رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

إيه 
كان عز وقتها وصل المشفى ويهم بحملها لإدخالها فقالت والدة سليم براحة عليها يا عز شيلها بالراحة
كان مازال على الهاتف فصړخ بقوة إيه عز معاكم ابن ........ويضرب بيده على المقود پجنون إإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإ بغيظ وقاد سيارته بسرعة چنونية للمشفى
دلفت المشفى وعاينها الأطباء ووضع لها محلول وعاينوا حالتها بهبوط حاد فى الدورة الدموية
..........................................وصل في وقت قياسى للمشفى وبحث عن غرفتها كالمچنون وما إن واستعلم عن غرفتها دلف كالمچنون يقوده جنونه إلى حيث لا يدرى ارتابته مشاعر مختلطة قلق عليها خوف غيرة شك لا يعلم ما أصابها وكيف ولم يحملها عز بين ذراعيه حقا كاد عقله ينفجر حوريتى الصغيرة يحملها رجلا أخر غيره وخاصة عز رفيق دربه وشبيهه في المنكرات والنساء
حدثه شيطانه ربما حملها بغير احتشام ربما لم تكن ترتدى حجابها ربما وربما وربما كامجانين يقوده شيطانه حتى دلف غرفته ورأها تتمد على الفراش وبيدها كالونة والجميع وأولهم عز حولها ......
هرول ناحية فراشها ووقف على رأسها يقبله بشوق لم يعرف من أين أتى به ولسانه يعجز عن النطق فإن تحدث سيسبقه ذراعه ويلكم زوج أخته الذى تجرأ وحملها فعقله المړيض هيأ له تمت ولا يحملها رجل أخر بين ذراعيه إنها حقا الحب الأنانى المفرط
أما هى ما إن رأته حتى استدارت الناحية الخرى تخفى ڠضب عارمة خلف ملامحها الباهتة ليقترب منها هامسا حمد الله على سلامتك
رد بضيق مكتوم الله يسلمك
والدته پغضب وتقترب منه تعالى برا عايزة اتكلم معاك
خرجت وابنها من الغرفة
والدته پغضب ممكن أعرف نيلت إيه 
سليم ويفهم ما ترمى إليه والدته فقد اعتقد أن رنا قصت على والدته أمر رسائله مع جيجى في شرم الشيخ
فزم شفتيه ضيقا ماما لو سمحتى ما تدخليش بينى وبين مراتى
والدته سليم ما تخلنيش أندم إنى عملت المستحيل عشان أخليهاتتجوزك قلت يمكن تتلم وتبطل سرمحة بس الواضح عن ديل ال.... عمره ما يتعدل لما مكملتوش أسبوع وعملت كدا غيه فراغة عين وبس
سليم ماما الموضوع مش زى ما حضرتك فهمة
والدته لا أنا فهماك كويس يا ابن بطنى اسمع يا سليم أنا صبرت عليك كتير وكل يوم بقول بكرا يعقل بس ورحمة أبوك لو ما اتعدلت وعاملت رنا كويس ورجعت مسكت الشركة تانى وانتبهت لشقا وتعب أبوك الله يرحمه لأكون أمك ول عايزة أعرفك لغاية ما أموت ولو مت حتى دفنتى متحضرهاش
..........................................
[[system-code:ad:autoads]]في غرفة رنا
عز منسحرا بجمال رنا التى يلحظها لأول مرة عن قرب حتى في زفافها من سليم لم يتمكن من رؤية عن قرب جيدا رأها كملاك برئ وقع في براثن سليم زير النساء الذى يعلم عن خباياه وقائمة نسائه أكثر من ذاته فعز يشبه سليم إلى حد كبير في عشقه للنساء ولكن عز يفصل العمل عن حياته الشخصية فيهتم بعمله صباحا وبنسائه ليلا دون علم زوجته البلهاء
فابتسم ناحيتها قائلا ألف سلامة عليكى قلقتينا أوى
رنا بابتسامة باهتة الله يسلمك
وقتها كان سليم يدلف فلمح ابتسامتها لكلمات عز فاغتاظ واتجه ناحيتها ليكمل عز موجها كلماته لسليم إيه يا عم سليم حد يبقى معاه القمر دا في البيت ويسيبها ويخرج مالكش حق دى لو مراتى مسبش البيت لحظة
فقبض سليم بقوة على يديه وقطب جبينه ولم يعلق واكتفى بنظرة توعد لعز
بعد مرور الساعة تقريبا وبعد اجراءعدة تحاليل طلبها الطبيب سمح لرنا بمغادرة المشفى
رنا بوهن يالا خلينا نمشى أنا بتخنق من المستشفيات
عز طب أنتش بقيتى كويسة حاسة بدوخة تانى ولا حاجة
ليرمقه سليم بحدة ويتدخل تلك المرة جرى إيه يا عز ما تهتم بمراتك أحسنلك وخف ها
ليتراجع عز عن أفعاله المستفزة مؤقتا ....
تنهض رنا عن فلااشها بوهن فيقبض على كفها قائلا بالراحة متقوميش كدا هتدوخى تانى
رنا وترمقه بنظرة ڼارية لم ينتبه لها أحد قائلة وهى تجز على أسنانها متقلقش أنا كويسة
لم يمهلها إكمال جملتها وحملها بين ذراعيه قائلا مراتى الحلوة تعبانة ولازم متتعبش نفسها بالمشى
لتغضب قائلة نزلنى
لم يعر كلامها انتباه وطلب من والدته فتح باب الغرفة وخرج في طريقه حيث يصف سيارته
كان خفيفة كالفراشة بين ذراعيه برغم المحاليل والمشفى إلا أن رائحتها العبقة كالياسمين علقت بأنفه منذ حملها بالخيمة البدوية في شهر عسلهما
رائحتها كالياسمين بلى أطيب من الياسمين أه يا حورية قلبى لو تطهريه من النساء بعد احتلالك لقلبى رغما عنى لم أعى بعشقى لك سوى اليوم أه يا نسمة خفيفة هبت بقلبى كنت أسخر من العاشقين حتى رأيت حوريتى أعشقك وستنسى ماضيا وسأبدا معك رحلة بيضاء أبدأ من جديد
كان سليم يتحدث في خلجات ذاته وهو يحملها بين ذراعيه خارجا بها من المشفى .........أدلفها سيارته وأجلسها بالمقعد الخلفى عقب إصرارها على ذلك جلست بجوارها والدتها وبالمقعد الامامى بجواره والدته ...........
وصل لبنايته وأوقف سيارته وما إن أوقفها حتى هبطت مسرعة ناحية البناية لا تنظر خلفها حتى ولا تأبه بمناداته لها بالتوقف
هرول بخطواته ولحق بها قبل أن تصعد
تم نسخ الرابط