رواية رائعة بقلم نوارة عبد الرحمن شهد السلطان الجزء الثاني ١

موقع أيام نيوز

عمري ما هسيبك بس انت لازم ترجع المصحه لازم تخف
سامح ويداه ترتعشان اني خفيت وبقيت كويس بس انتي ارجعي معايا بيتك..
هنا والله هرجع والله مش هسيبك بس انت لازم ترجع عشان تخف هما ست شهور وتخف وترجع زي الاول واحسن..
سامح يووووه اقولتتلك خفيت ومفياش حاجه..
هنا مسكت يده التي ترتجف وقبلتها اني عارفه انك خفيت بس لازم تتعالج وتخف كويس عشان اني مش عايزه اخسرك اني وبنتك محتاجينك ..محتاجين تبقى بظهرنا وجنبنا..
سامح رفع يده ومسح دموعها بغصه اني جمبك ياهنا ومش هسيبك ..

ارتمت بين احضانه وتشبثت به پبكاء يبقى هتروح تكمل علاجك وترجعلنا بسرعه اني وحشني سامح جوزي اللي حبيته..
سامح
ابتعدت عنه ومسحت دموعها بابتسامه باهته لتنظر اليه بامل عشان خاطري وخاطر بتك احنا عايزينك جنبنا دايما وانت بالهباب اللي بتاخده ده بتضيعنا وتضيع رحك..
سامح.
هنااحتضنت وجهه عشان خاطري
سامح هتفضلي جنبي ومش هتسيبيني.
هنا طول العمر
سامح واخوكي اللي عايز يبعدك عني..
هنا سلطان عايزك تخف وعمره ما يبعدني عنك..
سمح بس هو مش بيخليكي تجي تشوفيني..
هنا هجيلك كل يوم لو عايز بس انت خف بسرعة..
جذبها الى احضانه لينعم بقربها الذي حرم منه طوال تلك المدة ماشي يا هنا عشانك هعمل كل حاجه..

اما سلطان كان يبحث عنها بكل مكان حتى اتصلت به لتخبره بمكانها اسرع اليها كالمچنون وفور فتحها للباب احتضنها پخوف انتي بخير جرالك حاجه وبتك فين..

ليرى سامح يقف امام باب الغرفه اسرع اليه وأراد ضربه انت عملتلها ايه يالتقف بوجهه لا ياخوي لا ..سامح خرج يطمن علينا وهيرجع عشان يكمل علاجه..

سلطان پغضب انت بتخرفي بتقولي ايه...لينظر الى اخته التي تنظر اليه برجاء عشان خاطري ..

مسح وجهه بضيق ماشي ياهنا ماشي هشوف اخرتها معاكي ..
مر اليوم بسلام عاد سامح الى المصح لكنه هذه المره اوصلته هنا وابنته واعطته دفعه ايجابيه لكي يكمل العلاج بسرعه ويستعيد عافيته..
سلطان لم يعلق ابدا على ماحدث لكنه اطمئن لان اخته عادت معه وهي بخير ..عادا الى المنزل وبعد ان اطمئن الجميع على هنا وانها بخير ذهبت
تم نسخ الرابط