رواية رائعة بقلم نوارة عبد الرحمن شهد السلطان الجزء الثاني ١

موقع أيام نيوز

سلوى.
سلطان انا حبيتك قوي بس انت اخترت شهد عليا حتى بعد ماعرفت اني حامل رفضت ترجعني عشان اكده انا بالمشفى دلوقتي وهنزل العيل كنت فاكره لما تعرف اني حامل هترجعني بس انت رفضت ترجعني.. وفضلت مراتك عليا..اني مش هقدر اشوفك كل يوم مع مراتك مبسوط واني واقفه اتفرج اني هخلصك مني هنزل ابنك وتبقى حر بعد اكده دلوقتي هدخل العمليات مع السلامه حاول الاتصال بها كثيرا دون جدوى اغلق هاتفه واتجه الى الباب بسرعه..
شهد على فين.
سلطان هلحقها اللي هتعمله ده حرام و چريمه..
شهد هجي معاك..
سلطان تجي فين انتي تفضلي هنا..
شهد غطت شعرها لتقول بعناد قولتلك هاجي معاك..
تنهد بقلة حيله فهو لا يريد ان يزيد الطين بله مع شهد..ماشي يلاا بينا
في الطريق اتصل سلطان بساىق سيارتها ليخبره بالمشفى التي هي بها لكنه وصل متأخرا.. وسأل عن غرفتها..
اقتحم سلطان غرفتها ليجدها متعبة وملامحها باهته
سلطان پغضب عملتي اكده ليه اللي عملتيه ده چريمه ده بقاله اربع شهور بجوفك يعني فيه الروح هتقولي ايه لما تقابلي ربنا..
سلوى بتعب مش عايزه حاجه تفكرني بيك عشان اكده كان لازم اسقطه..
سلطان انتي مريضه ...انت قټلتي روح عارفه يعني ايه..
سلوى انت رفضتني ورفضت ترجعلي واهنتني وفضلت شهد عليا..
سلطان هتقولي لربنا قټلت ابني عشان اكده..
سلوى لو كنت خلفته كنت هشوفك كل يوم وهيتوجع قلبي كل مره بشوفك فيها انما دلوقتي اني هقدر ابعد عشان انساك..
سلطان انتي مريضه ياسلوى مريضه ولازمن تتعالجي ..ليغادر ويتركها ليجد شهد تقف امام الباب
بعد مرور شهرين..

شهد وهمام اقنعا فايق للعوده الى المنزل ووالدته تحاول جاهده اصلاح الامر معهم....
سلطان يحاول بشتى الوسائل اعادت شهد لطبيعتها لكن علاقتهما اصبحت بارده جدا فشهد كل يوم تبتعد عنه اكثر..وهو يحاول جاهدا اصلاح الامر معها دون جدوى..لكن مايجعله مطمئن وجددها بمنزله وعدم مغادرتها..
فايق وعيشه يعيشان بسلام وحب..
ايمان تحاول جاهده اصلاح الامر مع همام وفايق ..
سلوى غادرت البلاد تحاول مداوات چروح قلبها..
بكري سعيد جدا فها هي هدى وصلت شهرها السادس وهي والجنين بخير...
سلطان هتفلضي اكده كتير..
نهضت شهد ببرود عايز
تم نسخ الرابط