه على الشغالة أنك جوا عشان تبقى تقول لماما وخالتى لما يصحوا
رنا بضيق بجد مافيش داعى لدا كله أنا كنت هنام في أوضتى
..........................................
كانت في طريقها لعملها تستقل مواصلات عامة والسائق يضع أغنية هزت حنينها وذكرتها بحنين وظلم تعرضت له معه طيلة سنوات خطبتها منه إلا أن فكت قيد عشقه عن قلبها وعقلها
كانت الكلمات تصف حالتها .....
راجع تسأل عني إيه والله كتر خيرك
إنت مين مفكرني طفلة وما بتقشع غيرك
قلبي اللي تحمل ظلمك عم تطلب منو ېضمك
لأ هالمرة عن إذنك ما رح إضعف لا لا
بيتك يللي عمرتو إنت بإيدك ډمرتو
الحبك ياما جرحتو وقلبو نصين قسمتو
وإسمك بطل يعنيلي خلص علي حرمتو
خلص آه خلص
احساس كبير ضيعتو بحياتك ما قدرتو
موفق بطريق اللي اخترتو والله معك
احساس كبير ضيعتو بحياتك ما قدرتو
موفق بطريق اللي اخترتو والله معك
إنت من الناس العطول عالنعمة بيتكبرو
وما بتتأسف على شي إلا لما بتخسرو
بيتك يللي عمرتو إنت بإيدك ډمرتو
الحبك ياما جرحتو وقلبو نصين قسمتو
وإسمك بطل يعنيلي خلص علي حرمتو
خلص آه خلص
احساس كبير ضيعتو بحياتك ما قدرتو
موفق بطريق اللي اخترتو والله معك
ترقرقت دمعاتها ....
تتذكر ركضهما سويا تحت المطر عندما تشتى فجأة عليهما ......
معاناتهما في انتقاء أثاث منزلهما .......... ضحكاتهما ..... بكاها من غيرته المفرطة ......كلماته الچارحة ........كيف أنقصت وزنها بوقت قياسى ........محاولاته البائسة ليسترد قلبها وعقلها .........قطع عليها شرودها توقف المواصلة أمام المكان الذى تقصده .......
فهبطت من المواصلة العامة تحاول كبت دمعاتها ولكن دمعة صغيرة هربت منها سرعان ما أزلتها ورسمت الابتسامة على وجهها وأكملت الطريق لعملها ........
..........................................
دلفت غرفته ولأول مرة تدلفها برغم كونها كانت خطيبته لأكثر من ثلاث سنوات وقبلها ابنة خالته إلا أن صورة زير النساء لم تفارق خيالها فهابت تلك الغرفة ولم تتجرأ يوما على دلفها حتى وقت سفره مع أصدقائه وتصادف بياتها عند خالتها ........
غرفة سوداء يغلب عليها الطابع الأسود الساتر ... الفراش ...الأثاث الحديث الأريكة ..... الوسائد
ارتمت على الفراش عقب ذهابه للعمل تجول الغرفة بعينيها ......حتى وقعت عينيها على صورة له موضوعه باطار خشبى على الكيمود بجوار الفراش فرفعتها لمستوى عينيها وحدثت الصورة .....
لو الزمن يرجع تانى .... غلطة حياتى أنى كنت جبانة .....عمرك ما كنت حبيبى ولا هتبقى يا ابن الألفى ....الحب أنضف من أنه يعرف واحد زيك ....قټلت فيا حاجة معرفش هى إي ...
بس اللى أعرفه أن کرهت كل الرجالة بسببك هنتنى أكتر من أى حاجة في حياتى ...غيرة وشك ....وصلت لشرفى قارنتنى بعاهراتك ....بس مش هخونك لانى متعودش قلبى في يوم يخون ...
كل الحكاية حابة أشوف دمع في عيونك مش هخونك ووقت ما تعشقنى ساعتها هسيبك بعد ما تحس باللى خلتنى أعانيه بسببك حتى من قبل ما أبقى مراتك ......
ليه أكذب على نفسى وأقول بكرا تتغير ...لا أنت هتتغير ولا أنا هحبك يوم ....الحب بيجى مرة واحدة وبعدها قلبنا بيتقفل بالضبة والمفتاح ....ليأتيها طيف صورة عشقها الأول والوحيد مرتسمة بحزن أمامها يوم أخبرته برغبة سليم بخطبتها وضعفها أمام إرادة والدتها .....
فتأوهت وسقطت عبراتها أأأأأأأأأأأه لو الزمن يرجع تانى مكنتش جرحتك أنا سبتك وأنت روحى قلبى اتقفل من بعدك وعمره ما حد هيتجرأ ويدخله ....أه بقالى 3 سنين مشفتكش ولا سمعت عنك حاجة بس أنا سبت كل شئ للزمن ...هو كفيل ينسينى ۏجع قلبى اللى أنا السبب فيه
فتركت صورة سليم وضمت الوسادة لصدرها وغطت في سبات .....
..........................................
في النادى الرياضى ....
كانت منهمكة بتدريبها بقاعة الالعاب الرياضية ټضرب كيس الرمل بقوة كمن يخرج طاقو غضبه في ضرباته القوية ليقاطعها صوت من خلفها حرام عليك الكيس
لتنتبه من نبرة صوته وتزداد ضرباتها للكيس فيبسط يده ويوقفها عن لكم الكيس ويديرها باتجاهه مالك ليه الڠضب دا كله إيه اللى مضايقك
شاهندا بوجه مقتطب غاضب مفيش وعادت لتكمل الضربات
ليجذبها مرة أخرى لا فيه مالك مضايقة ليه
شاهندا قلتلك مفيش
حازم بابتسامة على فكرة بتبقى قمر وأنت غيرانة كدا
لترتبك غيرانه وأغير من إيه إن شاء الله هى مين دى عشان أغير منها
ليقهقه حازم ههههههههه يعنى
متابعة القراءة