رواية رائعة بقلم نوارة عبد الرحمن شهد السلطان الجزء الثاني ١

موقع أيام نيوز

مبسوطه بقربك جنبي ومش عايزه حاجه من الدنيا واصل...
هنيه الشغالههمام بيه..حمد لله على سلامة الهانم الصغيره .
همام الله يسلمك..اني تعبان وطالع ارتاح..
هنيه همام بيه اني عايزه اقولك حاجه..
همام قولي ياهنيه في حاجه.
هنيه اني بصراحه سمعت ان رباب الصغيره بت حضرتك واخده سم عشان اكده تعبت..اني فكرت كتير قبل مااقولك بس حضرتك لازم تعرف..
همام اعرف بايه..
هنيه بصراحه اني شفت رباب هانم اهي تحط حاجه بالحليب قبل ما تديه لبت حضرتك وبعد اكده انت خدتها والهانم الصغيره تعبت..
همام پغضب انتي بتخرفي بتقولي ايه رباب..
هنيه پخوف اني بقول اللي شفته اني مش قادره اشوف اكده واسكت..
دفعها همام پغضب واتجه الى غرفته. اما رباب هاتفتن كثيرا لكنه لم يجبها..
وفي اليوم التالي طلب من فايق اخذ نصر الى رباب في منزل والدها...
مر شهرا على ابطالا..
سلطان وشهد يعيشان بسعاده وحب.. تقربت شهد من سلطان اكثر واصبحت تفهم طباعه الغامضه..وزاد حبهما اضعافا مضاعفه...
اما بكري وهدى يعيشان بسلام والحب يزيد كل يوم وهدى اصبحت حامل وبكري وهاله يهتمان بها كثيرا ويتبعا ارشادات الطبيب..
هنا تنتظر عودت زوجها وشفائه لتعود لحياتها السابقه..
عيشه وفايق الثنائي الهادء الرقيق حبهما يكبر والتفاهم بينهما يكبر حتى ان جميع المشاكل بينهما لايمكنها ان تؤثر على علاقتهما ..عندما يتنازل احدهما.. الاخر يقدر هذا التنازل ويسنده ..علاقة هادئه خاليه مع جميع الشوائب فهما لم يسمحاا لأي طرف اخر بالتدخل بينهما سواء كانت ايمان والده فايق ..او سعديه والدة عيشه..
لذلك حياتهما تمشي نحو الاستقرار والحب الدائما....
اما همام لم يتصل برباب ابدا ولا احد يعلم بماذا يفكر..
رباب تتصل به كثيرا لكنه لا يجيب على اتصالاتها ..
قلبها ينبض شوقا له وهي ترغب رؤية حبيبها الوحيد وان تخبره بان والدها امتثل للشفاء واصبح بخير وقد سامحها وتقبل زواجهما..
لكن همام قطع جميع سبل التواصل بينهما..دون ان تعرف السبب..
حتى ايمان لاتعلم بما يفكر لكنها سعيده لانها استطاعت ان تفرقهما....
اميره تحاول التواصل مع همام الذي بدأ يستجيب معها ويجيب على مكالماتها ويتحدثان مطولا باحاديث عامه دون التحدث عن الحب والعلاقات..
رباب ضاقت ذرعا بهمام استئذنت
تم نسخ الرابط