رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

ولكنه أصر وتمسك بحبه لها حتى بدأت تنجذب تدريجيا ولكن هبت عاصفة هوجاء قادمة من بيت الألفى اختطفت فراشته البيضاء على حين غرة ولم يكن وقتها بظروف مادية تسمح له بخطبتها رسميا 
وطويت صفحتهما البيضاء عند هذا الفصل بانصياعها لأوامر والدتها وانقطعت أخبارها عنه بعد تخرجهما ولم يرها سوى اليوم بألبوم صور زفافها من سليم
........................................
تنفست جنون العشق و تعاطيت الغرام .. و ارتشفت حبك حتى الثمالة .. و شعرت برغبة بالاعتراف... إقتربي يا أنت و أنصتي إلى همسي يا .. جمرة أذابت جليد مشاعري.. يا .. نور فجر أضاء حياتي .. يا ... سحب السماء أتيتك سنينا إن لم تمطريها بحبك .. غدت عجاف .. أتيتك .. هائم .. أعانق مسافات ظلك ... 
يا فراشتى البيضاء غدوتى بعيدة الأن أبعد مما توقعت ها قد تزوجتى من غيرى .... لا ألوم قلبك البرئ فأنا لم أملك الجرأة لأتمسك بك وأكافح من أجلك يوما ..... فلتظلى يا فراشتى قابعة في بئر ذكرياتى الجميلة ...
..........................................
في منزل والدة سليم الألفى ...
كادت ټموت ڠضبا من تجاهله لاتصالاتها المتكررة ....
قبعت وعد غاضبة بغرفتها تهاتفه ولا يجيب والشرر يتطاير من عينيها ....
تجلس الأم وشقيقتها في غرفة الاستقبال تتحدثان 
والدة رنا پغضب طبعا زعلانة منهم ازاى يعنى جوا ومكلمونيش حتى 
والدة سليم اهدى كدا هما عرايس لسه متنكديش عليهم وتتخانقى معاهم ...
والدة رنا ماشى هعدهالهم بمزاجى المرة دى عشان خاطرك 
هما فوق في شقتهم ولا خرجوا 
والدة سليم تسكن في الدور الأسفل من البناية الشاهقة التى تمتلك شقة بطابقين ولابنها سليم شقته الخاصة بطابقين أيضا أعلى من والدته ...
والدة سليم سيبيهم أكيد جوا من السفر وبيرتاحوا باتى عندى النهارده والصبح هتشوفيهم أكيد ....
.........................................
فى شقة سليم المفروشة 
يدلف پغضب عارم فيراها تتمدد على الأريكة بملابس تظهر أكثر ما تستر 
هبت من مكانها تجرى ناحيته للترحيب فأمسكها بقوة من شعر رأسها حتى صړخت ألما ........
انحنت محاولا التخلص من قبضته على خصلات شعرها فهدر بها أنت ازاى تتجرأى وتبعتيلى الرسالة دى إيه لا وبتهددينى كمان 
جيجى متأوهة من قبضته القوية أأأأأأأأأأه شعرى سيب شعرى الأول وأنا هفهمك 
سليم يهدر بكلمات مسبة ولعڼة عليها يا .....تفهمينى هتفهمينى إيه دا أنت ليلتك مش هتعدى ويفلت قبضته عنها 
فتعانقه مسرعة مدعية البكاء اعمل إي وحشتنى أوى ودى الطريقة الوحيدة اللى هتخلينى أشوفك 
ليبعدها بقوة عنه تشوفينى وبمناسبة إى تشوفينى متنسيش نفسك أنت صاحبتى فى السرير بس غير كدا مش عايز أشوف الخلقة ال .... دى سامعاه 
جيجى وبدأت تغضب بقى كدا يا سليم بقى أنت شايفنى كدا 
سليم وأكتر من كدا أنت واحدة ..... متنفعيش أكتر من عشيقة يا جيجى متنسيش نفسك 
جيجى متوعداه فى خلجات ذاتها ماشى يا ابن الألفى أنت اللى بدأت ......
........................................
طرقات بالباب وهى قابعة بحزن بغرفتها ....
تجاهلت الطرق عدة مرات وأخيرا كفكفت دمعاتها وهبطت لتفتح فكانت ......
تفتح الباب بعينان محمرتان من البكاء ووجه شاحب فتراها والدتها بتلك الهيئة رنا .....
رنا محاولة التظاهر بالسعادة ماما وحشتينى وتضم والدتها بقوة كمن تشكى لها بخفاء ....
والدة رنا وتدلف مع ابنتها حمد الله عالسلامة ولو أنى زعلانة منكم كدا تيجوا وأنا أخر من يعلم للدرجة دى الجواز نساكى أمك ...
رنا بابتسامة باهتة هههه أكيد لا بس احنا جينا تعبانيين من السفر ونمنا على طول وكنت لسه هكلمك أقولك اننا جينا 
والدة رنا بريبة من تعابير وجه ابنتها المضطربة للغاية أه وسليم فين عايزة أسلم عليه 
لتتذكر رنا خروجه قبل قليل لرؤية عشيقته فيزداد اضطرابها وتتلعثم بالحديث سليم أصله أصله راح ...
والدتها مالك يا بنتى بتتكلمى كدا ليه حصل إيه 
أنتوا اتخنقتوا ولا إيه 
رنا لا لا أبدا متخانقناش بس هو نزل يشترى حاجة وجاى على طول 
والدة رنا تمام هستناه عشان أسلم عليه أنا هبات عند خالتك النهارده فبراحته أنا هفضل معاكى لغاية ما يجى 
رنا بخلجات ذاتها تستنى معايا يا لهووى ليبات برا وميجييش وتشك دى تبقى مصېبة بجد
فستأذن والدتها متعللة بتحضير مشروب بارد لوالدتها ودلفت المطبخ مسرعة وهاتفته .....
.........................................
يرن هاتفه عدة مرات ولا تجيب وأخيرا يجيب فتتلهف رنا قائلة سليم فينك ارجع بسرعة ماما جات مش عايزاها تحس بحاجة ارجع دلوقتى وابقى اخرج براحتك بعدين 
ليأتيها صوت قهقهات أنثوية تجيبها لا يا حلوة سليم مش فاضيلك سليم بياخد دش أصلنا كنا بنلعب من شوية لعبة حلوة أنت متعرفيهاش 
روحى نامى واتغطى كويس يا قمورة سليم بيقولك ههههههههههههههههه
تتسارع دقات قلبها أيتجرأ معها لذلك الحد ويترك هاتفه لعشيقته تجيبها وتخبرها بعلاقتها بزوجها أيضا لتصرخ قائلة بعد أن ألقت بهاتفها وارتطم بالح
بالحائط بقوة الله يلعنك الله يلعنك 
فتمسك رأسها وتدور الأرض فجأة من تحتها وتقع مغشيا عليها 
تهرول والدتها عند سماعها صړاخ ابنتها للمطبخ فتراها واقعة أرضا 
..........................................
يعود لشقته مرة أخرى بعد أن تذكر هاتفه فيراها تمسك بالهاتف فينهرها قائلا بتعملى إيه إياك تكونى اتصلتى بيها 
جيجى بثقة زائفة بعد
تم نسخ الرابط