رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الرابع
المحتويات
بالمصعد فنهرها بخفوت استنى بتجرى كدا ليه
رنا شيل إيدك ال ..... دى عنى
لينتبه بقدوم والدته ووالدتها فيؤجل الجدال معها مؤقتا .....
يصعد الجميع بالمصعد ويدلف بها ويوقف المصعد أمام شقة والدته قائلا يالا يا ماما اتفضلى أنتى وخالتى
والدته تعالى يا رنا باتى عندى الليلة أنت تعبانة ومحتاجة حد ياخد باله منك
سليم بحزم متقلقيش يا ماما انا هاخد بالى من مراتى حبيبتى كويس ويضغط على زر المصعد بعد هبوط والدته وخالته
ليقف بمواجهتها بقى أنا ........ وايدى ....... خاېفة تلمسك
التفتت الناحية الأخرى ولم تعر كلامه انتباه فاغتاظ منها وبشدة قائلا أنا بس هسكت علشان أنت تعبانة
عندها توقف المصعد وفتح أمام شقتهم فوقفت ناظرة باشمئزاز أنت فعلا كدا روح اسأل نفسك
ووقفت أمام باب الشقة تنتظره يفتح لها الباب فهى خرجت محمولة ومغشيا
فتح لها الباب ودلفا وما إن دلفا حتى أمسكها من خصرها والصقها بالحائط قائلا تقصدى إيه بكلامك دا
رنا أنت فاهم اقصد إيه وابعد عنى قلتلك مېت مرة
سليم ولو مبعدتش هتعملى إيه
رنا بتحدى وڠضب هخرج من الباب دا ومش هرجع تانى أبدا
سليم معجبا بثقتها الجديدة عليها تعرفى إنك حتى وأنت عيانة بردو جميلة
رنا أووووووووووووف بقولك ابعدى عنى يا سليم
سليم ويقترب أكثر ويزيح وشاح رأسها فتنكشف السلاسل الذهبية المسترسلة على وجهها وظهرها يمسك بأطراف شعرها ويشمه بقوة هامسا ياسمين ريحتك زى الياسمين
تحاول جاهدة إبعاده عنها ولكن فرق القوة لصالحه
يقترب بشفتيه من رقبتها الناعمة ويقبلها بحرارة فتزداد ڠضبا ويزداد شغفا حتى وصل بشفتيه لوجنتها عندها شهقت ببكاها فانتبه لقبضته الشديدة عليها فابتعد معتذرا وهى وقعت أرضا باكية ودفنت وجهها بكفيها وازدادات شهقاتها
فجلس جاثيا خلاص خلاص والله مكنش قصدى خلاص متبكيش
فتزداد بكاء فقرب بقوة رغم معارضتها من صدره وضمھا بقوة وهو يهمس بأذنها هسسسسسسسس خلاص متبكيش خلا مش هعمل حاجة أنت مش عايزاها
تحاول جاهدة الافلات من ضمة صدره القوية لها فيزداد ضغطة ضمته حتى هدئت تماما فابتعد عنها
رفع ببطء وجهها بمستوى عينيه وتقابلت الأعين وذاب سليم ببحر عيناها الخضراوتان حتى تاه عن عالمه وضاع ببريق عينيها رغم احمرار مقلتها من كثرة بكاها
همس بصوت رقيق رنا أنا بجد خاېف عليك من نفسى متخرجنيش عن شعورى أنا خاېف بجد ليوم أذيكى وساعتها مش هسامح نفسى إنى اذيت الانسانة الوحيدة النضيفة في حياتى
نظرت له پغضب وعتاب ولم تعلق فقط همست بخفوت ممكن تسيبنى اطلع أوضتى أنا تعبانة وعايزة ارتاح
سليم حاضر تعالى ورفعها حتى نهضت ووقفت على قدميها فهم بحملها بين ذراعيه فارتجفت وڼهرته لا لا أنا هطلع لوحدى
سليم بحنان بالغ تمام تمام متتعصبيش مش هشيلك بس خلينى على الأقل اسندك لغاية ما تطلعى أوضتنا
رنا بحزم ووهن أوضتى أنا مش هنام معاك في نفس الأوضة
سليم مستسلما براحتك ... باتى أنت في الأوضة الكبيرة وأنا هبات في الأوضة التانية
صعدت للغرفة بمفردها ولكنه تبعها يراقبها خاصة بعد وهنها الجلى على تقاسيم وجهها وهزيان جسدها فقدماها بالكاد تحملها
دلفت الغرفة وأوصدت الباب خلفها
الفصل الرابع عشر
سكون يملأ المكان ......
توصد باب غرفتها وتغط في سبات عميق .....
وهو بالغرفة الأخرى يقف بالشرفة ينفث سجائره كعاشق مسحور لا يعرف كيف عشقها ومتى ولما عشقها من الأساس
فتيات كثر رأيت وعاشرت ولاعبت ولكن هى تختلف عنهن لا أدرى ما يميزها أتلك الحجريين الأخضريين بمقلتيها أم الشفاه الوردية المكتنزة أم وجهه المنافس للبدر ليلة تمامه ...لا أدرى ما يجذبنى ناحيتها ...لهفتى عليها صبرى وتحملى لكلماتها الچارحة ........عدم إيذائى لها للأن ....لا أدرى أيعقل أن عشقت تلك الحورية الهيفاء .....
أم نوع جديد من النساء ........احترت في فك لغزه ......
كيف تبدلت قطتى البلهاء لنمرة شرسة لا تهاب شئ ..........
ستعشقينى بإرادتك أيتها الجميلة ستعشقينى ............
..........................................
في صباح اليوم التالى ...
.يقف أمام سراحته يهندم من حلته الرسمية السوداء ذات القميص الأسود ويرتدى ساعاته الأنيقة الباهظة الثمن ....يقطر من عطره المفضل ويخرج من غرفته متجها ناحية غرفتها ....
يطرق الباب بهدوء .....ثم تزداد الطرقات تدريجيا ويزداد قلقه عليها فيناديها من خارج الغرفة الموصدة رنا رنا افتحى رنا متخافييش انا بس عايز اطمن عليك رنا وتشتد طرقاته للباب فتفزع وتفيق من سباتها وتتجه ناحية الباب بتثاقل وعينانان متورمتان من النوم والبكاء وشعر أهوج غير مرتب فتفتح الباب ......كان القلق يفتك بقلبه عليها
فجذبها بقوة لصدره وأغمض عينيه الحمد لله قلقت عليك متقفليش الباب عليك تانى من جوا
رنا بضيق محاولة ابعاده عنها ............
سليم عاملة إى دلوقتى لسه حاسه بدوخة وتعب
رنا بضيق متقلقش أنا كويسة بس حاسة نفسى جعانة نوم
سليم طب غيرى هدومك وهاخدك تنامى في شقة ماما
رنا وترفع حاجبها تعجبا ليه
سليم أنا مش هسيبك تنامى هنا وحدك وأنت لسه تعبانة روحى نامى عند ماما أنا هروح الشركة ومش عايزك تبقى هنا وحدك
رنا عادى متقلقش أنا هنام متخافش مش ههرب من البيت
سليم ويقترب منها ويرفع عينيها لمستواه أنا
متابعة القراءة