رواية رائعة بقلم نوارة عبد الرحمن شهد السلطان الجزء الثاني ١
المحتويات
لم يدع لها الفرصة لتشتكي من غيابه فهو على تواصل معها على الهاتف دائما..حتى عاد ذات يوم في منتصف الليل لتستقبله بسعاده.
شهد احتضنته بادلها الحضن وهو يشدد عليها لتقول له بعتاب اتاخرت اكده ليه ..بقالك عشر تيام بحالهم مسافر ..
سلطان لحقت اوحشك..
شهد اني بس يعني خفت عليك
سلطان متخفيش اني بخير اهاه..
شهد هروح احضرلك الوكل..
لكنه جذبها من يدها ليهمس مش عايز وكل عايزك انتي ..اصلك وحشاني قوي..
شهد إحاطة عنقه لتقول بحب وانت واحشني اكتر
سلطان بغمزه متيجي نشوف مين اللي وحش التاني اكتر وووو
صباحا في منزل سلطان
طرقت الخادمة باب غرفة سلطان بسرعه وخوف لينتفض من نومه فزعا هو وشهد ..لتخبره بأن هنا مختفيه من الصباح الباكر وابنتها معها..
سلطان حاول الاتصال بها كثيرا لكن هاتفها كان مرميا على سريرها ليزيد قلقه عليها..
وشهد تراقب ملامحه الغاضبة حاولت التحدث معه لينهرها هادرا اطلعي اوضتك دلوقتي..
شهد بس ياسلطان..
سلطان پغضب بقولك اطلعي.
اسرعت الى غرفتها بضيق وهي تراقبه من النافذة ثائرا كالبركان.. ليخرج من المنزل وهو يجري اتصالاته..
اتصل بالمصحة التي يتعالج بها زوج هنا ..ليعلم بأن زوجها قد هرب أمس .
كان يبحث عنها بقلق اتصل بجميع رجاله واخبرهم ان يبحثو عن زوجها وكل ما يدور بمخيلته بانه سيخسر اخته كما خسر عائلته من قبل..مشاعر الألم التي عااناا منها قديما عادت اليه..شعر بقلبه يعتصر على أخته وابنتها هل سيؤذيهم سامح
ضړب مقود السيارة وهو يتخيل ما الذي سيفعله سامح بأخته وهو بهذا الحال
اما عند هنا كانت مع زوجها بشقة تحاول مجاراته وهو يتكلم بتوتر وڠضب ويجوب الغرفه پغضب ..
سامح عايزه تسيبيني ياهنا ..اتخاليتي عني .اني اللي حبيتك وحطيتك في عنيا طول السنين دي..
هنا انا پبكاء انا عمري ماتخليت عنك يا سامح اني عايزاك تخف وتبقى كويس عشان انا بحبك..
سامح بتحبيني وترميني وسط الڼار..
سامح انا كويس.
هنا كويس كيف بالهباب اللي بتشربه ده..
سامح پحده قولتلك هبطل هبطل بس انتي متسيبنيش..
هنا
متابعة القراءة